تراث الأجداد

alarab
منوعات 17 مايو 2014 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل. noora@alarab.qa * من البحرين: الدزة بعد زيارة الرجال والاتفاق والقبول تقوم أم الشاب بزيارة والدة الفتاة مع وفد من القريبات أو الصديقات برفقة الخطابة ويتفقون على المهر والدزة. والمهر مبلغ مالي والدزة ملابس وملافع نقده وعباية (دفه) تكون أم (السمك) أي يخاط على جانبي دفه شيء يشبه السمكة من الزري (خيوط الذهب)، كما تحتوي الدزة على الثوب أو ثوبين من ثياب النشل الفاخرة ويشترط أن تكون الدفة من (المريني) نوعاً من الصوف الإنجليزي الأسود أما المهر فلا يتجاوز الـ200 روبية إلى 500 روبية. بعد الاتفاق يقوم أهل العريس بالطواف بالدزة على بيوت الفريج والأقارب وتضع كل واحدة هدية حسب مقدورها، دراعة أو ثوباً أو ملفعاً أو مداساً أو مبلغاً نقدياً، المهم تتضخم لفة الدزة (البقشة) محتوية على الكثير من الملابس الجاهزة وغير الجاهزة. ويدعى الأقارب والصديقات لتقديم الدزة وتحمل أم العريس معها (القدوع) حلوى ورهش ومعلبات فواكه، هناك تقوم أم العروس أيضاً بإطلاع الأقارب والصديقات على محتويات الدزة فيبادرون إلى وضع هداياهم عليها من مختلف قطع الأقمشة والملابس الجاهزة والعطور، في ذلك زمان لا تقدم شبكة للعروسة وإنما يقدم لها العريس (صباحه) صباح ليلة الدخلة، وتكون من الذهب، أمام مرية أو شغاب (تراجي) أو حب الهيل أو مرتعشة كل حسب مقدوره. * من الإمارات العربية المتحدة: الشاشة: وتصنع الشاشة بتنظيف جريد النخل من الخوص والشوك الزوائد، ويترك حتى يجف، ثم يوضع في ماء البحر ليوم كامل بعدها يؤخذ ويرص جنباً إلى جنب ويمرر حبل رفيع داخل العصي، ويشد الحبل في أماكن متعددة ليحفظ الجريد متراصاً، ثم تركب جوانب الشاشة ويتم حشوها من الداخل بالكرب كما يستخدم الجريد في تصنيع ظهر الشاشة وتستغرق عملية التصنيع هذه 3 أيام. الضغوة وهي مكدة أهل البحر ولمة الصيادين حيث كانوا ينشرون الليخ على شكل هلال ويمسكون بأطرافه على مجموعتين ويأتي اللبل في المؤخرة ممثلاً من بطن الليخ ويقوم الصيادون بسحب الليخ حتى يصل إلى اليابسة مستخدمين سواعدهم وأهازيجهم للترويح عن أنفسهم من عناء العمل. القشار: القشار وهي من مهن أهل البحر، وهي حرفة ارتبط ظهورها بظهور السفن الخشبية وتقوم هذه المهنة على إزالة (النو) العالق بأسفل السفينة باستخدام المقشرة وهي قطعة معدنية حادة ومسطحة، وتساعد عملية القشر على إبحار السفن بانسياب على سطح الماء. * من قطر: لعبة التيلة من الألعاب الشعبية الجماعية لعبة التيلة، والتيلة تصنع من زجاج على شكل كرة صغيرة وبأحجام مختلفة الكبيرة منها يسمى المصقال ويتشكل بداخلها شكل وردة أو أوراق بعض الأشجار ملونة الشكل وتوجد تيلة أصغر منها أيضاً وعادة ما تكون التيلة غير صافية أو ليست بشفافة مثل غيرها من التيل، وأصغر منها التيلة العادية وهي أيضاً في وسطها وردة أو أوراق أشجار ملونة، وأصغر من التيل العادية الزمة، وهي تيلة صغيرة بحجم حبة الحمص لونها أسود، وهناك أنواع أصغر مما ذكر أيضاً، ولكن هذا النوع لا يستعمل للعب، ولعبة التي لها عدة طرق للعب ويلعبون من اثنين إلى 10. ولعبة التيلة تحتاج إلى الشطارة والمهارة والتركيز وحسن التصرف حيث تلعب دوراً كبيراً في هذه اللعبة وهي تلعب بحل أو حلين، والحل هي التيلة التي يضعها اللاعب على الأرض، وكذلك تلعب بواسطة الكونة والكونة هي حفرة بحجم فنجان القهوة على عدد اللاعبين وبعدها يضع كل لاعب حلة في وسطها سواء تيلة أو تيلتين حسب الاتفاق فيما بين اللاعبين. ولعبه التيلة لها ملاعب خاصة وبمواصفات خاصة، أولاً لا بد أن يكون مكان اللعب متساوياً وليس فيه انحدار، والأرض تكون مستوية وخالية من الرمل، وإذا وجد هذا المكان أصبح هو المكان المعروف لدى كل أهل الحي أو الفريج يجتمعون فيه للعب التيلة. ولعبة التيلة لها أوقات ووقتها يبدأ بعد صلاة العصر إلى أذان المغرب وهو وقت كافٍ لمزاولة هذه اللعبة خصوصاً إذا كان هناك أكثر من مكان إلى أكثر من مستوى. الأطفال الصغار لهم ملعبهم، ومن يكبرهم لهم ملعبهم، والشباب الكبار لهم ملعبهم، وكل ملعب يختلف عن الملعب الآخر بالطول والعرض حسب الأعمار والمستوى. وبداية اللعب تتم عن طريق القرعة بين اللاعبين بواسطة (الطرة كتبة) والطرة عبارة عن قطعة نقود معدنية لها وجهان الصورة تسمى (طرة) والكتابة تسمى (كتبة) وكل لاعب يختار حتى يصلون إلى من منهم يضرب البداية. * من الكويت بحريات الماضي القريب كان صيادو السمك وبائعوه يعرفون أسماء الأسماك وأنواعها لأنها كانت معروفة ولا اختلاف في تسميتها، أما اليوم فقد اختلف الوضع ولم يعد هناك كويتي يمتهن الصيد، ولا يوجد باعة كويتيون، وإن كان هناك هواه الصيد، وخوفاً على ضياع التسميات الكويتية للأسماك تم تسجيل أسماء الأسماك والطيور وبعض الأحياء البحرية لتعرفها الأجيال اللاحقة والقادمة ومن ثم يتواصل ارتباطهم بالبحر ولا تغيب عنهم لحظة مآثره في حياتهم وكفاح آبائهم وأجدادهم وتظل التسميات الصحيحة ومصطلحاته معشوقة لهم ومحفورة في وجدانهم وشائعة على ألسنتهم. أما أدوات الصيد التقليدية في الكويت منها الحضرة وهي واحدة من مصايد الأسماك تقام بالقرب من الشواطئ يعتني بنظافتها، وتجدد كلما تقادمت، وتعمل لها الصيانة للمحافظة على صلاحيتها، وهي ليست من المعدات السهلة ولها متخصصون يعرفون كيفية التعامل معها، واستخراج الصيد منها، وتحتاج لجهد وسهر، وأوقات الصيد فيها غير ثابتة، فهي تتحكم بالصياد وتحكمه حسب أوقات الجزر أول الليل وأحياناً آخره، وفي ساعات الفجر وكذلك في النهار أوله وآخره وأوسطه، والحضرة من الحضر والسجن حيث تبقى الأسماك محاصرة فيها عند انحسار الجزر، وتبقى محبوسة ويحضر عليها الخروج لتكون الحضرة مغلقة من ناحية المد، ومفتوحة من ناحية الجلسة الجزر، فالأسماك تدخلها في الجزر وتحاول جاهدة أن تخرج لكنها تجد الطريق أمامها مسدوداً فتقع في الحضرة. القرقور: وهو عبارة عن قفص حديدي على شكل قبة من الأسلاك قاعدته مبسطة دائرية الشكل بها عصي تأخذ شكل مربع للمحافظة على صلابتها وحمايتها من الانثناء، ثم توضع هذه القبة فوق هذه القاعدة المستديرة، وتثبت أطرفها وتخاط بأسلاك، وفي هذه القبة فتحتان متقابلتان: الأولى لدخول الأسماك بها وتكون واسعة من الخارج وتضيع كلما غارت له إلى داخل القبة على شكل قمع من الشبك، ليسهل انزلاق السمك إلى الداخل ولا يمكنها الخروج منه وتبقى حبيسة داخل القرقور، ويطلق على هذه الفتحة الفج (الفك)، أما الفتحة الثانية فتكون مغلقة بباب من الشبك تسمى باب القرقور، وذلك لاستخراج الأسماك المحاصرة عندما ينتشلها الصياد من قاع البحر، وطريقة الصيد في هذا القراقور أن يرمي القرقور في عرض البحر إلى القاع بعد أن يزود بالطعم ويربط في قمته حبل طويل وفي طرفه عوامة تطفو فوق سطح الماء للدلالة على المكان الذي أنزل فيه هذا القرقور، وتسهل عملية جذبه من الماء بواسطة هذا الحبل الطويل، وعمليه رمي القراقير أيضاً ليست بالعملية السهلة وتحتاج محافظة ومتابعة ومعرفة بالمكان الذي أنزلت فيه وإلا تصبح كارثة بيئية إذا ما أهملت في قاع البحر وتراكمت دون أن يستدل عليها أصحابها، فقد تصبح مقبرة للأسماك خاصة وأنها سجن مؤبد حتى الموت لتلك الأسماك التي تدخلها ولا تستطيع الخروج منه مطلقاً، فيأكل بعضها بعضاً ويقضى على الثروة السمكية بمثل هذه الوسائل التي يساء استخدامها من صيادين غير مبالين بما يحدث من كوارث بيئية، ويضرب المثل بالمكان المحصور الضيق بقولهم (ضيق كأنه قرقور). وقبل وجود الأسلاك كان القرقور يصنع من (العساوة) (عراجين النخيل) تنقع وتدق ثم يصنع منها القرقور. * من قطر فجري عدساني يا حيف ظبي سطى بي راعي الهجـــــــــن والمعنى وش حيلتي واحتيالـــــــــي من طول هجره محنـــي