

جهود مشتركة في الوساطة لحل القضايا الدولية والإقليمية سلمياً
البلدان يتشاركان في القيم.. والسوق القطري جاذب لاستثماراتنا
أكد ﺳﻌﺎدة اﻟﺴﻴﺪ ﻛﺎزوو ﺳﻮﻧﺎﺟﺎ -ﺳﻔﻴﺮ اﻟﻴﺎﺑﺎن ﻟﺪى اﻟﺪوﻟﺔ- أن بلاده تسعى إلى تعزيز العلاقات الثنائية مع قطر في مجموعة واسعة من المجالات.
وقال سعادته في مؤتمر صحفي بمناسبة عيد ميلاد جلالة امبراطور اليابان الحادي والستين: «إن السوق القطري جاذب للغاية للاستثمارات اليابانية، خاصة في مشاريع البنية التحتية الضخمة، لافتاً إلى أن هناك فرصاً للاستثمار أمام رجال الأعمال القطريين في مختلف المجالات باليابان، وأن البلدين تشتركان في العديد من القيم».
وأكد أن قطر شريك مهم لليابان، والدولتان تواصلان العمل معاً لتعزيز العلاقات.. ولديهما دبلوماسية شاملة الاتجاهات.
دعم كبير
حول تقييمه للعلاقات القطرية - اليابانية، والجديد على أجندة التعاون بين البلدين قال سعادته« إلى جانب العلاقات الثنائية القائمة على المعاملات التقليدية الخاصة بالنفط والغاز الطبيعي المسال، وكذا الدعم الكبير الذي تلقيناه من قطر بعد وقوع زلزال شرق اليابان، فإننا نهدف إلى تعزيز العلاقات التعاونية في مجموعة واسعة من المجالات مثل: التجارة، والاستثمار والسياحة والتعليم والثقافة».
وفيما يتعلق بإعلان دولة قطر مؤخراً عن نيتها زيادة استثماراتها في آسيا، وحجم الاستثمارات القطرية في اليابان وفرص زيادتها ذكر سعادته أن قطر تمتلك أصولاً استثمارية بقيمة 300 مليار دولار لدينا، وهي تحتل المرتبة 11 في قائمة أكبر صندوق استثماري في العالم، وأعتقد أن السوق القطري جاذب للغاية للاستثمارات اليابانية، خاصة في مشاريع البنية التحتية الضخمة.
فرص استثمارية
وأكد سعادته أن هناك فرص للاستثمار في مختلف المجالات. على سبيل المثال، تعد صناعة الألعاب والرياضات الإلكترونية أحدها، وقد حسنت صناعة الألعاب اليابانية العام الماضي أداءها على أوسع نطاق شهدته حتى الآن على الإطلاق.
وحول وجود تعاون قائم في إطار الدبلوماسية الإنسانية والعلاقات الدولية الجمعية، قال سعادته» رغم عدم وجود مشاريع تعاون محددة في إطار الدبلوماسية الإنسانية، فإن قطر، مثل اليابان، لديها دبلوماسية شاملة الاتجاهات كسياستها الأساسية للدبلوماسية. كما أننا نبذل جهوداً حثيثة في الوساطة والمساعدات الإنسانية؛ من أجل تحقيق الحلول السلمية للقضايا الإقليمية والدولية.. وقطر -التي تشترك في العديد من القيم مع اليابان- شريك مهم لبلادنا، وسنواصل العمل معاً لتعزيز العلاقات.
وحول التطورات في الاستثمارات المشتركة بين البلدين في مجالات الطاقة النظيفة بدول أخرى، أكد سعادته أنه حتى الآن، تم تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال توليد الطاقة بين اليابان وقطر في عُمان والأردن وغيرها، وتقوم الشركات اليابانية ببناء وتشغيل محطات توليد الطاقة وإنتاج المياه في قطر. خلال السنوات الأخيرة، تتزايد الجهود المبذولة لمعالجة القضايا البيئية المتعلقة بنزع الكربوكسيل في جميع أنحاء العالم.
وروداً على سؤال حول موعد اجتماع اللجنة الاقتصادية القطرية اليابانية؟ وما أهم المشروعات المرجح مناقشتها؟
أجاب سعادته بأن اللجنة على اتصال حالياً بالوزارات والهيئات ذات الصلة لتنسيق الفعاليات عام 2021 ، وأن الزيارة السابقة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى اليابان، جرى خلالها تبادل العديد من مذكرات التفاهم، ومذكرات التعاون في مختلف المجالات، مثل: مذكرة التعاون بين وزارتي البيئة في البلدين لمعالجة النفايات، ومذكرة للتعاون بين وزارتي العدل في البلدين أيضاً، بالإضافة إلى «الحوار الاستراتيجي» الذي جرى حديثاً، أكدنا أننا سنواصل استخدام الإطار الحالي للجنة الاقتصادية المشتركة، والحوار السياسي، والحوار الأمني لتعزيز العلاقة التعاونية بين البلدين.
المستورد الأول
وفيما يتعلق بدور الشركات اليابانية في التوسعات المستقبلية لصناعة الغاز في قطر، قال سعادته «إن اليابان هي المستورد الأول للغاز الطبيعي المسال من قطر، ويدرك كلا البلدين أهمية الشراكة بينهما، وتقوم بلادنا ببناء أربعة قطارات للغاز الطبيعي المسال، وهي حجر الزاوية في مشروع توسعة حقل غاز الشمال، وتلقت شركة Chiyoda طلباً للمشاركة، وتهتم العديد من الشركات اليابانية بهذا المشروع التوسعي، ونأمل أن تشارك العديد من الشركات اليابانية، كما نود أن نتعاون قدر الإمكان في خطة التوسع للغاز الطبيعي المسال بقطر في المستقبل.