"المتعلم" محور اهتمام ملتقى التنمية المهنية التاسع في جامعة قطر

Alarab
Alarab
قطر اليوم 17 يناير 2018 , 12:53م
العرب - متابعات
نظم مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم في جامعة قطر (الأوفيد)، ملتقى التنمية المهنية التاسع والذي تناول في دورته الحالية مبادرة "التعليم المتمركز حول المتعلم"، وحضر الفعالية، د. عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب، وعمداء الكليات، وأكثر من 400 عضو هيئة تدريس. 

وتألفت الفعالية من 12 ورشة عمل، على مدار يوم كامل، كان من أبرزها ورشة عمل حول "اكتشافات إحصائية تخص الأداء الطلابي"، قدمها المحاضرون د. خليفة هزاع، ود.عبدالسلام جمعة، من كلية الآداب والعلوم.
فيما قدم د. محمد خلف من كلية الآداب والعلوم ورشة عمل حول "إستراتيجية كايزين المطورة في تطوير العملية التعليمية"، بينما قام كل من د. منيرة قنوتي، ود.سيف الدين بوعلاق باستعراض تجربة إعداد كتاب إلكتروني.

وفي كلمته الافتتاحية، قال د. عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب : أشاد بأهمية هذه الفرصة التي تتكرر سنويا، وطالب باستغلالها بأحسن طريقة، مما ينعكس إيجابا على العملية التعليمية.

وأشار الأنصاري إلى بعض الرسائل المهمة، التي يريد نقلها إلى أعضاء هيئة التدريس، حيث قال : بأن العملية التعليمية، هي المحور الأساسي لعمل الجامعة، وذلك لتقديم مخرجات قوية مؤهلة للتفاعل مع سوق العمل، وذكر بأن من أهم ركائز الخطة الاستراتيجية الجديدة "إستراتيجية التعليم والتعلم" ، وهو موضوع اهتمت به الجامعة، ونعمل حاليا بالتعاون مع الكليات على إعداد الخطة التنفيذية لهذه الاستراتيجية، للعام القادم، والأعوام الخمس القادمة.

كما تحدث د. عمر الأنصاري حول التعليم المتمحور حول الطالب، وتساءل عما يعنيه المصطلح، وقال: أتمنى أن تكون هناك فرصة للنقاش الجاد حول الموضوع وتحديد معناه، وإلى أي مدى يشارك الطالب في العملية التعليمية، وكم يبلغ مدى التفاعل بين الأستاذ والطالب، وهل يمكن أن نطبق ذلك على الصفوف التي تضم أعدادا كبيرة من الطلاب، في نهاية المطاف، من المهم أن نحدد التعريف، ونتفق على المبدأ، ثم نضع الآليات لتنفيذه.


ومن جانبه، قال د. محمد أرسلان العياري مدير مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم : هذه الفعالية تقام للعام التاسع على التوالي، وأصبح  تقليدا من تقاليد الجامعة، وتجمع كل أعضاء هيئة التدريس، للنقاش، والتفاعل، وتبادل الخبرات، لتطوير عملية التعليم والتعلم في الجامعة.

وأضاف العياري و بأن الملتقى في هذا العام، يركز على "التعليم المتمركز حول الطالب"، وأشار إلى أن هذا التعليم يتناول كل ما من شأنه التي تمكن الطالب من تحسين قدراته العلمية، والبحثية، والمهارات الشخصية، في إطار التعليم.

وقال مدير مكتب التنمية المهنية وتطوير عمليات التعليم بأن ذلك يتطلب عدة أمور، من بينها تغيير طرق التدريس، حتى تتلاءم مع الوضع العالمي الحالي والمستجدات، والتركيز على البحث العلمي، والنتائج التي تقوم على الأدلة، وأكد بأن هذا التعليم يركز على الأفراد وقدراتهم، ويراعي الفروقات الفردية بين الطلاب.