سيرين محمد خبيرة الأزياء القطرية لـ «العرب»: هجرت الدبلوماسية إلى تصميم الأزياء

alarab
حوارات 17 مارس 2022 , 12:10ص
شريفة آل ثاني

دخلت سيرين محمد خبيرة الأزياء القطرية عالم الموضة منذ بضع سنوات، مدفوعة بشغفها بالملابس وإجراء التعديلات عليها ومتابعة خطوط الموضة العصرية.
وقد اتجهت لهذا المجال بعد تخرجها من تخصص شؤون دولية ودبلوماسية بجامعة قطر، وذلك بتشجيع من زميلاتها واللواتي توسمن فيها الإبداع في هذا المجال، حيث هجرت الدبلوماسية إلى عالم الازياء المحتشمة المعاصرة، التقيناها للتحدث عن اهتماماتها في عالم الموضة وطموحها الى التعاون مع الماركات العالمية الى جانب رؤيتها لدور مواقع التواصل الاجتماعي وهي الوسيلة التي تستخدمها للترويج سواء للشركات أو الأفراد، نظراً لفعالية تلك المواقع وملاءمتها مع نوعية المنتجات المراد الترويج لها.

 عرفينا عن نفسك؟
- سيرين: تخرجت في جامعة قطر تخصص شؤون دولية دبلوماسية وأمن دولي، محبة للأزياء بأنواعها وأنماطها المختلفة.

 لماذا اخترتِ هذا المجال البعيد عن تخصصك، وكيف كانت البدايات؟
- دخلت مجال الأزياء بعد التخرج بتشجيع من صديقاتي، وخاصة أنهم كانوا يرون فيّ الإنسانة الأنيقة والتي تحب تعليم غيرها وخاصة في مجال التسوق الالكتروني.

 وما نوع الصعوبات التي واجهتك؟ 
- تتلخص بعض الصعوبات في صعوبة الوصول للشريحة المطلوبة، بسبب وجود تنافس كبير في هذا المجال، إلى جانب أن العديد من الناس لا يركزون في المحتوى بقدر التركيز على عدد المتابعين للأسف.

 كيف تجمعين بين عالم الأزياء وعالم التدوين.. فاشون ومدونة.. كيف؟
- في الواقع ان حسابي على مواقع التواصل (لايف ستايل) يتضمن مواضيع متنوعة جداً بين الأزياء والثقافة التكنولوجيا والاقتصاد وجديد المطاعم وكل جديد من حولنا.
 في هذا المجال المكاسب المادية مطلوبة.. ماذا تحقق بالنسبة لكِ؟
- المكاسب المادية فعلًا هي عنصر أساسي في هذا المجال كما في غيره من الأعمال، ولكن (البلوقر) الماهرة هي التي تنتقي طريقة المكسب بحد ذاتها لأن الموضوع يحتاج إلى تحقيق التوازن بين هوية الحساب وبين نوعية وكمية الإعلانات.

 كيف ترين نفسك في الحاضر وماذا عن المستقبل؟
- الحمد لله أرى نفسي إنسانة محظوظة وناجحة وأتطلع لأكون أكثر نجاحا في عملي في المستقبل القريب إن شاء الله.

 هل تعتمدين الترويج عبر السوشيال ميديا أم أن لك جمهورًا حقيقيًا في الواقع؟
- السوشيال ميديا هي الوسيلة التي أستخدمها للترويج سواء للشركات أو الأفراد، نظراً لفعالية تلك المواقع وملاءمتها مع نوعية المنتجات المراد الترويج لها.

 ما مشروعك القادم؟
- الأحلام كثيرة وكبيرة وكل شيء ممكن بتوفيق الله لكن حاليًا لا يساورني التفكير بعمل أي مشروع معين سوى التركيز على تطوير عملي الحالي. 
 من هن زبائن سيرين.. وكيف تصفين اذواقهن باعتبار الأكثرية من النساء؟
- متابعاتي من حسن حظي هم نخبة يجمعن بين الثقافة والذوق الرفيع والأناقة، ودائما ما يضيف لي تفاعلهن الكثير، يحبون كل جديد ودائما متشوقات لموضوعات الحساب وأكيد فقرتهن المفضلة دائمًا هي جولات التسوق التي أكررها بشكل يومي تقريبًا، للاطلاع على جديد السوق في قطر.

 ماذا عن التعاون مع الماركات العالمية في هذا المجال؟ وإلى أية درجة بلغ الحلم؟ 
- الأحلام ما لها سقف ولا حدود ولكل مجتهد نصيب، وموضوع التعاون مع (البراندات) العالمية يعتمد على عدة عوامل وأتمنى في القريب العاجل أن يكون لي تعاون كبير.. أكيد.

 بحكم الخبرة التي اكتسبتِها في مجال الأزياء والتدوين بماذا تنصحين المتابعين والمبتدئين؟
- الابتعاد عن الشراء الانفعالي، والمتابعة والتعرف على الذوق الشخصي والخاص بعيدًا عن الاعتماد على تقليد المشاهير أو الأقارب، وتعزيز الشعور بالثقة بالنفس دائمًا، وأخيرًا الأناقة تكون بحسن تنسيق الملابس ومعرفة الألوان التي تناسب شكل الجسم ولون البشرة بشكل أساسي وليس بالضرورة الأناقة تكون بقطع من ماركات عالمية بأسعار فلكية.