

رفع منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم من درجة استعداداته للقاء كوريا الشمالية الخميس المقبل بالجولة السابعة لتصفيات آسيا المؤهلة الى مونديال 2026. ويشارك في التدريبات جميع اللاعبين باستثناء سعد الشيب حارس المرمى حيث أثبتت الفحوصات الطبية تعرضه للإصابة في عضلة السمانة خلال احدى الحصص التدريبية للعنابي، وأكدت هذه الفحوصات حاجته لفترة علاج تتراوح ما بين 3 الى 4 أسابيع واستدعى العنابي حارس المرمى شهاب الليثي لاعب الشحانية للانضمام الى صفوف الفريق بجانب الحراس الثلاثة المتواجدين حاليا وهم مشعل برشم وصلاح زكريا ومحمود أبو ندى.
حيث يأمل العنابي الوصول الى الجاهزية التي تساعده على اجتياز منافسه الصعب حيث تعتبر هذه المباراة خطوة مهمة في مشوار التصفيات الذي أصبح صعبا بسبب نتائج الجولات السابقة
كما يأمل العنابي مع استئناف المباريات ان يستعيد انتصاراته وتعويض بعض ما ضاع منه من اجل التمسك بالأمل في التأهل المباشر حتى اللحظة الأخيرة.
وتعتبر المباريات المتبقية للعنابي في هذه المرحلة نهائي كؤوس لا بديل فيها عن الفوز، بدءا من مباراة كوريا الشمالية ومرورا بمباراة قيرغيزستان ثم ايران في الجولة التاسعة في الدوحة، واوزبكستان في طشقند، وكل مباراة من المباريات الأربع المتبقية الانتصار فيها سيقرب العنابي خطوة نحو الهدف المنشود ونحو التأهل ان شاء الله. الجهاز الفني للعنابي بقيادة الاسباني غارسيا يدرك جيدا مدى صعوبة المواجهة رغم احتلال الفريق الكوري المركز الأخير في المجموعة، بسبب الطريقة الدفاعية التي يعتمد عليها المنافس، وهو ما يجعل غارسيا يركز بشكل كبير على الجانب الهجومي وعلى اللعب السريع. يدرك مدرب العنابي أيضا ان المهمة في غاية الصعوبة حيث يعتمد الكوريون على نظام دفاعي صارم وعلى التكتل بأكبر عدد من المدافعين، كما انه يعتمد على السرعة الكبيرة في التحول من الدفاع الى الهجوم كما فعل في الذهاب واستطاع خطف هدفين تعادل بهما مع منتخبنا في لقاء الذهاب، ولن يكون العنابي على استعداد لتقبل أي اهداف في المواجهة القادمة.
ويعمل غارسيا على الوصول الى التشكيل المناسب للعنابي في هذه المباراة، وسيكون اعتماده في المقام الأول على عدد من العناصر الأساسية خاصة اكرم عفيف ونجوم السد الذين يعتبرون في قمة الجاهزية فنيا وبدنيا، وأيضا نجوم الريان والغرافة والوكرة والعربي وباقي الفرق الأخرى.