«الأعمال» تنظم ورشة حول تطبيقات اتفاقية «الجات»
قطر اليوم
17 أبريل 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد الجبالي
عقدت إدارة التعاون الدولي والاتفاقيات التجارية بوزارة الإعمال والتجارة بالتعاون مع منظمة التجارة العالمية ورشة عمل للتعريف بتطبيقات اتفاقية التجارة والخدمات (الجات).
وتشتمل الورشة التي تدوم لثلاثة أيام عدة محاضرات تعرف بالاتفاقية نفسها وجداول الالتزامات المختلفة المتعلقة بها بين الدول الموقعة إضافة إلى تناول المفاوضات الجارية بين المنظمة والدول الأخرى في إطار تجارة الخدمات ومنظمة التجارة العالمية.
وترمي هذه الورشة لتوفير الدعم الفني الذي تسعى الوزارة إلى تقديمه لموظفي الحكومة والقطاع الخاص بهدف التوعية باتفاقيات المنظمة والنظام التجاري العالمي متعدد الأطراف.
شارك في اليوم الأول من أعمال الورشة 30 من موظفي الحكومة والقطاع الخاص ذوي الصلة بموضوعات الاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات.
ويمثل المشاركون العديد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص وهي وزارة الأعمال والتجارة، وزارة الخارجية، وزارة البيئة، المصرف المركزي، المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، قطر للبترول، غرفة تجارة وصناعة قطر، شركة تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ويقوم بإدارة الورشة اثنان من خبراء منظمة التجارة العالمية وهما الكندي بيتر مارسيون والماليزي إيك هو ليم حيث يقومان بتوضيح الموضوعات ذات الصلة بالاتفاقية العامة للتجارة في الخدمات والتي تعد إحدى اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، والمفاوضات ذات الصلة بالمنظمة وكيفية التكامل الإقليمي فيما يخص تجارة الخدمات مع التركيز على بعض قطاعات الخدمات ذات الأهمية لدولة قطر، بالإضافة إلى العديد من التدريبات العملية التفاعلية بين الخبراء والمشاركين في الندوة.
دور القطاع الحكومي والخاص
وأكد الكندي بيتر مارسيون أن: «منظمة التجارة ستقوم بتوزيع شهادات للمشاركين في نهاية الورشة وذلك إيمانا من المنظمة بالدور الكبير الذي يجب أن يلعبه الموظفون الحكوميون والقطاع الخاص في التعريف بالاتفاقية والعمل بها بشكل سهل ومفهوم مع الأطراف المتعددة التي تعمل في هذا المجال».
أعمال الورشة
وأشار مارسيون إلى أن الورشة تشمل عددا من المحاضرات تم توزيعها على ثلاثة أيام حيث سيكون في اليوم الأول تعريف شامل بالاتفاقية نفسها وهو ما يحتاجه الكثيرون من الموظفين واليوم الثاني سيكون مركزا على جداول الالتزامات المختلفة المتعلقة بالاتفاقية بين الدول الموقعة عليها واليوم الثالث والأخير سيكون التركيز فيه على المفاوضات الجارية بين المنظمة والدول الأخرى في إطار تجارة الخدمات ومنظمة التجارة العالمية.
تقدير
واعتبر مارسيون أنه مع نهاية الورشة سيكون المشاركون فيها على دارية كاملة بالعديد من الأمور الشكلية والفنية أيضاً المتعلقة بالاتفاقية وهو ما يساعد مستقبلا على تفهم المشاركين لكل ما يتم نشره من أمور متعلقة بالاتفاقية وبالتالي سيكون لهؤلاء المشاركين فرصة لإفادة من معهم في العمل حول هذه الاتفاقية، وقال: «نشكر وزارة الأعمال والتجارة على هذا التعاون مع المنظمة في تنظيم مثل هذه الورش المفيدة للموظفين سواء الحكوميون أو من القطاع الخاص خاصة أن هذه الاتفاقية مهمة للغاية لجميع الدول في العالم خاصة الموقعة عليها».
ترشيح المؤسسات
أما الماليزي إيك هو ليم فأوضح أن هدف الورشة هو التعريف بالمشاركة على تطبيقات اتفاقية التجارة والخدمات (الجات) ولذلك قامت المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بترشيح من ينوب عنهم في الورشة لأنهم الأكثر دراية بمن يتعامل بشكل مستمر مع الاتفاقية.
تفاعل مع المشاركين
وأكد إيك هو ليم أن الورشة لن تكون بمثابة تعريف ومحاضرات فقط ولكن سيكون فيها تفاعل مع المشاركين من خلال توجيه الأسئلة في كل شيء متعلق بالاتفاقية وهو ما يمكن أن يجني ثمارا أكبر في نهايتها حيث شددنا على المشاركين في المحاضرة الأولى على ضرورة التفاعل بشكل إيجابي واستغلال هذه الورشة لتحقيق الاستفادة الأكبر من الورشة على اعتبار أن اتفاقية (الجات) من أهم الاتفاقيات الاقتصادية الدولية والتي يتم تطبيقها بشكل متدرج سنويا مع الدول المختلفة.
وقال: «نشكر الجهد الكبير الذي تقوم به وزارة الأعمال والتجارة في التعاون المستمر مع منظمة التجارة العالمية في شتى المجالات وآخرها تنظيم هذه الورشة من أجل تحقيق الاستفادة المعلوماتية الأكبر للموظفين لاتفاقية الجات العالمية ونحن نثق بأن هذا التعاون لن يتوقف من أجل تحقيق الأهداف المشتركة بين الوزارة والمنظمة».