الإفراج عن مدير الأمن الرئاسي في عهد بن علي
حول العالم
17 مايو 2014 , 12:00ص
تونس - وكالات
غادر الجنرال علي السرياطي المدير السابق للأمن الرئاسي في عهد زين العابدين بن علي السجن السبت بعد أن أمضى عقوبة بالسجن ثلاث سنوات، وفق ما علم من أسرته.
وتم اعتقال السرياطي بعد الثورة التونسية التي أطاحت ببن علي في 14 يناير 2011، في اليوم ذاته الذي فر فيه بن علي إلى السعودية، في منطقة العوينة من قبل فرقة طلائع الحرس الوطني بعد أن اتهمته السلطات ومجموعة من مساعديه بـ «التآمر على أمن الدولة الداخلي وارتكاب الاعتداء المقصود منه حمل السكان على مهاجمة بعضهم بعضا بالسلاح وإثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي». وذكر البيان أن ميليشيات تابعة للسرياطي، «عملت على إثارة الهرج والقتل والسلب بالتراب التونسي لغاية التآمر على أمن الدولة الداخلي، خلال الفترة التي تلت سقوط نظام بن علي».
كما أخذ عليه في هذه القضية التواطؤ في تزوير جوازات سفر لمساعدة بن علي وعائلته على الفرار. وتمت تبرئته من هذه القضية في أغسطس 2011. كما تمت تبرئته من تهمة قمع دام لتظاهرات في منطقة تالة والقصرين . ثم حكم على هذا المسؤول الرئيسي في نظام بن علي في يوليو 2012 بالسجن 20 عاما من قبل المحكمة العسكرية بتونس في قضية «شهداء وجرحى الثورة» وأدين بقمع تظاهرات ما خلف عشرات الضحايا.ثم تم في أبريل الماضي تخفيف الحكم إلى ثلاث سنوات .