مؤسسة حمد بن خالد تكرم 30 طالباً أتموا حفظ القرآن
محليات
17 يونيو 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد صبرة
كرمت مؤسسة حمد بن خالد بن أحمد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم (30) طالباً أتموا حفظ القرآن الكريم تحت إشرافها، وأقامت حفلا مساء أمس الأول حضره راعي المؤسسة الشيخ أحمد بن حمد بن خالد آل ثاني، وجمع من أولياء أمور الطلاب المكرمين، والشيخ عبدالله البكري مدير عام المؤسسة.
ووزع راعي المؤسسة شهادات تقدير وجوائز مالية على المكرمين تشجيعا لهم على الاستمرار في حفظ كتاب الله، وتحفيزا لزملائهم على الاقتداء بهم.
شهد الحفل فقرات متنوعة شملت تلاوات قرآنية للطلاب المكرمين، وعرضا لمسيرة المؤسسة بعد عامين من انطلاقها. وواكب الحفل مرور عامين على انطلاق المؤسسة، كإحدى أكبر وأشهر دور تحفيظ وتعليم القرآن في قطر.
وهنأ الشيخ عبدالله بن عمر البكري مدير عام المؤسسة الطلاب المكرمين، كما هنأ والديهم ومحفظيهم، وقال إن الله عز وجل أكرم المؤسسة فسلكها في جملة خدم القرآن العظيم، وهذا شرف ليس بعده شرف، وبارك لمن ضرب بسهم في خدمة كتاب ربه جل وعلا.
وأعرب عن سروره بختم هذه الثلة المباركة لكتاب الله، قائلا: لا زلنا في أول الطريق، وأملنا في الله أن يصل خير هذه المؤسسة إلى المشرق والمغرب، لأنه لا عودة لمجد الأمة وعزها إلا بهذا الكتاب الكريم، الذي أعز الله بها أوائل هذه الأمة حين انطلقوا ينشرون أنواره في الكون.
وشكر جهد القائمين على المؤسسة سائلا الله أن يجزيهم خير الجزاء وأوفاه، وأن يبارك فيهم وفي ذرياتهم، وأن يرحم من نووا له ثواب هذا الوقف المبارك رحمة واسعة. ولم ينس أن يوصي الحفظة بتعاهد القرآن من النسيان والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه. وعبر د.ناصر الجشعاني -نيابة عن أولياء أمور المكرمين- عن سعادته بتكريم أبنائه الحفظة شاكرا جهد القائمين على المؤسسة. ودعا الآباء لتعهد أبنائهم وتشجيعهم على حفظ كتاب الله عز وجل، مبينا أن حفظ القرآن من أفضل الأعمال أجرا وأكثرها بركة في الدنيا والآخرة.
عامان في خدمة القرآن
وأنشئت مؤسسة حمد بن خالد بن أحمد آل ثاني لتعليم القرآن الكريم قبل عامين، كأول مؤسسة قرآنية أهلية في قطر، وتسعى جاهدة لخدمة كتاب الله من خلال حلقات تحفيظ القرآن الكريم للبنين والبنات والرجال والنساء، وتنظيم دورات ومسابقات وبرامج تربوية وغيرها خدمة لكتاب الله وتيسيرا لحفظه وتلاوته، وربطاً للأمة بمصدر عزها وينبوع مجدها وأساس نهضتها.
ورغم أن المؤسسة لا زالت في مراحلها الأولى فقد حققت كثيرا من أهدافها، وبلغ عدد الخاتمين لحفظ كتاب الله في العامين الأولين من عمر المؤسسة نحو ثلاثين حافظاً.
وبلغ إجمالي عدد الدارسين في المؤسسة: 905 طلاب وطالبات، ووصل مجموع الحلقات في مراكز المؤسسة: 86 حلقةً.
وبلغ مجموع الخاتمين للقرآن منذ تأسيس المؤسسة 30 طالباً، ووصل عدد الطلاب في مركز البنين 267 طالباً.
وبلغ عدد الطلاب في مركز القراءات وحلقات الكبار 124 طالباً، وعدد الطالبات في مركز النساء 374 طالبةً.
وينتظم 140 طالباً في مركز ناصر بن فالح آل ثاني، أحد المراكز التابعة لإشراف المؤسسة، ونظمت 28 دورة في مراكزها.
إنجازات قرآنية
وحققت المؤسسة إنجازات لافتة في مسابقات القرآن المرسم المحلية، حيث حصل مركز البنين على المركز الثالث في مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني على مستوى الدولة، وحصل مركز النساء على المركز الثالث في مسابقة الشيخ غانم بن علي آل ثاني على مستوى الدولة، وحصل أحد الدارسين في مركز الكبار في المؤسسة على المركز الثاني في مسابقة القوات المسلحة لحفظ القرآن الكريم.
مركز البنين
ويبلغ عدد الطلاب الدارسين في المركز (267) طالباً منهم (59) طالبا بالحلقات النموذجية، و (52) طالبا بالحلقات العامة، و (156) طالباً بالحلقات التأسيسية.
30 حافظاً
ومن إنجازات مركز البنين أن عدد الذين أتموا حفظ القرآن الكريم (30) طالبا، والحاصلين على إجازة في القرآن الكريم (4) طالبا، والخاتمين للقاعدة النورانية (142) طالبا، والخاتمين لمتن الجزرية (20) طالبا، والخاتمين لمتن تحفة الأطفال (106) طلاب، والحاصلين على إجازة في متن الجزرية طالب واحد، والحاصلين على إجازة في متن تحفة الأطفال (3) طلاب.
ونظم المركز دورة الهمة العالية لحفظ السبع الطوال عدد المشاركين (45) طالبا، ودورة الماهر لحفظ خمسة أجزاء من القرآن الكريم عدد المشاركين (72) طالبا، ودورة في القاعدة النورانية عدد المشاركين (30) طالباً، ودورة السفرة لتعليم التجويد وتحسين الأداء عدد المشاركين (68) طالباً، ومسابقة أجمل تلاوة عدد المشاركين (18) طالباً، ودروس تربوية وثقافية لجميع الطلاب طوال العام، ورحلات تربوية وترفيهية لجميع طلاب المركز، ومشاركة في مسابقة الشيخ جاسم آل ثاني، وعدد المشاركين (14) طالباً، ومشاركة في مسابقة البراعم وعدد المشاركين (8) طلاب، ومسابقة أجمل تلاوة وعدد المشاركين (28) طالباً، ومسابقة حفظ أحاديث منتقاة وعدد المشاركين (40) طالباً، ومسابقة فارس الكلمة (أفضل خطيب)، ومسابقة بلال بن أبي رباح (أفضل أذان)، ومسابقة المجلة الدعوية، ومسابقة في متن العقيدة الطحاوية، ومسابقة في حفظ متن (تحفة الأطفال) وعدد المشاركين (38) طالباً، ومسابقة في حفظ (مختصر السيرة النبوية) وعدد المشاركين (48) طالباً.
374 دارسة
ويبلغ عدد الطالبات الدارسات في مركز النساء التابع للمؤسسة (374 دارسة)، موزعات على حلقات التحفيظ (346 دارسة)، وحلقات التلاوة (20 دارسة)، وحلقات الإجازة (8 دارسات)، والمسجلات في قوائم الانتظار (250 راغبة)، وبلغ عدد المشاركات في البرامج الدعوية (170 دارسة).
مركز القراءات وحلقات الكبار
وافتتحت المؤسسة مركز القراءات وحلقات الكبار قبل عامين، وبدأت الدراسة بخمس حلقات، وتم اعتماد (مشروع تطوير مركز القراءات) فتم تحويل الشعبة إلى (مركز القراءات وحلقات الكبار)، وتم افتتاح قسم (الإجازات)، وهذا القسم معني بالإجازات والأسانيد المتصلة في القرآن الكريم ومتون القراءات والتجويد (الشاطبية، التحفة، الجزرية، الدرة، الطيبة) من حيث متابعتها وطباعتها والتصديق عليها من قبل المؤسسة، ووصل عدد الطلاب الدارسون في المركز (124) طالبا.
مركز الشيخ ناصر بن فالح
وتدير المؤسسة مركز الشيخ ناصر بن فالح الذي يموله سعادة الشيخ ناصر بن فالح آل ثاني، وتم افتتاح المركز بمنطقة مسيمير في (مسجد السلام) قبل عام، ووصل عدد الطلاب الدارسون فيه (140) طالباً، وعدد الحلقات (7) حلقات.
ويواكب أنشطة المؤسسة برامج وفعاليات دعوية يحتضنها جامع حمد بن خالد بن أحمد آل ثاني «رحمه الله» طوال أمسيته الممتدة لعشرة أعوام، ومن أبر الأنشطة الدروس العلمية اليومية والأسبوعية، والمحاضرات لضيوف من الداخل والخارج، وتوزيع الأشرطة النافعة (تم توزيع (77.000 شريط وقرص مدمج CD)، وتوزيع الكتيبات والمطويات النافعة، حيث تم توزيع 61.560 كتيبا ومطوية، وإقامة عدة دورات في العلوم الشرعية وتوزيع تفاسير القرآن الكريم، واستقدام أئمة من الخارج في شهر رمضان لصلاة التراويح، ونقل المحاضرات بالصوت والصورة مباشرة إلى مصلى النساء والطابق العلوي للرجال.
إشادة بالجامع والمؤسسة
وحظيت المؤسسة والجامع بثناء وتقدير كوكبة من العلماء الذين زاروهما، وقال د.عائض بن عبدالله القرني: زرت جامع حمد بن خالد آل ثاني والمؤسسة المجاورة له، وهذا الجامع متميز في حضوره والإشراف عليه وحسن التنظيم والترتيب الذي يقوم به إخوة كرام ولا أملك إلا الدعاء للشيخ أحمد بن حمد آل ثاني الذي عرف بفعل الخير وبذل المعروف فجزاه الله خيرا ورفع منزلته وأجزل مثوبته).
وسجل د.عبدالعزيز بن فوزان الفوزان كلمة في سجل للجامع قال فيها: (فقد سررت كثيرا بزيارة جامع حمد بن خالد آل ثاني، وأعجبني ما رأيت من حسن الترتيب وجودة التوثيق والحرص على نفع الناس، فأسأل الله أن يبارك في جهودهم).
وقال د.سلمان بن فهد العودة: (فقد زرت هذه الليلة جامع حمد بن خالد آل ثاني، وسرني ما رأيته وشهدته من نشاط هذا المسجد وبرامجه القرآنية والعلمية وجهد القائمين عليه وفقهم الله وسدد خطاهم وبارك في مسعاهم).
وقال الشيخ صالح بن عواد المغامسي: سرني جدا النشاط الدعوي المبارك الذي يقوم به الجامع من إقامة للدروس والمحاضرات وتنظيم المسابقات سائلا المولى لهم التوفيق والسداد.
وقال د.محمد لطفي الصباغ سررت بزيارة هذا المسجد المبارك وأسأل الله أن يجزي من بناه ومن يقوم على البرامج الطيبة النافعة.