عموتة: فريقي اكتسب خبرة النهائيات

alarab
رياضة 17 مايو 2013 , 12:00ص
الدوحة - علاء الدين قريعة
لم تخلُ كلمات المغربي حسين عموتة والأوروجوياني دييجو أجيري من السخونة، ووصلت إلى درجة الغليان مع اقتراب القمة الكبرى التي تجمع الزعيم السداوي والرهيب الرياني في نهائي أغلى الكؤوس، كأس سمو أمير البلاد المفدى، الذي يحتضنه استاد خليفة الدولي مساء الغد ليكون مسك الختام لبطولات الموسم المحلية، وجاء حديث المغربي حسين عموتة مدرب السد في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بقاعة فيكتوريا بفندق جراند هيرتج ليركز على طموح الفريق السداوي في اعتلاء منصة التتويج بأغلى البطولات. وأضاف عموتة: لا شك أن النهائي يلقى الكثير من الأهمية، والبطولة لها مكانة غالية في قلوب الجميع، ويصفها الجميع بالمباراة الخاصة، فكيف إن كان طرفاها السد والريان، الكلاسيكو الذي يتمنى كل فريق الظفر بزعامته. وتوقع عموتة أن تكون مباراة الغد ذات عطاء تكتيكي خاص، مشيراً إلى أن فريقه سيعطي كل ما لديه من إمكانات ويضعها على المستطيل الأخضر، وحول الأفضلية وخاصية التميز لمن تصب قال عموتة: سبق أن تواجهنا في مناسبتين من قبل مع الريان، وفاز السد في الأولى والريان كسب الثانية، وأرى أن المباراة ستكون مفتوحة الاحتمالات، وسنبارك للفائز بكل تأكيد، والريان من الفرق الكبيرة صاحبة القاعدة الجماهيرية الأكبر، وله صولاته وجولاته في البطولات، وإن كان قد تعرض لبعض الإشكالات فإنه يبقى قادرا على العودة بسرعة، وهو متعود على هذه الأجواء، والمباراة مرشحة للغليان، وعلى أعلى مستوى. عموتة يحن للأيام الخوالي في 2000 وعاد حسين عموتة للحديث عن الأيام الخوالي في نسخة عام 2000، عندما توج مع السد كلاعب ببطولة كأس سمو الأمير، مشيراً إلى وجود فرق كبير بين مسؤولية اللاعب في مباريات كهذه ومسؤولية المدرب، الذي يقع على كاهله كامل الفريق، ويعيش ظرفا خاصا ومسؤولية صعبة وصعبة جدا، ويأمل عموتة أن تتكرر ذكريات 2000، ويعتلي التتويج مجددا فكانت عبارة عن «مسج» خاص للمدرب الرياني أجيري. عموتة لم يضغط على لاعبيه قال حسين عموتة في رده على سؤال عن سوء الطالع الذي يلازم الزعيم في نهائيات الكؤوس، خاصة في آخر 3 مناسبات صعد بها إلى المباراة النهائية مكتفيا بالوصافة: السد في هذا الموسم لا يقارن بالسد في الموسم الفائت، ونحن بدأنا -والكلام لعموتة- بداية موفقة، وتصدرنا الدوري منذ سبتمبر الماضي حتى أبريل الماضي، وهذا برهان ودليل دامغ على وصول الفريق لمرحلة النضج وتمتعه بقيمة ذهنية كبيرة، ووصف عموتة الخسارة مع لخويا بأنها وقعت بظروف خاصة وربما كان لدى بعض اللاعبين حالة إشباع عقب نهاية الدوري، وأوضح عموتة أنه لم يلجأ لأساليب الضغط على لاعبيه في موقعة كهذه، والتي من المفترض أن تمثل حافزا لكل لاعب لأنه يتواجد في نهائي كبير، كي لا يكون لأية ضغوطات انعكاسات سلبية. أجيري يتمناها مسك الختام وأعرب الأوروجوياني دييجو أجيري عن تفاؤله بأن ينقذ فريقه موسمه ويحصد البطولة الأغلى على قلوب الجميع. مشيراً إلى أن مواجهة الغد ستكون مباراة خاصة جدا، وفرصة مناسبة كي نختم الموسم بأفضل نهاية، ويكون مسك الختام كتعويض عن الإخفاقات. ويرى أجيري أن لقاء السد والريان الكل يعرف أنه سيحظى بقوة جماهيرية كبرى، والإثارة ستبلغ ذروتها، والكل يعترف بأن السد أفضل فرق الدوري ويضم ترسانة من اللاعبين القادرين على إحداث الفارق. واللقاء سيكون صعبا على الجانبين. أجيري يقول للريانيين: فرصتكم مثالية فلا تخيبوا ظن جماهيركم وأردف الأوروجوياني دييجو أجيري بأن خوض فريقه للنهائي سيكون بمثابة فرصة مثالية للاعبي الريان من أجل الردم كلى كل الخيبات السابقة، ولن يجدوا فرصة -والكلام لأجيري- توازي هذه الفرصة التي ستجعل الجماهير تتصالح مع اللاعبين والفريق، والتي تكمن في الصعود لمنصات التتويج، ويعتقد أجيري أن مثل هذه المباريات لا تحتاج لرفع مستوى الحافز لدى اللاعبين، لكون الحافز المعنوي موجودا «أوتوماتيكيا» لدى جميع اللاعبين، فكل لاعب يريد أن يظهر نفسه في هذه المباراة، ويقدمها في أبهى حلة، وأنا حقيقة أثق بلاعبي فريقي كامل الثقة. وعن المطالبات الجماهيرية بمعانقة الكأس الغالية وضمها لخزائن الرهيب قال أجيري: نحن سنخوض اللقاء من أجل الاستمتاع، ولن نلعب المباراة تحت الضغوطات، وأعرف أن جميع الريانيين يريدون الكأس، وسنبذل كل ما بوسعنا لتحقيق تطلعاتهم، لكن لن نخوض اللقاء تحت الضغوطات، وفي عالم الكرة لا يمكن أن تضمن النتائج، والوعود التي نقطعها تتجلى في السعي للفوز وتقديم كل شيء في أرض الملعب. راؤول يرفض لمس الكأس رفض الإسباني راؤول جونزاليس في اللقطة الأخيرة لمس الكأس، وقال إنه لن يلمس الكأس إلا بعد التتويج بها ورفعها في نهائي الغد، في إشارة منه إلى أن السد سيكافح للتفوق على الريان وبلوغ منصة التتويج. ووضع راؤول يده على مقربة من الكأس، مكتفيا بأخذ الصورة معها في الوقت الحالي. فابيو سيزار: سنتعاون مع السد لإمتاع الجماهير ألمح فابيو سيزار نجم الوسط الرياني إلى أن الاستعدادات دارت على وتيرة عالية، والكل عملوا للارتقاء بالفريق لتجاوز الصورة التي رسمها الفريق في هذا الموسم في ظل العثرات التي تعرض لها الفريق. وقال فابيو: من الأشياء الجميلة أننا واجهنا السد في افتتاح الموسم في سبتمبر الماضي في كأس الشيخ جاسم، واليوم نختتم الموسم أيضاً بمقابلة السد مجددا. ونحن كفريق نشعر بالفخر والاعتزاز لتواجدنا في هذا النهائي الغالي على قلوب الكل، وما أتمناه أن نتعاون مع السد على تقديم أداء يمنح المتعة لمحبي الكرة، وليكن الفوز للأفضل. وعن المفاتيح التي تعتبر القوة الضاربة في تشكيلة السد أكد فابيو سيزار أنه من الصعب أن تتحدث عن لاعب بعينه في السد لكون الجماعية تميز هذا الفريق، لكن يجب ألا ننسى وجود خلفان كواحد من مبدعي الوسط، والخبير راؤول الذي يقدم عصارة خبرته الكبيرة لهذا الفريق. راؤول: النهائي سيكون مثالياً شدد الإسباني الأسطورة راؤول جونزاليس نجم السد على أن مباراة الغد ستكون مثالية وأفضل مباراة نهائية، متوقعا أن تبلغ الإثارة إلى أعلى درجاتها. وقال راؤول: لا توجد أوراق مخفية بالنسبة للفريقين، فكل طرف يعرف الآخر عن ظهر قلب واستعداداتنا كانت جيدة، وكما تعلمون الدفاع النفسي والمعنوي للاعبين موجود، والكل يريد تقديم لقاء يليق بسمعة الفريقين والنهائي المرتقب، ونأمل أن نكون في أتم الجاهزية للفوز بالكأس، ويرى راؤول أن الجماعية هي التي تميز الريان بغض النظر عن الأسماء التي يضمها والمهارات العالية للنجوم التي يمتلكها، وعندما تضيف العطاء الفردي على حد قوله للجماعية فبالتأكيد ستكون تركيبة جميلة.