الخيلاء

alarab
الصفحات المتخصصة 17 يناير 2014 , 12:00ص
**أ.د.محمد شامة- أستاذ بجامعة الأزهر
الخيلاء لغة: الكبر، وقد اختال، وهو ذو خيلاء وذو مخيلة أي ذو كبر، كما في الوسيط. وعن ابن عباس رضي الله عنه (كل ما شئت، والبس ما شئت، ما خطأتك خلتان: سرف أو مخيلة) (رواه البخاري). واصطلاحا: المختال: المتكبر، يقول الله تعالى {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} لقمان: 18، وهو الصلف للمتباهي الجهول الذي يأنف من ذوي قرابته أو جيرانه، إذا كانوا فقراء، ولا يحسن عشرتهم. أو من يكون به خيلاء، وهو الذي يرى الناس عظمة نفسه وهو التكبر، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه». (رواه البخاري). ولا يحمد الخيلاء إلا في موضعين لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «من الخيلاء وما يحبه الله في الصدقة والحرب»، أما الصدقة فإنها تهز أريحية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه، ولا يستكثر كثيرا، ولا يعطي منها شيئا إلا وهو مستقل، وأما الحرب فإنه يتقدم فيها بنشاط وقوة ونخوة وجنان» (رواه النسائي). والخائل: المعجب بنفسه الذي يتباهى أمام الناس، ويمشي في الأرض مرحا، يقول تعالى: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً} الإسراء: 37.