طالت عدداً من الفئات المحتاجة داخل قطر.. 750 ألف ريال مساعدات «جاسم وحمد بن جاسم الخيرية» خلال ديسمبر الماضي

alarab
محليات 17 يناير 2021 , 12:05ص
الدوحة - العرب

المساعدات الشهرية تغطي شرائح مختلفة من المحتاجين داخل قطر

شملت سداد رسوم دراسية لعدد من طلبة المدارس والجامعات المحلية

بلغت قيمة المساعدات الداخلية التي قدمتها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية قرابة الـ 750,000 ريال خلال شهر ديسمبر من العام 2020، وطالت مقاصدها الخيرية العديد من الفئات المحتاجة، حيث شملت تلك المساعدات الأسر المحتاجة والمتعففة، والمساعدات العلاجية، ودفع الرسوم الدراسية لعدد من طلبة المدارس والجامعات المحلية، فضلاً عن المساعدات المقطوعة وسداد ديون الغارمين.

تأتي هذه المساعدات الشهرية والمستمرة على مدار العام نظراً للاهتمام البالغ الذي توليه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالمشاريع والمبادرات داخل قطر، والتي تحتل حيزاً كبيراً على خارطة أولويات المؤسسة الخيرية، انطلاقاً من تحملها لمسؤولياتها المجتمعية التي تعزز من رؤيتها المتمثلة بـ «صحة وتعليم لحياة أفضل».

صحة وتعليم
على اعتبار أن ميداني الصحة والتعليم يعكسان رؤية المؤسسة، شهد شهر ديسمبر من العام الماضي تقديم مساعدات مالية تجاوزت الـ 156,000 ريال، شملت سداد الرسوم الدراسية للطلاب من مختلف المراحل التعليمية في المدارس الخاصة ومدارس الجاليات، إضافة إلى الجامعات والأكاديميات الخاصة، وذلك بهدف سد الاحتياجات الضرورية لتلك الشريحة، والتي تمكنهم من مواصلة تحصيلهم العلمي والأكاديمي دون أية عوائق مادية تحول دون ذلك. 
كذلك شملت تلك المساعدات المالية التي تقدمها المؤسسة العديد من الحالات المرضية من ذوي الحاجة، والتي تفرض عليهم ظروفهم الصحية أعباء مالية تفوق إمكاناتهم.  

مساعدات مالية 
وفي إطار المساعدات المالية والمقطوعة، تنتهج مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية آلية تتمتع بالمرونة والفاعلية بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الفئات المحتاجة داخل قطر، حيث بلغت قيمة المساعدات المالية والعينية، التي قدمتها المؤسسة خلال ديسمبر الماضي أكثر من 589,000 ريال، وتجاوز عدد المستفيدين 206 حالات من مواطنين ومقيمين.  
تتصف المبادرات والمشاريع الخيرية التي تنفذها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالاستدامة نظراً لكونها ذاتية التمويل، وتكرّس في توجهاتها مبدأ التكافل الاجتماعي، وذلك من خلال الحرص على تقديم المساعدات الاجتماعية المتواصلة للأسر المتعففة والمحتاجة، والتخفيف من الأعباء المادية التي تواجهها، خصوصاً ضمن الظروف الحالية في ظل جائحة كورونا.