منوعات
17 يناير 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي، كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا.
كما يسعدنا تلقي ردود الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة.
على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com
* الكلمة المسموعة
تساهم معنا اليوم الكاتبة -موزة آل سحاق- في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها (الكلمة المسموعة) النظرة الشمولية للتعليم في المرحلة المقبلة.
لقد تضافرت العديد من الآراء والتناقضات ما بين مؤيد ومعارض على سلسلة التغييرات التي طفت على دولتنا الحبيبة قطر من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والصحية والثقافية والتعليمية، وأثمرت نهضة كبيرة في البنية التحتية، وأبدت ثمار قطوفها في كل المجالات سواء كانت إيجابية أو سلبية وإحدى ثمار التغيير الذي طرأ على الجانب التعليمي من مدخلات التعليم ومخرجاته ومتطلبات سوق العمل، وما يعاني منه الآباء والأمهات وأصبحت قضية تربوية الكل يندد بها في مجال العمل والمجالس الأسرية ووسائل الإعلام المرئية وغير المرئية، وتسمع آراء متعددة واتجاهات مختلفة والغالبية تشعر أنهم في تخبط شديد ويشتكون من العملية التعليمية التي تشهدها قطر الآن ومقارنتها بالتعليم فيما سبق.
وهوس المدارس المستقلة والمدارس الخاصة ومقارنتهم لمناهج التعليم ومستوى الطالب في المستقلة ومستوى الآخر في المدرسة الخاصة، والمشاكل التربوية المتعددة التي يعاني منها الطلبة وأولياء الأمور بالمدارس المستقلة من جودة التعليم.
وعدم مقدرتهم على إدخال أبنائهم مدارس خاصة للتكلفة المادية، خاصة أن كل أسرة تحتوي على أكثر من ثلاثة أبناء والغالبية العظمى من الملتحقين بالمدارس الخاصة يأخذون بدل تعليم من قطريين قلة وغير قطريين بكثرة.
وإضافة جودة التعليم بالمدارس الخاصة ومقارنتها بالمستقلة والطالب بالمدارس الخاصة ليس لديه أي مشاكل في المناهج التعليمية التي يتلقاها، ولأنه مؤسس من المرحلة التأسيسية على أيدي كوادر تربوية ولا تستطيع أن تدخل معه في مناقشات علمية من المرحلة الابتدائية، إضافة إلى مستوى النضج واللغة الإنجليزية وطريقة التحدث بها وكأنهم من مواليد أوروبا والمهارات الأخرى المكتسبة من خلال الأنشطة الهادفة والمقدمة لهم، وعندما يصل إلى المرحلة الثانوية وأنهاها لا يجد أي صعوبات في الالتحاق بأي جامعة من الجامعات المتوفرة بالدولة سواء العامة أو الخاصة، وإذا رغب بالخاصة ليس لديه مشاكل مادية أيضا؛ لأن والديه يحصلان على بدل تعليم ولا توجد لديه أي مشاكل تعليمية لوضع الأساسيات من الصغر، ولا تواجهه أي معوقات بالتالي وعندما يتخرج من إحدى هذه الجامعات أو قبل إنهاء دراسته تجده ملتحقا بأجود الوظائف بالدولة؛ وذلك لأن مستوى التعليم الذي التحق به يتناسب مع سوق العمل الحالية ومتطلباتها.
وأما المدارس المستقلة فيكاد يعاني الطالب من المرحلة الابتدائية إلى أن يصل إلى المرحلة الثانوية والمناهج لا يستطيع استيعابها؛ لأن أغلبها باللغة الإنجليزية، وعندما يتلقاها من معلميه بالصف لم يفهمها جيدا لأن أغلبهم غير مهيئين للتدريس وليست لديهم القدرة على توصيل المعلومة للطالب ويذهب الطالب لوالديه ولا يستطيعان أيضا توصيل المعلومة وذلك لعدم إلمامهما باللغة الإنجليزية أو لعدم تفرغهما له، فيطلبان من الطالب الرجوع إلى المعلمة لخبرتها في توصيل المعلومة له، وهنا يدخل الطالب في صراع من أين يحصل على المعلومة وكيف يكتسبها ويكاد يتنازل عن معرفتها، وإضافة على ذلك يصل الطالب المرحلة الإعدادية والثانوية وليس لديه أي أساسيات باللغة العربية؛ لأن أغلب المواد باللغة الإنجليزية فالإملاء لديه ضعيف وكثير الأخطاء واللغة الإنجليزية تكاد تكون ركيكة جدا ولا تجد عندة ثقافة عربية ولا إنجليزية، وفي نهاية العام تقول له ادرس يقول لك درست وخلصت الامتحان والكل سهل؛ لأن المادة التي يمتحن بها عبارة عن ملخص من صفحتين إلى عشر صفحات، وما أن يصل الطالب إلى المرحلة الثانوية وإن نجح فيها يبدأ صدامه مع قوانين الجامعة التي سيلتحق بها من التويفل والأيليس وغيرها ولا يستطيع دخول جامعة قطر ولا جامعة خاصة حتى يحضر معدلات عالية في هذه الشهادات، والجامعة الخاصة لا يستطيع دخولها، وفي نهاية إما أن يكتفي بالثانوية العامة ويلتحق بأي وظيفة، وإما أن يكون في صراع من سنة إلى سنتين لمحاولته الحصول على التويفل والأيليس لحلمه دخول الجامعة، ولم يستطع دخولها لفشله في إحضار التويفل ولأنه لم يؤسس منذ الصغر، وإما أن يبحث عن جامعة خاصة خارج قطر غير معترف بها في نهاية الأمر، وإما أن يلتحق بوظيفة ويكتفي بشهادة الثانوية العامة.
هل هذه النوعية من التعليم هي المطلوبة، أو تتفق الآن مع سوق العمل الحالية، خاصة أن دولتنا قطر تسير في طريق نهضة اقتصادية تنموية علمية وتندد بالبحث العلمي وأهميته وترصد قطر الآن ميزانية كبرى للبحث العلمي لإيمانها الشديد بأهمية العلم ودوره في أي نهضة، ودور قطر الكبير في استقطاب العديد من العقول المهاجرة للاستفادة منها في النهضة العلمية التنموية القادمة، وهل مخرجات التعليم الآن بهذا الشكل سوف تتناسب مع متطلبات سوق العمل في المرحلة المقبلة لقطر، أم سيقتصر التعليم على فئة معينة فقط من قطريين وغير قطريين، علما أن الدوله تسخر ميزاينة كبرى ولما لا يكون مستوى جودة التعليم بالمدارس المستقلة بنفس مستوى التعليم بالمدارس الخاصة حتى يستفيد أكبر شريحة من المجتمع من التعليم ويستطيعوا الالتحاق كذويهم بأفضل الجامعات لتتماشى مع متطلبات سوق العمل.
ونأمل في المرحلة القادمة أن تكون هناك نظرة شمولية للتعليم بصورة أكبر وأفضل مما عليه التعليم الآن تتماشى مع المرحلة التي تسير فيها الخطة الاقتصادية التنموية لقطر وخاصة لا تستطيع النهوض بأي مجتمع يسعى للقمة من دون أن يكون هناك بنية علمية ييسرها ويقودها شباب هذا المجتمع، علما أن دولتنا لم تبخل في دعم كل النواحي العلمية والتربوية بالدولة وذلك لإيمانها الشديد بذلك؛ فلنسع في إعداد خطة تعليمية يستطيع من خلالها الجيل الحالي والقادم النهوض بها.
* إيميلك وصل
? أم علي: «قهر صراحة من الإسعاف ليش يتأخرون والمريض محتاج لهم أيش الفايدة؟».
? مواطن غيور: استهتار الشباب بحياتهم (انتحار) وهذا معناه ضعف الوازع الديني فعلا حرام «اللي» يصير والسبب بعدهم عن دينهم.
? جاسم العبيدلي: كثيرا ما تصلنا عبر الفيس بوك طلبات إيجاد وظائف في قطر والغريب أنهم يؤكدون أن رواتب الوافدين في قطر عااالية جدا.
? ناصر مسعود: يستنكر ارتفاع أسعار السيارات دفعة 2012 ويتساءل لماذا!!
? الغانم يقول: الكل بانتظار افتتاح سوق التنين الصينية ونتمنى أن يكون سعرها أقل من سعر سوق دبي.
* آخر خبر
يقال إن هناك مقترحا مقدما من المجلس البلدي المركزي إلى وزارة البلدية والتخطيط العمراني بأن تضاف في رخصة البلدية لأي نشاط تجاري عبارة (لا يسمح بالتدخين في هذا المكان).
* بدون مجاملات
كنا بالأمس نشتكي من قلة الغرف في مؤسسة حمد الطبية والكل استبشر خيرا مع خطة الوزارة بفتح العديد من المستشفيات في مواقع مختلفة ليخف الضغط الحاصل على حمد الطبية وهذا شيء طيب، ولكن بعد افتتاح مستشفى القلب تم إخلاء الدور السادس كاملا من المرضى وتم نقلهم إلى هناك ولكن ظلت نفس المشكلة.
فاستبشرنا خيرا مع مستشفى الوكرة إلا أنه مع إيقاف التنفيذ!
طيب لمتى ننتظر؟
* نبض الواقع
هي قصص حقيقية تنبض بقضايا اجتماعية في 140 حرفا، واقعنا به من الخيال ما يجعل الخيال يتمنى لو كان واقعا.
(عاجز عن دفع نفقة شهرية بسيطة لفلذات كبده وقادر على دفع الملايين لعشيقته!)
(قصة من كلمات د. بثينة علي الملا)
(قصة من كلمات د.بثينة علي الملا)
* وجه من بلدي
اليوم ستطل عليكم مبدعة الوطن التي رسمت بفكرها زوايا حياتها وأسعدت الآخرين بفنها.
هي تحمل شهادة الماجستير تربية خاصة (تخصص صعوبات التعلم) 1998.
حصلت على دورة فصلية جامعية (كورس-4 أشهر) في الجرافيك (التصميم بالكمبيوتر) (أنديانا، الولايات المتحدة) 2000م.
ودبلوم لغة إنجليزية (معهد اللغات) الدوحة.
دورات متفرقة في اللغة الإنجليزية (الولايات المتحدة 2000، وبريطانيا 2003). دورات في العلاقات العامة والتشريفات والكمبيوتر (مركز قطر للعمل التطوعي 2002.
تتحدث اللغة العربية والإنجليزية بطلاقة.
لها من سنوات الخبرة العملية حوالي 19 سنة.
كما أنها عضو مجلس إدارة سابق (أمين السر والصندوق) بمركز إبداع الفتاة من الفترة 2002 إلى 2004 ومن مؤسسي المركز. اقامت عددا من المعارض الجماعية والمعارض الشخصية.
إنها وبكل فخر ابنة قطر الفنانة
نوال حمد حسن جبر المناعي