مقتل 14 شخصا في هجوم انتحاري شرق أفغانستان
حول العالم
17 يناير 2016 , 04:24م
أ.ف.ب
قُتل 14 شخصا على الأقل - اليوم الأحد - حين استهدف انتحاري منزل مسؤول محلي في مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان، بحسب ما أفاد مسؤولون، ليكون بذلك ثاني هجوم دامٍ يضرب المدينة نفسها، في أقل من أسبوع.
ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم، الذي أدى أيضا إلى سقوط 13 جريحا، عشية جولة جديدة من المفاوضات الرباعية في كابول، لإعادة إحياء محادثات السلام مع المتمردين.
وقال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، في اتصال مع وكالة فرانس برس، إن المتمردين لا يقفون وراء هذه العملية الانتحارية.
ووقع الهجوم متزامنا مع اجتماع لمجلس الأعيان القبليين (جيرغا)، في منزل المسؤول المحلي عبيد الله شينواري، الذي نجا من الاعتداء.
وقال نجيب الله كمالوال، المسؤول الصحي في إقليم ننغرهار، وجلال آباد كبرى مدنه، إن "14 شخصا قتلوا وأصيب 13 آخرون بجروح، حين فجر انتحاري نفسه في منزل شينواري".
وهرعت سيارات الإسعاف إلى مكان التفجير حيث الأشلاء المتناثرة والحطام.
وشينواري من الأعضاء المعروفين في المجلس الإقليمي، ويتردد أن عائلته تشارك في السياسة المحلية بشكل كبير.
ودان الرئيس الأفغاني - أشرف غني - الهجوم بشدة، محذرا من أن قوات الأمن ستلاحق الجناة "بكل قوتها".
وقال غني في بيان: "عندما يفقد الإرهابيون القدرة على القتال وجها لوجه مع قواتنا، يبدؤون باستهداف الأماكن العامة وقتل الأبرياء"، وأضاف أن "الحكومة ستحارب أولئك الذين سفكوا دماء أبناء شعبنا البريء".
ح.أ /أ.ع