يجب توحيد اليسار والوسط لإحداث انقلاب
حول العالم
17 يناير 2015 , 06:46ص
جرت محادثة بيني وبين أرئيل شارون في 1973 بعد أن أقام الليكود، حيث سألته ما الحكمة من ذلك؟ فقال لي: «أنت لا تفهم» الأصل هو أن نخلق لدى الجمهور انطباعا أن جميع اليمين موحد. كان لهذه المناورة نجاح كبير. وبعد 4 سنوات حدث الانقلاب التاريخي.
إنني أحث جميع أحزاب الوسط واليسار على أن تسعى الآن لإحداث معجزة مشابهة، وأن تنفذ الانقلاب المضاد.
دعوت ميرتس للانضمام إلى معسكر العمل وحزب الحركة، من خلال الأمل بأن ينضم لهذه الكتلة أيضا حزب يش عتيد ولربما حزب «جميعنا».
سمعت الكثير من الادعاءات وجميعها صحيحة، وجميعها جديرة بالرد عليها.
الادعاء الأول هو أن يتسحق هرتسوج وتسفي ليفني ليسا بديلا حقيقيا من حيث إن مواقفهما غامضة، كما أن الاسم «المؤقت» (المعسكر الصهيوني) يستبعد المواطنين العرب، الذين هم 20 في المئة من سكان الدولة. وقد ذكرت أن الاثنين ليسوا الزوج المثالي ولكن لديهما أفضلية واحدة كبيرة: فهما ليسا بيبي والكتلة التي أقاماها ليست الليكود.
إن معسكر هرتسوج – ليفني قد أحدث معجزة؛ فقد تحول في الاستطلاعات إلى الحزب الأكبر. وخلق إمكانية عملية لتبديل السلطة، الأمر الذي لم يحلم به أحد، الآن اليمين في حالة ذعر، في حالة انكماش، الخطر هو أن هذا التجديد المنعش، سيتلاشى خلال الأسابيع القادمة.