الهلال الأحمر القطري يواصل تقديم الخدمات الإنسانية في فلسطين

alarab
محليات 17 مايو 2021 , 12:50ص
الدوحة - العرب

لليوم الثاني على التوالي، واصلت فرق الهلال الأحمر القطري الميدانية عبر بعثتها في قطاع غزة متابعة تقييم الأوضاع وتقدير الأضرار والاحتياجات الإنسانية، حيث تمت زيارة عدد من المواقع التي تعرضت لأضرار جراء القصف الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلية، بالإضافة إلى زيارة ومتابعة حالات المصابين في المستشفيات الفلسطينية في غزة.
وقام فريق عمل الهلال الأحمر القطري المتواجد في قطاع غزة بالتبرع بالدم في بنك الدم المركزي في مركز الشفاء الطبي في قطاع غزة، استجابة لطلب وزارة الصحة ومستشفياتها بضرورة مساندة الطواقم الصحية، كما قام الهلال بتأمين عقد جلسات استشارات نفسية مجانية مع أطباء مختصين لدعم المتضررين، وتقديم الخدمات النفسية. 
ومن جانب آخر، تواصل سيارات الإسعاف التي تبرع بها الهلال الأحمر القطري سابقاً عبر نظيره الفلسطيني وعددها 8 سيارات تقديم المساندة للكوادر الطبية وفرق الطوارئ ونقل الجرحى والمصابين في الضفة، كما تعمل سيارة الإسعاف الخاصة ودراجة الإسعاف التي تم تأمينها للعمل داخل أروقة وممرات البلدة القديمة بالقدس والمسجد الأقصى بممارسة مهمتها الطبية.
يذكر أن الهلال الأحمر القطري كان أعلن عن تخصيص مبلغ مليون دولار أميركي كتحرك أولي واستجابة عاجلة لتأمين الاحتياجات الضرورية من خلال توفير أدوية ومستهلكات طبية لمجاراة الاستهلاك الحاد في هذه المواد في الوضع الراهن، وسيارات إسعاف، وتوفير تجهيزات طبية للمستشفيات، ومواد الوقاية من انتشار وباء كورونا، ومواد غذائية وغير غذائية، وتصليح المنازل المتضررة بشكل جزئي.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان لها عن آخر إحصائية إجمالية لضحايا العدوان منذ 7 مايو حتى 16 مايو جاء فيه ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة التي بلغت 188 شهيداً، بينهم 55 طفلاً و33 سيدة، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 21 شهيداً، بينهم طفل (16 عاماً)، فيما وصل عدد الجرحى في الضفة الغربية والقدس 4362 جريحاً، فيما بلغ عدد الجرحى في قطاع غزة 1230 مصاباً.
وفي هذا السياق، قال الدكتور فوزي أوصديق رئيس العلاقات الدولية والقانون الدولي الإنساني في الهلال الأحمر القطري: إن «إسرائيل كدولة احتلال ملتزمة بالاتفاقيات الأربع لجنيف والاتفاقية الرابعة الخاصة بحماية المدنيين بموجب ما تمت المصادقة عليه سنة 1951 من طرف إسرائيل، إلا أن الواقع يحدثنا بعكس ذلك، فهناك انتهاكات جسيمة في حق المدنيين وفي حق الطواقم الطبية، وفي حق الطواقم الإسعافية، وفي حق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمكوناتها، وهذا يستدعي منا تحريك المجتمع المدني لإقرار المسؤولية الجنائية والمدنية؛ لأن الجرائم المرتكبة ترتقي لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، كما أن ذلك قد يستدعي منا ضرورة الإلحاح بالحماية الدولية للشعب الفلسطيني وأراضيه».