انحسار أزمة الكهرباء بغزة.. وفلسطينيون: شعبنا لن ينسى دعم قطر

alarab
حول العالم 17 يناير 2017 , 01:08ص
الدوحة - العرب
عبر سياسيون فلسطينيون في قطاع غزة، عن شكرهم إلى دولة قطر بعد توجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بارسال 43.8 مليون ريال لحل أزمة الكهرباء بالتزامن مع تأكيدات مسؤولين بانحسار الأزمة داخل القطاع.
وأكد السياسيون، عبر حساباتهم على «تويتر»، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى مواقف قطر الإنسانية تجاه وتضامنهم المستمر إلى جانب قطاع غزة المحاصر.
وثمن أدهم أبوسلمية المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار، «الدعم الكريم من الأشقاء في قطر وتركيا»، مشيراً إلى تحسن ملحوظ في جدول الكهرباء مع وصول أول دفعة من الوقود الصناعي إلى غزة يوم الاثنين.
كما عبر عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عن شكره لصاحب السمو وحكومة قطر وشعبها، مضيفاً: «قطر سبّاقة دوماً في نصرة شعبنا والتضامن مع قطاع غزّة المحاصر».
واعتبر حسام بدران الناطق باسم حركة «حماس»، أن «قطر قيادة وشعباً يؤكدان في كل مرحلة أن دعمها لقضية فلسطين هو أمر ثابت ودائم»، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني «لن ينسى هذه المواقف أبدا».
وعلى مدى أسابيع لم تصل إمدادات الكهرباء لسكان قطاع غزة البالغ عددهم نحو مليوني نسمة سوى لبضع ساعات كل يوم بما يقل عن نصف معدل الإمداد المعتاد.
شراء الوقود
وقال مسؤولون أمس الاثنين إن أزمة الكهرباء التي أثارت احتجاجات واضطرابات في قطاع غزة انحسرت بعد أن تبرعت قطر بمبلغ 43.8 مليون ريال (12 مليون دولار) يوم الأحد لشراء وقود لمحطة الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة.
وأوضح رامي الحمد الله، رئيس الحكومة الفلسطينية، أن حكومته ستتمكن من شراء الكمية الأولى من الوقود اللازم لمحطة توليد الكهرباء من المنحة القطرية التي ستدفع على ثلاثة أشهر.
فيما قالت هيئة الطاقة التي تديرها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس التي تسيطر على القطاع إن الوقود الذي مولت قطر شراءه سيشغل مولداً ثالثاً بالمحطة ويساعد في توفير إمدادات الكهرباء ثماني ساعات يومياً لمدة ثلاثة أشهر.
ويتراوح الطلب على الكهرباء في غزة ما بين 450 و500 ميجاوات يومياً، لكنها لا تحصل سوى على ثلث ذلك. فتنتج محطة الطاقة الوحيدة المتقادمة 30 ميجاوات ويحصل القطاع على 30 ميجاوات من مصر وعلى 120 ميجاوات من إسرائيل.
وتدفع السلطة الفلسطينية، ومقرها الضفة الغربية، ثمن الكهرباء الموردة للقطاع من مصر وإسرائيل وعادة ما تنقل الوقود لغزة وتعفيها من أغلب الضرائب. لكن بسبب الضغوط المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية لم تعد تلغي الضرائب كلها مما أثار غضب حماس.
وتوفر المولدات الخاصة الكهرباء للقادرين لكن تكلفة تشغيلها ارتفعت بشدة. واضطرت بعض المصانع والمخابز والمطاعم إلى تسريح عاملين وخفض ساعات العمل لتتمكن من مواصلة نشاطها.
ويقول مسؤولون إنها تحتاج لنحو 500 مليون دولار لإعادة تأهيل شبكة كهرباء غزة، لكن مع استمرار الحصار الإسرائيلي والمصري للقطاع لم يعد من السهل الحصول على قطع غيار.