

شاركت عدد من المدارس الخاصة، في فعاليات جناح وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الحادية والثلاثين، ويأتي ذلك ضمن حرص الوزارة على تقديم مشاركات متميزة.
واستعرضت فعاليات المدارس، رحلة العملية التعليمية عبر الزمن بدولة قطر، إضافة إلى تقديم فعاليات تربوية متميزة تقوم على تعريف الطلاب بتاريخهم والتراث القطري القديم، وأبرز محطات التعليم بالدولة.
وشهدت الفعاليات إقبالاً من رواد المعرض، للتعرف على تاريخ التعليم بدولة قطر عبر الزمن، خاصة الأجيال الجديدة من الشباب الذين لم يدركوا تلك المراحل السابقة.
وشملت فعاليات يوم السبت عرض فيديو لمسيرة التعليم في قطر قدمتها مدرسة أوفاز العالمية الخاصة، كذلك عرض فيديو لمدرسة سميسمة الإعدادية للبنات قدم من خلاله استعراض لدور المعلمين في التعليم عن بعد، وذلك منذ بدء جائحة كورونا قبل أكثر من عام، حيث تناول العرض دور المعلم في إعداد الدروس وبثها على موقع وزارة التربية، كذلك متابعة الطلاب أثناء عمليات الشرح وحل الواجبات، هذا بخلاف الاستمرار في متابعة الطلاب في عملية التقييم اليومية والحضور لحصص المشاهدة التي يتم بثها بنظام التعليم عن بعد.
كما تناولت الفعاليات عملا فنيا غاية في الإبداع تحت مسمى «حدثني جدي» بمسرح الدمى، قدمته مدرسة الإخلاص النموذجية للبنين، كذلك عرض مجسمات لرواد التعليم في قطر، حيث تناول عرض حدثني جدي حكايات من التاريخ القديم وذلك لتعريف الجيل الجديد بطرق التعليم قديماً بدءا بنظام الكتاتيب ثم المدارس قديماً، حيث تجذب تلك الحكايات الكثير من الأطفال والطلاب كما تغرس لدى الأطفال التراث القطري القديم.
كما شملت الفعاليات العديد من العروض التعليمية مثل «العب وتعلم الإنجليزية» للأطفال، قصة واختراع، إستراتيجيات التعليم القديم والحديث قدمتها مدرسة الخور النموذجية للبنين، تناولت هذه العروض تدريب الطلاب على تعلم اللغات بالعديد من الألعاب والتي تجذب الأطفال، كذلك تدريب الجيل الجديد على عمليات الاختراع والتعريف بقصص الاختراعات وكيف بدأت.
كما عرضت مدرسة الخنساء الابتدائية للبنات، قصة التعليم في قطر عبر الزمن، وذلك من خلال ألعاب البازل والمسابقات الإلكترونية، ومسرح الدمى.