تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية بالمدارس

alarab
تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية بالمدارس
محليات 16 ديسمبر 2021 , 12:13م
قنا

نظمت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ الإقليمي لدول الخليج واليمن بالدوحة ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ورشة عمل بعنوان /الثقافة الإعلامية والمعلوماتية لتمكين جيل المستقبل في قطر/، وذلك بهدف تسليط الضوء على مكانة الإعلام والاتصال الحالية في مجال تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي في نظام مدارس دولة قطر.
وهدفت الورشة أيضا إلى تمكين الأجيال القادمة في دولة قطر من الاستفادة من استخدام أدوات التعلم الحديثة وتعزيز الثقافة الإعلامية لديها، من حيث قدرتها على التمييز بين المعلومات الموثوقة وغير الموثوقة وإدراك الغرض منها، وتزويدها بالأدوات والمهارات اللازمة للوصول إلى المعلومات، بالإضافة إلى تبادل المعرفة العلمية في الثقافة الإعلامية، وتزويد الخبراء بأهمية تعزيز الثقافة في المدارس سيما وأن من شأن الثقافة الإعلامية والمعلوماتية تمكين المواطنين من الوصول إلى المعلومات وإلى محتوى الوسائط وفهمها وتقييمها وإنشائها بجميع الصيغ والأشكال باستخدام مختلف الأدوات بطريقة انتقائية وأخلاقية فعالة.
وقال السيد عبدالله خميس الكبيسي القائم بمهام أمين عام اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في كلمته بهذه المناسبة، إن الورشة تتناول أحد الموضوعات الهامة المطروحة على الساحة الإعلامية وهي "الثقافة الإعلامية والمعلوماتية، وتمكين جيل المستقبل في قطر"، باعتبارها من أبرز القضايا المعاصرة التي تعنى بمساعدة المربين والتربويين على ضبط التأثيرات الإعلامية وترشيدها وبلورتها، في إطار يخدم الأهداف المنشودة من الجانب الإعلامي، فضلا عن تثقيف الناشئة والمستهدف من وسائل الاعلام، بطرق وسبل التصدي للأطروحات المخالفة للمنهج القويم والقيم والمبادئ الصحيحة، واستيعاب الجوانب الإيجابية للرسائل الإعلامية وفق مقتضيات العصر الحديث.
وأضاف الكبيسي إنه في ظل هذا الواقع الإعلامي بإيجابياته وسلبياته، والذي أفرزته تكنولوجيا الاتصال الحديثة، من الضروري والواجب على الجميع التفكير في الأسلوب المناسب الذي "يحمي أجيالنا من الشباب والأطفال والمراهقين من التأثيرات السلبية للرسائل المنقولة والمتداولة عبر الهواتف المحمولة، ووسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت، وذلك بالعمل سويا على توفير البيئة الآمنة لأبنائنا من الطلبة على مواقع الشبكة العنكبوتية، وحماتيهم من الهجمات السيبرانية، وتطوير قدراتهم ومهاراتهم الفنية لحسن توظيف التقنيات الحديثة، والاستفادة المثلى من الخدمات الرقمية".
من ناحيتها أكدت السيدة فريدة أبودان مسؤولة القسم التربوي في مكتب /اليونسكو/ بالدوحة، ضرورة أهمية نشر الوعي لدى النشء والقائمين على العملية التربوية وكافة أصحاب المصلحة بأهمية تعزيز الثقافة الإعلامية والمعلوماتية لما لها من دور كبير في توجيه المتعلمين لحسن الاستخدام والاستفادة المثلى من أدوات التواصل المتطورة المتاحة لديهم، وتمكينهم من حسن انتقاء ما يصلون إليه من معلومات، والتمييز بين النافع والضار في ظل الزخم المعلوماتي المتاح والذي لا يخضع دائما إلى مراقبة.
جدير بالذكر أن هذه الورشة عبارة عن جزء من دراسة أولية يجريها مكتب /اليونسكو/ بالدوحة بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، ووزارة التربية والتعليم والتعليم العالي حول حالة الثقافة الإعلامية والمعلوماتية في دولة قطر .