القرآن مقطوع بأنه من عند الله

تنفرد «?» من خلال صفحاتها طوال شهر رمضان المبارك، بنشر دروس قرآنية في رمضان لفضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي، تحت عنوان: «في رحاب القرآن الكريم»، ويقول فضيلته:
الكتاب هو هذا القرآن: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ}، ليس فيه أدنى شك، فكل الدلائل قد قامت على صدقه، وأنه من عند الله عز وجل، ألفاظه ومعانيه ونظمه، إنباؤه بالغيب، وما احتوى من هداية وتشريع، كل هذا يدل على أنه من عند الله، لا ريب فيه، لا يعتريه الشك، فهو مقطوع بأنه من عند الله، وكل الدلائل تدل على أنه شيء متميز. نحن عندنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندنا القرآن، اقرأ القرآن واقرأ الأحاديث، يتميز لك كلام الله من كلام النبي.
حكى الشهيد سيد قطب رحمه الله أنه كان في إحدى البلاد الأجنبية، وكان يلقي حديثاً، وكانت إحدى السيدات تستمع إليه، لا أدري هل هي إنجليزية أم تتحدث بلغة أخرى، فقالت له بعد أن أنهى حديثه: أنت تقول كلاماً، وفي أثناء حديثك أسمع كلاماً له وقع خاص، وله تأثير خاص، ما هذا الكلام؟ قال لها: هذه آيات القرآن، حيث كان يستشهد في خلال حديثه بآيات القرآن الكريم، المرأة هذه شعرت وميزت بين كلام البشر وكلام الله وهي لا تعرف العربية، وأحست أن الكلام هذا غير الكلام هذا.
من تأثير القرآن على المرضى وغيرهم
حتى في أميركا هناك مستشفى اسمه: «مستشفى أكبر»، يعني مستشفى «الله أكبر»، وكان يشرف عليه أخونا الطبيب الكبير الدكتور أحمد القاضي، أتم الله عليه العافية وشفاه، أَحَبُّوا أن يجروا على عدد من المرضى تجربة تأثير القرآن، بلغة العصر، بالكمبيوتر، لننظر إلى تأثيره على النبض، وعلى العروق، وعلى الدم، وعلى التنفس، وعملوا التجربة على عدد من المرضى من بينهم مرضى عرب مسلمون، ومرضى مسلمون غير عرب لا يفهمون العربية، ومرضى ليسوا عرباً ولا مسلمين، وأسمعوهم القرآن فوجدوا تأثير القرآن، حتى على غير العرب وغير المسلمين ممن لا يفهمون القرآن، وجدوا تأثير القرآن تأثيراً إيجابياً بالأرقام، كما يحسب الكمبيوتر، يستمع للقرآن فتحدث له راحة وسكينة وانسجام، تدل على ذلك النبضات والتنفس ودلائل أخرى.
هذا الكتاب العظيم كل الدلائل تدل على أنه لا ريب فيه، ولذلك استمع إليه المشركون، وكانوا يذهبون يستمعون لقراءة النبي عليه الصلاة والسلام في خلسة، وهم يستشعرون حلاوة القرآن، لأنهم بلغاء، ويعرفون معنى البلاغة، ومعنى الإعجاز البياني، فكان يتسلل بعضهم من وراء بعض، ولكن في أثناء عودتهم يلتقون، فيكشف بعضهم بعضاً، ثم يتفقون أن لا يخبر أحدهم الناس بما حدث منهم من سماعهم للقرآن، ويتعاهدون أن لا يستمع أحد منهم مرة ثانية للقرآن، ويعاودون الكرة فيستمعون، وهكذا.
ولذلك كانوا يحاولون التشويش على القرآن، حتى لا يسمعه الشباب والأولاد الصغار والنساء فيتأثروا به، وهذا ما ذكره القرآن عنهم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، [فصلت: 26]، حتى إن الوليد بن المغيرة -أحد كبار المشركين من قريش- استمع إلى القرآن، ولما سألوه عنه قال: «إن لقوله الذي يقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، ولقد سمعت كلام الشعراء، وكلام الخطباء، فما وجدته في هذا في شيء»، يعني هذا كلام متفرد، قالوا له: فما رأيك فيه؟ فقال: إنه سحر، وورد في القرآن على لسانه: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ}، [المدثر:18-29].
الكتاب هو هذا القرآن: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ}، ليس فيه أدنى شك، فكل الدلائل قد قامت على صدقه، وأنه من عند الله عز وجل، ألفاظه ومعانيه ونظمه، إنباؤه بالغيب، وما احتوى من هداية وتشريع، كل هذا يدل على أنه من عند الله، لا ريب فيه، لا يعتريه الشك، فهو مقطوع بأنه من عند الله، وكل الدلائل تدل على أنه شيء متميز. نحن عندنا أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وعندنا القرآن، اقرأ القرآن واقرأ الأحاديث، يتميز لك كلام الله من كلام النبي.
حكى الشهيد سيد قطب رحمه الله أنه كان في إحدى البلاد الأجنبية، وكان يلقي حديثاً، وكانت إحدى السيدات تستمع إليه، لا أدري هل هي إنجليزية أم تتحدث بلغة أخرى، فقالت له بعد أن أنهى حديثه: أنت تقول كلاماً، وفي أثناء حديثك أسمع كلاماً له وقع خاص، وله تأثير خاص، ما هذا الكلام؟ قال لها: هذه آيات القرآن، حيث كان يستشهد في خلال حديثه بآيات القرآن الكريم، المرأة هذه شعرت وميزت بين كلام البشر وكلام الله وهي لا تعرف العربية، وأحست أن الكلام هذا غير الكلام هذا.
من تأثير القرآن على المرضى وغيرهم
حتى في أميركا هناك مستشفى اسمه: «مستشفى أكبر»، يعني مستشفى «الله أكبر»، وكان يشرف عليه أخونا الطبيب الكبير الدكتور أحمد القاضي، أتم الله عليه العافية وشفاه، أَحَبُّوا أن يجروا على عدد من المرضى تجربة تأثير القرآن، بلغة العصر، بالكمبيوتر، لننظر إلى تأثيره على النبض، وعلى العروق، وعلى الدم، وعلى التنفس، وعملوا التجربة على عدد من المرضى من بينهم مرضى عرب مسلمون، ومرضى مسلمون غير عرب لا يفهمون العربية، ومرضى ليسوا عرباً ولا مسلمين، وأسمعوهم القرآن فوجدوا تأثير القرآن، حتى على غير العرب وغير المسلمين ممن لا يفهمون القرآن، وجدوا تأثير القرآن تأثيراً إيجابياً بالأرقام، كما يحسب الكمبيوتر، يستمع للقرآن فتحدث له راحة وسكينة وانسجام، تدل على ذلك النبضات والتنفس ودلائل أخرى.
هذا الكتاب العظيم كل الدلائل تدل على أنه لا ريب فيه، ولذلك استمع إليه المشركون، وكانوا يذهبون يستمعون لقراءة النبي عليه الصلاة والسلام في خلسة، وهم يستشعرون حلاوة القرآن، لأنهم بلغاء، ويعرفون معنى البلاغة، ومعنى الإعجاز البياني، فكان يتسلل بعضهم من وراء بعض، ولكن في أثناء عودتهم يلتقون، فيكشف بعضهم بعضاً، ثم يتفقون أن لا يخبر أحدهم الناس بما حدث منهم من سماعهم للقرآن، ويتعاهدون أن لا يستمع أحد منهم مرة ثانية للقرآن، ويعاودون الكرة فيستمعون، وهكذا.
ولذلك كانوا يحاولون التشويش على القرآن، حتى لا يسمعه الشباب والأولاد الصغار والنساء فيتأثروا به، وهذا ما ذكره القرآن عنهم: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ}، [فصلت: 26]، حتى إن الوليد بن المغيرة -أحد كبار المشركين من قريش- استمع إلى القرآن، ولما سألوه عنه قال: «إن لقوله الذي يقوله حلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه، مغدق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى، وإنه ليحطم ما تحته، ولقد سمعت كلام الشعراء، وكلام الخطباء، فما وجدته في هذا في شيء»، يعني هذا كلام متفرد، قالوا له: فما رأيك فيه؟ فقال: إنه سحر، وورد في القرآن على لسانه: {إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ * فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ * ثُمَّ نَظَرَ * ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ * ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ * فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ * إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ * سَأُصْلِيهِ سَقَرَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ * لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ * لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ}، [المدثر:18-29].
اقرأ ايضا
_
_