مقررة أممية تشير إلى المصاعب التي يعيشها المسلمون في ميانمار
حول العالم
17 مارس 2015 , 09:46ص
قنا
أعربت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، عن قلقها إزاء الوضع في ولاية راخين بميانمار، مشيرة إلى أن التمييز ضد الأقليات العرقية والدينية عامل آخر لتأجيج الصراع.
وفي كلمتها أمام جلسة مجلس حقوق الإنسان المنعقدة بجنيف، قالت لي إن الوضع في ولاية راخين لا يزال ينذر بكارثة، والأجواء تتسم بالعداء بين المجتمعات، كما لا توجد تحقيقات ذات مصداقية في الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان التي وقعت في عامي 2012 و2014.
وأضافت أن التبرير الذي قدمته الحكومة بشأن حجز المسلمين في مخيمات لحمايتهم، أمر مقلق، مشيرة إلى أنها خلال زيارتها للمنطقة، التقت السلطات المحلية وقادة المجتمع المحلي وزارت مخيمات للبوذيين، وكذلك للروهينغا المسلمين. وشاهدت القيود التمييزية المستمرة على حرية حركة النازحين المسلمين، والتي أثرت أيضا في التمتع بالحقوق الأساسية الأخرى.
ولفتت المقررة الخاصة إلى أن الأوضاع في مخيمات النازحين المسلمين سيئة للغاية، كما أن الأشخاص الذين التقتهم قالوا لها إن لديهم خيارين إما " البقاء والموت" أو " الرحيل بالقوارب".
ودعت لي المجتمع الدولي إلى العمل الجماعي للتوصل إلى طرق مجدية لتحسين حقوق الإنسان في ولاية راخين.