السفير المصري خلال جولته بالمعرض: نفائس سور الأزبكية في «الدوحة للكتاب»

alarab
محليات 17 مايو 2024 , 01:09ص
الدوحة - العرب

قام سعادة السيد عمرو الشربيني، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة قطر، بزيارة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، حيث اطلع على الأجنحة المصرية المشاركة، لاسيما مكتبات سور الأزبكية التي يضمها المعرض، ويحاكي تصميمها نفس تصميم موقعه في القاهرة.
كما تفقد سعادته جناح الهيئة المصرية العامة للكتاب، وغيرها من الأجنحة المصرية المشاركة في المعرض، وما تضمه من إصدارات مختلفة، لمؤلفين مصريين وعرب، ترفد بها المكتبة المصرية والعربية.  وأكد سعادة السفير، أن مصر تشارك في هذه الدورة لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، بعدد كبير من دور النشر المصرية، ومنها المشاركة المتميزة لسور الأزبكية، بكل ما يحتويه من ذخائر ونفائس من التراث المصري والعربي والإسلامي.
وقال: إن هناك حرصا على أن ألا تقتصر المشاركة المصرية على دور النشر، بل أن تكون هناك مشاركة رسمية، ممثلة في حضور سعادة السيدة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة، افتتاح المعرض، وذلك للعام الثاني على التوالي، تأكيداً على عمق العلاقات والروابط الثقافية التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وأعرب السفير المصري عن سعادته بزيادة دور النشر المصرية في كل دورة من دورات المعرض، لما يمثله ذلك من حضور ثقافي مصري مميز في هذا المعرض، انطلاقاً مما تمثله الثقافة كقوة ناعمة، وبالشكل الذي يدعم العلاقات من خلال الرفد الثقافي بين شعبي البلدين الشقيقين.

تواجد ثقافي
وأكد أن التواجد الثقافي المصري يتكامل مع وجود الجالية المصرية في قطر، ما يضفي أجواء من السعادة على أبناء الجالية المصرية، «عندما يلاحظون توفر الكتب والصحف المصرية القديمة في المعرض، ما يعزز لديهم الانتماء الوطني». لافتاً إلى بروتوكول التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين، والاتفاق على استمراره والدفع به، نحو تطوير ودعم العلاقات الثقافية بين البلدين. وقال سعادته: إننا نبحث دائما عن عدد من مجالات التعاون الثقافي المشترك مع دولة قطر خلال المرحلة القادمة، سواء من خلال إقامة أسبوع ثقافي مصري في قطر، أو من خلال إقامة معارض مصرية في الدوحة. وثمن سعادته أسلوب العرض الذي يتميز به معرض الدوحة الدولي للكتاب، خلال هذه الدورة، علاوة على تطور المشاركة نفسها بتزايد أعداد الناشرين، فضلاً عن الجديد الذي تحمله هذه الدورة، بمشاركة سور الأزبكية، بما يضمه من كتب قديمة، «وهذا في حد ذاته، رؤية وتوجه جديدين، علاوة على ما يوفره المعرض من فرص الحصول على الكتب، لكافة الراغبين في اقتنائه، ليكون زاداً لهم خلال الفترة المقبلة».