السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
09:33 ص بتوقيت الدوحة

اللجنة المنظمة لسباق صملة تكشف تفاصيل النسخة الجديدة

مجتبي عبد الرحمن سالم

الإثنين 17 فبراير 2020
أعلنت اللجنة المنظمة لسباق صملة الصحراوي عن تحضيراتها للنسخة الجديدة من التحدي الكبير الذي ينطلق في الفترة من 19 إلى 21 مارس بشكل مختلف في مسار السباق الذي سيبدأ من أبو سمرة إلى لحويلة في تحدٍّ جديد ينتظر الشباب القطري في 2020. وكشفت اللجنة المنظمة للسباق، برئاسة عزام المناعي، في مؤتمر صحافي، صباح أمس، بكتارا، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وراشد التميمي رئيس اللجنة الفنية لسباق صملة 2020 عن مراحل السباق، والتي تتألف من ثماني مراحل، ومسافة السباق تبلغ 200 كيلومتر، بالإضافة إلى مدة السباق البالغة 60 ساعة.
عبر الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي عن سعادته وفخره بسباق صملة، وقال إنه يذخر بالكثير من المفاهيم الخاصة بالقوة والتحمل والقدرات الذهنية والبدنية. وأضاف: «صمله سباق تراثي يزخر بالتنافس والنشاط البدني الذي يكرس القوة الجسدية والذهنية بجانب المهارات الفردية والتخطيط السليم للسباق».
وشدد السليطي على أن سباق صملة أصبح يشكل إضافة مميزة ضمن روزنامة الفعاليات الرياضية بدولة قطر لدى الرياضيين القطريين الذين يتميزون بحب الرياضة وعشق التحدي والمغامرة والدخول في غمار سباقات قوة التحمل ومواجهة الصعاب، وهي الصفات التي اشتهر بها أهل قطر منذ القدم.
تحدٍّ جديد ضمن
رؤية قطر 2030
وأكد عزام المناعي، رئيس اللجنة المنظمة لسباق صملة، أن السباق في عام 2020 سيكون أكثر قوة وتحدياً بمساراته المحددة لمسافة 200 كم في ثماني مراحل، وقال المناعي في المؤتمر الصحافي للسباق إن اللجنة المنظمة للسباق تسعى دائماً إلى التطوير في السباق وتقديم الأفضل، من أجل تنافس يعود بمردود إيجابي على أبناء المجتمع القطري من الناحية الصحية والرياضة، بما يتوافق مع رؤية قطر 2030 التي تعتمد الرياضة أسلوب حياة للفرد.
ووجه المناعي الشكر والتقدير للجهات الحكومية والأمنية والطبية المتعاونة في إنجاح جميع سباقات صملة، وإدارة الفعالية دون حوادث، الأمر الذي دفع به إلى النجاح، مبيناً أن الأمن والسلامة للمشاركين من أولوياتهم في اللجنة المنظمة، كما تقدم بالشكر الخاص للمؤسسة العامة للحي الثقافي « كتارا»، وشكر قنوات الكأس الرياضية والإعلام المقروء على اهتمامه ومتابعته التي تساهم في النجاح.
مراحل مليئة بالمعضلات
واستعرض راشد التميمي رئيس اللجنة الفنية لسباق صملة مراحل السباق وما يتخلله من صعوبات، وقدم شرحاً لتفاصيل مراحله المختلفة، موضحاً أن اللجنة المنظمة للسباق حددت مسارات واضحة وعلامات إرشادية دقيقة يلتزم بها المتسابق في كل مراحل السباق، وهو يحمل متاعه وعتاده وتركيزه.
البداية من أبو سمرة والنهاية في لحويلة
وتقتصر المشاركة على القطريين فقط من سن 18 سنة وما فوق ويشترط في مشاركتهم موافقة اللجنة المنظمة للسباق، وتبدأ مراحل السباق من منطقة أبو سمرة بالاتجاه شمالاً بمحاذاة الساحل نحو الخرايج، ثم السباحة عبر مياه الخليج شمالاً، ثم يتجه المتسابق شمالاً حتى منطقة الخرسعة والعوينة، ويستمر حتى فويرط، لينتهي السباق في لحويلة، نقطة النهاية التي ستعرف الأبطال والمتفوقين من أهل الصملة.
المرحلة الأولى
وتمتد المرحلة الأولى من السباق لمسافة 30 كيلومتراً من أبو سمرة إلى سيف الخرايج، وتتخللها مناطق رملية، وسيكون السباق فيها بالانطلاق بالأقدام.
مسار السباحة
وستكون المرحلة الثانية من السباق عبارة عن سباحة لمسافة ثلاثة كيلومترات على المسار البحري المحدد من منطقة سيف الخرايج.
المرحلة الثالثة
ستكون المرحلة الثالثة للسباق جرياً لمسافة 41 كيلومتراً، تنتهي في منطقة الخرسعة، وتتخللها مناطق رملية وصخرية وعرة.
المرحلة الرابعة
سينطلق التنافس لمسافة 70 كيلومتراً بالدراجة الهوائية من منطقة الخرسعة إلى الغويرية، وهي مسافة أكثر قوة وإثارة في السباق، وتعتمد على التحمل والقوة.
المرحلة الخامسة
وخصصت اللجنة المنظمة للسباق المرحلة الخامسة لتكون للرماية بعدد خمس طلقات في الهدف المحدد من مسافة 8 أمتار، وهي المرحلة التي تتطلب الرماية والمهارة في التصويب.
الجري لـ 35 كيلومتراً
وتعتبر المرحلة السادسة خاصة بالسرعات، حيث يجري المتنافس لمسافة 35 كيلومتراً على الأقدام في مناطق رملية وصخرية وعرة، تنتهي في منطقة فويرط.
المرحلة السابعة
وتشتمل المرحلة السابعة على التجديف بقوارب الكاياك لمسافة ستة كيلومترات من منطقة فويرط وتنتهي في المرونة.
المرحلة الأخيرة
وسيكون ختام التحدي بالجري لمسافة 15 كيلومتراً من منطقة المرونة وحتى لحويلة نقطة نهاية التحدي.
فتح أبواب التسجيل
وأعلنت اللجنة المنظمة لسباق صملة عن فتح أبواب التسجيل للمشاركين في الفترة من 23 فبراير إلى الخامس من مارس المقبل للراغبين في خوض التحدي، وسيكون التسجيل بصالة علي بن حمد العطية بالسد.


دعم وعناية طبية للمشاركين
توفر اللجنة المنظمة للسباق دعماً طبياً للمشاركين، من خلال معينات خاصة بالصحة ونقاط تزويد المشاركين بالمياه والمشروبات الساخنة والباردة والعصائر، كما توفر للمشاركين مخيمات على مستوى عالٍ من الراحة، من خلال نقاط مراقبة موزعة على طول مسارات السباق، وفي جميع مناطق قطر، التي تمر بها المراحل الثمانية.


جوائز مالية ضخمة
حددت اللجنة المنظمة للسباق جوائز مالية قيمة لأصحاب المراكز الأولى، حيث ينال الفائز بالمركز
الأول الميدالية الذهبية، ومبلغ نصف مليون ريال، فيما ينال صاحب المركز الثاني الميدالية الفضية ومبلغ 300 ألف ريال، وينال الثالث الميدالية البرونزية و200 ألف ريال،
وينال الفائزون بالمركز من الرابع إلى العاشر مبلغ 75 ألف ريال، فيما ينال المتسابق الذي يكمل السباق 10 آلاف ريال، أياً كان ترتيبه، بشرط أن يكمل السباق في مسافته ومساره في الوقت المحدد.

_
_
  • الظهر

    11:17 ص
...