

تعقد غداً الاثنين ندوة «تعليم اللغة العربية للأشخاص ذوي الإعاقة في زمن العولمة بين الواقع والتطبيق» بالتعاون بين الملتقى القطري للمؤلفين ومركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ممثلاً في مديرته الدكتورة هلا السعيد.
وتنقسم الندوة إلى جلستين تديرهما الإعلامية بثينة عبد الجليل، ومن المقرر أن تلقي الأستاذة مريم ياسين الحمادي مدير عام الملتقى القطري للمؤلفين كلمة، والدكتورة حمدة السليطي الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والدكتورة هلا السعيد. وسوف يتم تدشين معرض اللغة العربية لذوي الإعاقة بعنوان: «اللغة العربية تعزز هويتنا».
يشارك في الجلسة الأولى بعنوان: «تعليم اللغة العربية» مجموعة من أساتذة الجامعات ومعلمو التربية الخاصة واللغة العربية في التعليم الحكومي، وهم: الدكتور عبدالعظيم صبري أستاذ مساعد في برنامج متطلبات الجامعة بكلية الدراسات العامة في جامعة قطر، ويطرح موضوع «المداخل التدريسية والتطبيقية في تعليم اللغة العربية للطلبة من ذوي الإعاقة سواء في التعليم التقليدي أو عبر التعليم عن بعد»، والدكتور زاهر بدر بن علي الغسيني مساعد عميد شؤون الطلبة للتوجيه والأنشطة الطلابية في كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس بسلطنة عمان، ويتحدث عن مدى رغبة الطلاب والأولياء في دراسة اللغة العربية وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي في زمن الثورة المعرفية والتكنولوجية عليها، تليها مداخلة الدكتورة رباب محي محمد عمار -معلمة دعم إضافي بوزارة التعليم والتعليم العالي- حول تدريب الطلاب على قراءة القرآن الكريم وأهم التحديات التي يصادفها الطالب في القراءة السليمة، والطرق المناسبة لتحسين مستوى الطلاب في اللغة العربية نطقاً وكتابة.
وتضم قائمة المتحدثين في الجلسة الأستاذ ياسر عبدالمنعم الشافعي معلم أول لغة عربية في الأردن وقطر، الذي يناقش مدى تلبية التقنيات الحديثة والبرامج المساندة في اللغة العربية احتياجات المكفوفين والفروق بين الإمكانيات المتاحة في اللغة الإنجليزية وغيرها وبين اللغة العربية.
ويتحدث الأستاذ محمد أحمد عبد العزيز -مدرس اللغة العربية في المدرسة الأردنية بنين وبنات بقطر- عن المشاكل التي تواجه مدرسي اللغة العربية في ظل انتشار اللغات الأجنبية والخطط المستخدمة مع الطالب لحدثه على إتقان لغته الأم، أما المتحدث السادس في الجلسة الأولى فستكون الأستاذة براءة علاء الدين الفرحان مدرسة دعم لغة عربية لغير الناطقين بها في مدرسة Zenith heights Academy والتي تكشف العقبات التي تواجه المدرسين في تعليم اللغة العربية للطلبة العرب ومدى تقبل أولياء الأمور لدراسة أبنائهم اللغة العربية والقرآن في مدارس أجنبية، أما المداخلة الأخيرة في هذه الجلسة فيقدمها الأستاذ مختار خواجة عضو مؤسس بمؤسسة أصدقاء ذوي الإعاقة البصرية.
تأتي الندوة في سياق احتفال الملتقى القطري للمؤلفين باليوم العالمي للغة العربية بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، والذي تستمر فعاليات الاحتفاء به حتى أول مارس المقبل.