

يشهد معرض الدوحة الدولي للكتاب إقبالا كبيرا من قبل الجماهير التي تتوافد وفقا للإجراءات والأنظمة المتبعة للدخول بما يتناسب مع الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار كوفيد 19، ويضم المعرض مخزونا ثقافيا وأدبيا من الماضي والحاضر لقامات في الأدب والثقافة العربية والخليجية، ويعد ترسيخ حب القراءة لدى جيل المستقبل أحد أهداف المعرض.
ورصدت «العرب» في جولة أمس كميات كبيرة للكتب والمؤلفات الخاصة بالأطفال، وذلك تشجيعاً على القراءة، وقد حرص القائمون على المعرض والأجنحة المشاركة من الدول المختلفة سواء الرسمية وغير الرسمية على عرض العديد من المؤلفات والقصص الخاصة بفئة الأطفال أو جيل المستقبل، وحرصت الجهات المشاركة على انتقاء أفضل المؤلفات الخاصة بالأطفال والتي تشجع على القراءة، وكذلك القصص ذات الرسائل الأخلاقية والعلمية والأدبية، لتترسخ بأذهان الأبناء، ويستفيدوا من قصص النجاح التي يقرأونها ودروس الأخلاق النبيلة التي يتعلمونها من بعض الروايات البسيطة التي تتناسب مع أعمارهم.
أجنحة للرسم
كما يضم معرض الدوحة الدولي للكتاب جناحا خاصا بفن الرسم، ويشارك في الجناح مجموعة من المواهب الوطنية التي عرفت للفن قيمته وقدمت أعمالاً إبداعية تعكس اهتمام المجتمع القطري بهذا المجال العظيم من الفن، ويعرض الفنانون في ذلك القسم الغني مجموعة من الأعمال التي تعكس الماضي والحاضر وتواكب الفعاليات الكبرى التي تستضيفها البلاد، ولا يقتصر اهتمام المعرض على الثقافة فقط بل يركز على الإبداع والمواهب التي عملت على تكوين نفسها بنفسها بالاستفادة من البيئة المحيطة بها والتأثر بالشخصيات البارزة في المجال الذي أبدعوا به، والتقت «العرب» العديد من المواهب في مجالات عدة مثل الرسم والتصميم وغيره والتي اكتسبوها بالاعتماد على الذات دون مساعدة من مؤسسة أو فرد، من خلال شغفهم ببعض الأعمال التي نالت إعجابهم، ثم اختصوا في هذا المجال ليكتشفوا مواهبهم وينموها بأنفسهم بعد مرور قليل من الوقت حتى باتوا من المشاهير الذين يشاركون بالفعاليات الكبرى ويدعون لتقديم المحاضرات ودورات التدريب في المراكز والمؤسسات.