تراث الأجداد

alarab
منوعات 17 مارس 2013 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة. وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل. Noora.alnaama@hotmail.com * من قطر: أنواع الأقمشة المستخدمة في الثياب القطرية القديمة ومسمياتها - المشخل: وهو قماش مميز بفتحات صغيرة أشبه بفتحات المنخل والمشخالة، ويدخل ضمن ذلك قماش التور، والثياب المشخلة تسمى درب الموتر (الموتر: السيارة). - المشخط: وهو قماش يتميز بوجود خطوط رأسية أو أفقية، والشخط في اللهجة هو الخط. -المنقط: هو القماش الذي تكثر عليه النقط فوق أرضية موضحة له. - المشير – المشجر: كل قماش له نقشة كبيرة واضحة وتكون أشبه بورق الأشجار. - المخروزة: هي الأقمشة المثقوبة مع تطريز حول الثقوب بأشكال مختلفة، وهذه الأشكال من أصل القماش، وعادة ما تكون الأقمشة المخروزة من الفوال – الويل. أما ملحقات الثوب: - المطاويح: وهي اسم جامع للملحقات الخارجية للثوب، وتتكون من ثريا وكراكيش، والثريا قطع دائرية الشكل ذهبية أو فضية اللون، خفيفة الوزن، تضع في بطن الثوب الملست على شكل مثلث متدرج عدد القطع، وتلحق بها الكراكيش. يقول الشاعر الشعبي: ياثوب شوش في مطاويـحماقلبــوه الخايبينـي قولوا حق حمد كان يشريهولا على قلبي حزيني وقيل أيضاً: صف الثريا على بطني ضامر حنا عبيد لك على ما تامر - تخوير الثياب: تخوير الثياب هو تطريزها ونقشها بنقشات إضافية، وتزيد من جمال الثوب، وتتراوح في قلتها وكثرتها وثقلها ونوعيتها حسب المقدرة المادية لصاحبة الثوب. والتخوير عادة ما يكون قبل خياطة الثوب وتفصيله، وكان ينقش يدوياً في بادئ الأمر ثم ظهرت إضافات المكينة. كما أن التخوير يكون بالزري الذهبي والفضي، والذهبي كان أكثر انتشاراً من الفضي لأن أصل معنى الزي، واللون الذهبي منه يعتبر من المواد المقابلة للذهب، إذ يصب ويباع حتى وإن قدم. وتخوير الثياب يحتاج إلى مهارة لا يملكها إلا القليل من النساء والرجال الخاطة. وكان للتخوير موسم فيه وقت القفال، عندما يحين موعد رجوع الغاصة من رحلة الغوص على اللؤلؤ، ويكثر الخوير في ثياب العروس التي تؤخذ إليها ضمن محتويات الدزة. - أشكاله: 1 - فروخ 2 - عكره فلوي 3 - سلته على شكل خوصه 4 - دق النيرة 5 - الكازوة 6 - وريدات صغار والتخوير عادة لا يكون إلا ببطانة لتقوية الخياطة والتطريز، وتطرز أثواب العجائز بغرزة السلسلة على شلالة طرفي البدن، وهذه غرزة بسيطة تقوم بها السيدات في المنازل، وباقي الغرز سهلت بعد دخول المكينة في الخياطة والتطريز. وقد تطرز ثياب السيدات الكبيرات في السن بغرزة العريجة والتي هي ردود بين البدن والتنفاية من الأمام ومن الخلف، ومن أول الذيل إلى فوق، وإذا كانت قطعة القماش قصيرة شبكت بالملزم، والذي يشبة المنبر –الميبر– في شكله، إلا أن له حلقة سفلية كحلقة الخاتم، وعادة ما يستخدم لعمل الكورار، ويوضع بين جانبي رجل المرأة الخائطة لشد الخياطة ثم تطرز الغرزة بالإبريسم. * من الكويت: من أدوات الزينة الرجالية - حيسة: خاتم رقيق ليس له فص يشبه الدبلة المستعملة اليوم، وتكون الحيسة غالباً من الفضة. - الخاتم: خاتم فضي خاص بالشباب تعلوه «في مكان الفص» وحدة زخرفية على هيئة إحدى الوحدات الزخرفية التي يتميز أوراق اللعب، مثل الكلفس والحاس والسبيت والديمن أو أي وحدة زخرفيه أخرى، وقد كان الصغار والكبار على حد سواء يلعبون بالخاتم لعبة المحيبس المشهورة. - ساعة: لم يكن استعمال الساعة شائعاً، ولم تكن أنماطها وطرزها متعددة ولا كثيرة، وكان المعروف منها الساعة المستديرة ذهبية اللون أو فضية، وكان لها غطاء يفتح بزر معين، ولها زر آخر لملتها حتى تظل مستمرة في العمل، وتحيط بهذين الزرين عروة متحركة تتصل بها سلسلة ذهبية أو فضية على وفق لون الساعة تشبك نهايتها الأخرى بفتحة من فتحات أزرار الدشداشة أو السديري، بينما توضع الساعة في جيب صغير أعد لها خصيصاً، ولم يكن يحملها أو يقتنيها إلا كبار السن من الرجال. - المسباح: هو السبحة، وهي خرزات منظومة في سلك كانت تستخدم للتسبيح بعد الصلاة وبين الصلوات كما كان بعض الشباب يستعملونها للتسلية والتلهي. وقد نظمت المسابيح من عدة أنواع من الخرز الملون المأخوذ من الأحجار الكريمة كالكهرمان واليسر، ومن عدة أنواع من الخشب الثمين كخشب الصندل ذي الرائحة الطيبة الدائمة، ومن الحجارة العادية الملونة، وأخيراً من البلاستيك، وإن بقيت مسابيح الكهرمان واليسر الأشهر والأغلى قيمة والأكثر رواجاً عند هواة حملها وجمعها، وذلك لأن خرزها من الحجارة الكريمة غالية الثمن. ولأنه يمتاز بألوان محببة، فالكهرمان لونه أصفر ورائحته طيبة، واليسر لونه أسود يزداد جمالاً إذا طعم بمسامير صغيرة من الفضة، أما عدد خرز المسباح فقد يتراوح بين (33) و(99) خرزة، وإن كان العدد الأول هو الرائج والمطلوب على مستوى أكثر الناس. وقد كان المسباح من متممات زينة العريس ومكملات وجاهته في ليلة زفافه، وبخاصة «مسباح الكهرب» أي الكهرمان الأصفر المعروف بطيب رائحته. - النظارة: وتسمى (الششمة) وكان استعمالها مقصوراً على كبار السن من الرجال والنساء، وبخاصة الطبية منها، أما النظارات الشمسية التي يغلب عليها اللونان البني والأسود فكانت تستعمل لوقاية العين، وكانت تزود على الجانبين بعد العدسة مباشرة بواق من الجلد الرقيق لمنع الغبار من الوصول إلى العين. * من البحرين: لعبة على أخويط أبريسم وهي لعبة شعبية للبنات تمنحهن روح المرح والبهجة، ويتم فيها استخدام عضلات الذراعين (ما بين الرسغ والمرفق)، وتحتاج اللعبة إلى ثلاث فتيات تقوم إحداهن بمد يدها اليسرى أمامها، وتمسكها من المرفق بيدها اليمنى لتشكل بهذه الحركة زاوية قائمة، ومثلها تفعل الفتاة الثانية، ثم تتقابل الفتاتان وجهاً لوجه، وتقوم بشبك أيديهما معاً، فتأخذ أيديهما معاً شكل مربع، تركعان وهما على هذه الحال على الأرض، لتقوم الفتاة الثالثة بالجلوس على الشكل المربع (الأيدي المتشابكة)، فتقف الفتاتان المتشابكتان وتقومان برفع الفتاة الثالثة على أيديهما، بينما تمسك الفتاة المرفوعة برقبتي الفتاتين المتقابلتين، وهكذا تقوم الفتاتان المتقابلتان بالدوران في الساحة أو بالمشي بالفتاة المحمولة حتى مسافة معينة، ثم يتم تبادل الأدوار فيما بين الفتيات الثلاثة، وهكذا دواليك. وتقوم الفتاتان المتقابلتان بترديد هذه الأغنية في أثناء دورانهما بالفتاة المحمولة: الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أعدل العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أمشط العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أسبح العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أحني العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أخضب العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني ألبس العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أدهن العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أعجف العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أعطر العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أجلس العروس الفتاة الأولى: على أخويط أبريسم الفتاة الثانية: آني أغني للعروس * من الإمارات العربية المتحدة: القفير أو المزماة الجفير أو القفير يصنع (السفة) مجدولاً من خوص النخيل، وتبدأ صناعته بالقاعدة المسماه بـ (البدوة) نظراً لبداية الخياطة منها، وتستمر خياطة السفه بشكل حلزوني وباستخدام الخوص الأخضر، حتى يصل ارتفاع الجفير إلى ذراع، بعدها يتم تعصيمه أي تركيب قبضتين لتسهيل حمله وإذا زاد ارتفاع الجفير عن ذراع أطلق عليه اسم (مزماة) ويستخدم هذا الجفير في عمل عدوق الرطب والتمور وغيرها من الأمور وعند أهل البحر يستخدمونه في حمل الأسماك.