كفة الريال الأرجح في موقعة الـ «أليانز أرينا» أمام البايرن

alarab
رياضة 17 أبريل 2012 , 12:00ص
ميونيخ - وكالات
عندما يستضيف بايرن ميونيخ الألماني فريق ريال مدريد الإسباني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، ستكون هذه المباراة الحدث الأبرز هذا الموسم. ورغم التقارب بين الفريقين على المستوى الفردي بين اللاعبين فهناك مؤشرات كثيرة ترجح فوز النادي الملكي في النهائية وتأهله للمباراة النهائية. لا شك أن ريال مدريد يملك لاعبين كبار يتمتعون بشهرة وأسماء كبيرة في عالم كرة القدم العالمية، لكن يظل بايرن ميونيخ أكبر فريق ألماني ويضم نجوماً من الطراز العالمي. هذان الفريقان اثنان من أفضل ثلاثة أندية في العالم حالياً، والخاسر منهما يدرك تماما أنه خسر أمام أحد الأندية الكبيرة في العالم. لكن رغم التقارب بين الفريقين على المستوى الفردي بين اللاعبين هناك مؤشرات كثيرة ترجح فوز النادي الملكي في النهائية وتأهله للمباراة النهائية، وفي السطور التالية سيظهر لماذا كفة ريال مدريد الأرجح. هينكس أقل من مورينيو يوب هينكس المدير الفني لبايرن ميونيخ يملك سيرة ذاتية مهمة للغاية، ويقود النادي البافاري حالياً في ولايته الثالثة، وسبق له أن درب ريال مدريد من قبل موسم 1997-1998. وسبق له تدريب أندية كثيرة وكبيرة داخل وخارج ألمانيا، أبرزها بوروسيا مونشنغلادباخ (مرتين)، أتلتيك بيلباو الإسباني (مرتين)، بنفيكا البرتغالي وشالكه وباير ليفركوزن طوال مشواره التدريبي الذي وصل إلى 30 عاماً. وسبق لهينكس الفوز بلقب «البوندزليجا» مرتين متتاليتين مع بايرن ميونيخ، ودوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد وهذا في حد ذاته دليل على المستوى التدريبي المرتفع لهينكس. لكن تظل هناك نقطة ضعف في السيرة الذاتية لهينكس وهي عدم بقائه مع أي فريق أكثر من أربع سنوات، ومعدل استمراره مع أي فريق لا يتعدى العام والربع. بعدها استمر هينكس في القفز من ناد إلى آخر دون أي يحقق أي نجاح بسبب تردي النتائج، لكنه نجح فيما بعد مع ليفركوزن، وكذلك مع بايرن ميونيخ في الموسم الحالي. لكن، التاريخ التدريبي لهينكس الذي يتراوح بين الصعود والهبوط مقارنة بنظيره البرتغالي جوزيه مورينيو الذي ينتقل من نجاح إلى نجاح ومن بلد إلى بلد ومن ناد إلى ناد، لا يجعل هناك مقارنة بين المدربين. المدافعون يعتبر الدفاع هو أضعف خطوط ريال مدريد وبايرن ميونيخ، مقارنة بالقوة الهجومية للفريقين يأتي الدفاع في المرتبة التالية. لكن على المستوى الفردي في خطوط دفاعات الفريقين، يتفوق ريال مدريد بمقارنة المدافعين أمام بعضهما البعض. ورغم أن لام يتفوق على أربيلوا كثيراً، لكن راموس وبيبي يتفوقان بفارق كبير عن نظرائهم في بايرن ميونيخ. رونالدو×ريبيري وروبن هل يمكن أن يساعد أي فريق وجود ثاني أفضل لاعب في العالم بين صفوفه؟ يملك بايرن ميونيخ الثنائي (ريبيري)، ولكن ريبيري وروبن مجتمعان سيجدان صعوبة في مواجهة رونالدو في حال تقديم أفضل مستوياته الفنية. ويتفوق رونالدو على الثنائي البافاري في عدد الأهداف، إذ سجل 37 هدفاً مقابل 22 لـ(ريبيري) في الدوري المحلي، بينما سجل رونالدو 49 هدفاً في كافة البطولات هذا الموسم مقابل 30 لثنائي النادي الألماني، لكن الأخير يتفوق في التمريرات الحاسمة بـ32 تمريرة مقابل 14 لرونالدو. وأمام مدافعي بايرن ميونيخ يمكن لرونالدو الذي سجل ثمانية أهداف في ثماني مباريات بدوري أبطال أوروبا أن يسجل بـ «أليانز أرينا». عدم فاعلية جوميز بما أن الثنائي ريبيري وروبن ماهران في صناعة الأهداف ويتمتعان بقدرات كبيرة في التمريرات الساحرة التي تسفر عن أهداف، فإن مهمة جوميز ترجمة هذه الفرص إلى أهداف. لكن من سوء حظ بايرن ميونيخ، لا يملك جوميز القدرات التهديفية اللازمة عند مواجهة الأندية الكبيرة، لقد فشل البرازيلي الأصل الألماني الجنسية في التسجيل أمام شالكه وبوروسيا دورتموند وبوروسيا مونشنغلادباخ، هذا الموسم، والأندية الثلاثة هي أبرز المنافسين لبايرن ميونيخ في «البوندزليجا». الإرهاق كل من بايرن ميونيخ وريال مدريد يعانيان من الإرهاق، فحتى نهاية أبريل الحالي يلعب كل منهما بفاصل يومين أو ثلاثة بين كل مباراة. وقد خاض النادي البافاري مبارياته الأسبوع الماضي دون توقف، فبعد فوزه 2/1 على نادي أوجسبورج واجه دورتموند حامل اللقب والمتصدر الحالي للبوندزليجا, بعد ذلك واجه ماينز السبت الماضي وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليواجه الريال بعدها بثلاثة أيام فقط، ثم يواجه فيردر بريمن مطلع الأسبوع المقبل قبل أن يسافر إلى مدريد لمواجهة الريال في مباراة الإياب ويختتم الشهر بمواجهة شتوتجارت. بالطبع هذا الأمر سيؤثر على أداء الفريقين في مواجهة «أليانز أرينا»، لكن خبرة المدربين في عدم الاعتماد على لاعبين بعينهم في كل هذه المباريات ستحسم الأمر، وبالطبع ذلك سيصب في مصلحة النادي الملكي.