اضحك مع مرشحي الرئاسة المصرية
منوعات
17 مارس 2012 , 12:00ص
القاهرة - العرب
تحوَّل السباق الرئاسي في مصر إلى «مواقف وطرائف» حيث استمرت عملية طلب استمارات الترشح للرئاسة المصرية على وتيرتها وتحولت إلى «شو» إعلامي، حيث قام أكثر من 400 شخص حتى الآن بطلب الأوراق, فيما استمرت بعض الطرائف المصاحبة للمتقدمين الذين اكتفوا بالابتسام لكاميرات المصورين والتعريف بأنفسهم ومهنتهم، في الوقت الذي استقبلت فيه لجنة الانتخابات أول مرشح يتقدم بأوراقه بشكل رسمي.
مسحراتي.. رئيساً لمصر
حضر مواطن يدعى «سامي إبراهيم عبداللطيف» من مركز طنطا ويعمل «مسحراتي».
وقال المسحراتي إنه تقدم للترشح للرئاسة لأنه يريد أن يأخذ للفقير حقه ويحقق له مطالبه، مؤكداً أنه لا يهمه الفوز, فسواء فاز في انتخابات الرئاسة أم لا فسيظل خادماً لهذا الشعب.
وأضاف المسحراتي أنه بصدد رفع قضية لإلغاء شرط الحصول على 30 ألف توكيل للترشح في الانتخابات الرئاسية.
عاملة نظافة تدخل السباق الرئاسي
وفي مشهد غير عادي -حيث إن الأغلبية من المرشحين من الرجال- حضرت سيدة تدعى «سليمة محمد صالح فهيم» وهي حاصلة على دبلوم تجارة, وتعمل عاملة نظافة في نادي النخيل. وقالت: إن أول قراراتها في حال فوزها بمنصب الرئيس هو إلغاء مجلس الشعب.
«صاصا» يشعل السباق بتصريحاته
انتقد مراد عبدالفتاح الشهير بـ «صاصا الميكانيكي» المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عدم تخصيص اللجنة العليا للانتخابات لأماكن وموظفين لتوثيق توكيلات مرشحي الرئاسة بعيدا عن أماكن الشهر العقاري بدلا من التكدس الشديد أمام مكاتب الشهر العقاري.
وأكد أن الشعب سوف يكره المرشحين للرئاسة لو شعر بتعطل مصالحه بسبب التوكيلات, فالبعض يذهب لمكتب الشهر العقاري لتوثيق توكيل تقاض أو منزل, وعندما يجد أن مرشحي الرئاسة بتوكيلاتهم يقدمهم الموظفون عليه فإنه بهذا يشعر بالغضب تجاه كل مرشحي الرئاسة, وكان الأولى تخصيص أماكن مستقلة وبموظفين آخرين لتوثيق توكيلات مرشحي الرئاسة.
وأضاف أنه واثق من الفوز, وأن المرشحين الذين يحترمهم جميعا لا يمكن أن تكون هناك منافسة شرسة بينه وبينهم.
حانوتي للرئاسة
ومن بين المتقدمين لطلب أوراق الترشح «حانوتي» يدعى سامي إبراهيم من محافظة الغربية, والذي أكد أنه يعمل «حانوتي ومقرئ ومسحراتي»، وأنه سيقاضي اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية بسبب شرط الـ30 ألف توكيل, ووصف هذا بأنه «ظلم» وأن هدفه هو مساعدة فقراء مصر, وفي حال طرح أموال الدعاية سيقوم بتوزيعها على الفقراء وطوائف الشعب.
«أبو شبشب» من أجلكم
بعد دقائق، حضر محمد السيد، مواطن مصري، قال إنه «مستقل» تقدم هو الآخر لسحب ملف الترشيح، واكتفى بالتأكيد على أن برنامجه الانتخابي، سيعلنه خلال أيام للرأي العام، والطريف أنه مع قميصه وبنطلونه، لم يكن يلبس في قدميه سوى «شبشب» لتنشب معركة كلامية ومشادات بين مؤيديه ومعارضيه، كانت عبارة أحد الناقمين: «موش ناقص غير يحكمنا أبوشبشب» لتلخص الوضع الراهن على الساحة.
الفيس بوك وتويتر
من ناحية أخري شهدت مواقع الفيس بوك وتويتر سخرية من نوع آخر، محمد فوزي باكوس (نسبة لأحد أحياء الإسكندرية العريقة) وقف في مؤتمر صحافي صنعه لنفسه، أمام ما يشبه مايكروفونات فضائية مصنوعة من علب البيبسي والكوكا الفارغة، ليعلن ترشحه، وقال في مؤتمره الصحافي: «إنه كان لا ينتوي الترشح لرئاسة الجمهورية»، لكنه اضطر للإعلان «بناء على ضغوط كبيرة من 6 أفراد يمثلون الحي الذي يقطن به» واعترف أنه ترشح رغم أنهم غيّروا رأيهم, وقالوا إنهم كانوا «بيهزروا», ومع ذلك أصر باكوس وفي مشهد فكاهي على الترشح لأنه «مش شغّال» لذا رأى في رئاسة الجمهورية «سبّوبة وخلاص».
مرشح آخر، لخص كل المؤهلات المطلوبة لمقام الرئاسة، وأنها تعتمد على «الذكورة وحدها».. علي سيف المرشح لرئاسة الجمهورية كشف أن مصر تحتاج إلى جراح يستأصل الأمراض الخبيثة «اللي فيها» وأضاف «وانا حسيت إني أنا الجراح».
بقي أن نعلم أن سيف لم يحصل على أية شهادة وتعلم القراءة والكتابة على «المصطبة» على حد قوله ويعمل حاليا «مصورا» وتقدم بأوراق ترشيحه إلى اللجنة العليا للانتخابات في اليوم الأول.
مواقع التواصل الاجتماعي، لا تخلو أيضاً من التهكم، خاصة عندما تعرب فنانة ما عن عزمها الترشح، سيدة مثل تيسير فهمي، قررت خوض تجربة انتخابات الرئاسة، حيث تقدمت بأوراقها في أول يوم لفتح باب قبول أوراق المرشحين، مؤكدة على أنها ستعتزل الفن وستتفرغ للسياسة في حال فوزها في الانتخابات.
ربما كانت تلك «حالة متزنة» فللفنان أيضاً حق مشروع, فالمواطنة واحدة، ولكن حملة ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تجد ترحيباً كبيراً، لأن صاحبتها الفنانة هياتم «ستكون منافسة شرسة»، فشعار الحملة الساخرة من الوضع السياسي في مصر حالياً، استقت فكرتها من شعار حملة الإخوان المسلمين «نحمل الخير لمصر»، ولكن لأن هياتم فنانة معروفة بالأدوار الساخنة منذ أن كانت تعمل كراقصة فإن شعارها سيكون مختلفا بالطبع، وقررت أن يكون «نحمل الدلع لمصر».
أما أدهم صبري، بطل سلسلة رواية رجل المستحيل، فقد انتشرت على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صورة لحملة ساخرة أطلق عليها «الحملة القومية لترشيح أدهم صبري للرئاسة»، وبرر القائمون على حملة «لماذا أدهم صبري؟!» أهم أسباب اختيار «أدهم صبري» ولخصوها في أنه «عمل أكتر من 1583 عملية لمصر.. معلم على أجهزة المخابرات والمنظمات السرية.. عمل سبوبة حلوة مع سونيا.. فبالتالي مش محتاج يسرق.. ضحى بحبه لمنى لمَّا تعارض مع مصلحة مصر, ودا دليل على وطنيته».