لوائح إدارية جديدة بالمراكز الشبابية
ثقافة وفنون
17 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن التدريب والتطوير ركيزتان أساسيتان من ركائز استراتيجية الوزارة ومع رؤية قطر 2030. مشيراً إلى أن نموذج اللوائح الإدارية بالمراكز الشبابية ركز على ضرورة تطوير قدرات العاملين به عن طريق تزويدهم بفرص ملائمة للتطوير والتدريب والتأهيل.
جاء ذلك خلال حضور سعادته ورشة العمل التي نظمها قسم الدعم والمتابعة بإدارة المراكز الشبابية بوزارة الثقافة بعنوان: «أسس تطبيق نموذج اللوائح الإدارية للمراكز الشبابية» بحضور كل من السادة خالد الكواري مدير إدارة الموارد البشرية وعبدالرزاق بن عبدالله الكواري مدير إدارة المراكز الشبابية, وعبدالرحمن بن محمد الهاجري مدير إدارة الأنشطة والفعاليات الشبابية, ومهنا القصيمي مدير وحدة التدقيق الداخلي, والسيد أحمد بخيت الدوسري رئيس قسم الدعم والمتابعة.
وأشار سعادة الوزير إلى أن الوزارة تدعم المراكز الشبابية في جميع المجالات من أجل تقديم أنشطة وفعاليات مميزة تسهم في جذب الشباب القطري واكتشاف المواهب من الجنسين. منوها بالخدمات التي تقدمها تلك المراكز.
وقال إنه وبفضل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني نجحت وزارة الثقافة في إنشاء أكثر من 30 مركزا وجمعية متخصصة في جميع أنحاء قطر.
من جهته أكد السيد عبدالرزاق بن عبدالله الكواري أن إدارة المراكز وفي إطار حرصها على القيام بالاختصاصات المنوطة بها على الوجه الأمثل, وسعيا منها نحو النهوض بأداء المؤسسات الشبابية وتنظيم العمل بها عملت على إعداد اللوائح المالية والإدارية المنظمة للعمل بالمؤسسات الشبابية.
وأشار إلى أن اللوائح الإدارية بالمراكز الشبابية تتضمن نموذج لائحة العاملين بالمراكز الشبابية, ولائحة تنظيم بدلات السفر لوفود المراكز الشبابية للخارج, ونموذج لائحة الجزاءات للعاملين بالمراكز.
وتوجه الكواري بالشكر لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث على دعمه وتشجيعه الكبير للإدارة والموافقة على إصدار اللوائح الإدارية كما توجه بالشكر لسعادة الأمين العام للوزارة السيد مبارك بن ناصر آل خليفة لمساندته الدائمة للإدارة. وأيضا لإدارات الوزارة المختلفة التي أسهمت في إعداد تلك اللوائح وهي القانونية والموارد البشرية ووحدة التدقيق الداخلي, وأعرب عن أمله بأن تسهم تلك اللوائح في تحقيق مصالح المراكز الشبابية من خلال تنظيم المسائل الإدارية بهذا الشكل السليم ووفقا للمعايير المتعارف عليها في هذا المجال.
وقال السيد أحمد بخيت الدوسري, رئيس قسم الدعم والمتابعة الشبابية بإدارة المراكز الشبابية إنه تم خلال الورشة عرض ومناقشة أحكام اللائحة الإدارية بالمراكز الشبابية, وأهمية تطبيقها في المؤسسات التابعة للإدارة.
وأضاف الدوسري أن اللائحة الإدارية التي صدرت العام الماضي تضم العديد من المميزات للعاملين في المراكز الشبابية, ولعل أبرزها التأكيد على تقطير الوظائف القيادية, بالإضافة إلى مزايا مالية, وأيضا التطوير والتدريب لتنمية قدرات العاملين بالمراكز.
من جهتها أكدت منيرة سالم النعيمي اختصاصي هيئات شبابية أول بإدارة المراكز المنسق العام للورشة أهمية هذه الورشة, خصوصا أنها جاءت بعد عام من تطبيق اللائحة الإدارية الجديدة للتعرف على المشاكل التي تواجه المراكز الشبابية.
وأضافت أن اللائحة أسهمت بشكل كبير منذ صدورها في ضبط قواعد العمل في المراكز من تعيين الموظفين وعمليات التدريب وهياكل تنظيمية وبدلات السفر لوفود المراكز الشبابية للخارج ولائحة الجزاءات.
وينص نموذج لائحة العاملين بالمراكز الشبابية التابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث أن تلتزم المراكز الشبابية بهذا النموذج, إلى أن تصدر لائحة في هذا الشأن, وعلى المراكز الشبابية توفيق أوضاعها خلال سنة من تاريخ صدور هذا القرار, لتكون وفقاً لأحكام هذا النموذج، ولا يجوز لها مخالفتها، إلا بموافقة وزارة الثقافة والفنون والتراث.
وأكدت اللائحة ضرورة أن يقوم المركز بالاستثمار الأمثل لطاقات وقدرات العاملين به, بما يحقق أهدافه، وتطوير القدرات الفردية لهم، وتوفير بيئة عمل آمنة وعادلة ومحفزة على العطاء المتميز والإبداع والتعاون، وإشراكهم في تطوير أنماط العمل به.