الأوروبيون في الصدارة.. 423 ألفـــــاً زاروا قطــــر فـــي فــــبراير

alarab
اقتصاد 17 مارس 2026 , 02:24ص
سامح الصديق

بلغ عدد زوار دولة قطر في شهر فبراير الماضي نحو 423 ألف زائر، ما يعكس الأداء الجيد للقطاع السياحي بفضل عناصر الجذب المتنوعة التي تزخر بها دولة قطر مثل المعالم والوجهات السياحية الرائدة والفعاليات والمهرجانات التي يتم تنظيمها، فضلا عن الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها. 
وأظهرت الإحصائيات الصادرة عن قطر للسياحة عبر موقعها الرسمي أن إجمالي عدد الزوار في شهر فبراير 2026 سجل نحو 423 ألفا، حيث بلغ عدد الزوار القادمين إلى قطر عن طريق الجو 289 ألف زائر بنسبة 69 % من إجمالي عدد الزوار، فيما وصل 77 ألف زائر عن طريق البر بنسبة 18 بالمائة من إجمالي عدد الزوار ونحو 57 ألف زائر وصلوا عن طريق البحر بنسبة 13 % من الإجمالي.
وجاء الزوار من دول أوروبا في صدارة الترتيب في شهر فبراير الماضي بنحو 148 ألف زائر. 
وأشارت الإحصائيات إلى أن دول مجلس التعاون لا تزال هي المساهم الأكبر في عدد الزوار الدوليين إلى قطر منذ بداية العام فقد توافد منها نحو 378 ألف زائر وهو ما يمثل 35.3 % من إجمالي الزوار القادمين إلى الدولة. 
وعلى صعيد الزوار من الدول الأخرى حلت القارة الأوروبية في المرتبة الثانية بعدد الزوار بنحو 295 ألف زائر (27.6 %)، والزوار من الدول الآسيوية بالمرتبة الثالثة بـ 222 ألف زائر (20.7 %)، فيما جاء الزوار من الدول العربية الأخرى في المرتبة الرابعة بـ 76 ألف زائر (7.1 %)، ثم الزوار من الأمريكتين بـ 74 ألف زائر (6.9 %) في المرتبة الخامسة، أما الزوار من الدول الأفريقية فقد بلغ العدد 24 ألف زائر بنسبة (2.3 %) في المرتبة السادسة.
وخلال الربع الأخير من عام 2025، أطلقت «Visit Qatar» برنامجا كاملا من الفعاليات المدرجة في رزنامة قطر 2025 - 2026، حيث شكل هذا الربع بداية سلسلة من البطولات الرياضية الدولية والبرامج الثقافية والفعاليات الترفيهية والتي ساهمت في جذب المقيمين والمسافرين من المنطقة والزوار الدوليين.
ويساهم موسم الرحلات البحرية 2025 /2026 والذي انطلق مطلع نوفمبر الماضي ويستمر حتى مايو المقبل، في استقبال المزيد من الزوار الدوليين حيث من المتوقع أن تستقبل قطر 72 رحلة بحرية منها 40 رحلة تحول جزئي، و15 رحلة انطلاق وعودة، و3 رحلات تصل إلى قطر لأول مرة.
جدير بالذكر أن الدوحة سجلت خلال الفترة الأخيرة ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الزوار القادمين من دول الخليج، وفي مقدمتهم السعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان، الذين شكّلوا نسبة كبيرة من إجمالي الزوار، مستفيدين من قرب المسافة وسهولة الوصول. كما استقبلت قطر موجات متزايدة من السياح العرب والأوروبيين، مدفوعة بجاذبية الطقس الشتوي المعتدل والفعاليات الثقافية والفنية، إلى جانب الأحداث الرياضية الكبرى.
ومع الأداء المميز خلال العام الماضي مع 5.1 مليون زائر ووجود رزنامة فعاليات وطنية موحدة، يواصل قطاع السياحة دعم إستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024 -2030)، من خلال المساهمة في تنويع الاقتصاد وتوسيع الوصول إلى الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية لكل من المقيمين والزوار.