تدشين سلسلة «الزبارة للفنادق والمنتجعات»
اقتصاد
16 ديسمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أعلنت مجموعة القصر الكلاسيكي للديكور، عن إضافة علامة جديدة إلى القطاع الفندقي في دولة قطر باسم «الزبارة للفنادق والمنتجعات»، لتكون دولة قطر الانطلاقة الأولى لسلسلة الزبارة للفنادق والمنتجعات, والتي ستتسع خلال السنوات الأربع القادمة لتضم أكثر من 400 غرفة موزعة في العديد من العواصم والمدن العالمية منها: دبي، لندن، نيويورك, باريس. لتكون أول فنادق قطرية تتاح في الخارج للمسافرين العرب أثناء سفرهم, وأيضاً للغربيين المحبين للتميز. والتي تعكس في تفاصيلها المختلفة غنى الإرث الثقافي والموروث الشعبي في دولة قطر, بدءا من مسمى الزبارة الحاضر في ذاكرة الشعب القطري, وصولا للتصاميم الداخلية التي تجسد الهوية الثقافية لقطر.
ووفق بيان للمجموعة فقد تم الافتتاح خلال مؤتمر صحافي عقد في قاعة الاجتماعات في فندق الزبارة, بحضور كل من السادة: عبدالله الحمد المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة القصر الكلاسيكي، وفيليب هايكوك الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ومنتجعات الزبارة، عمر عواد المدير العام لفنادق ومنتجعات الزبارة وعدد من المدعوين وممثلي الصحف المحلية, والذي أعلن من خلاله عن اكتمال أغلب التجهيزات, وأن الافتتاح الغير الرسمي للفندق سيتم في أول يناير من عام 2014.
أول منتج قطري
وبهذه المناسبة قال السيد عبدالله الحمد المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة القصر الكلاسيكي: «إنها مناسبة مميزة جداً بالنسبة لنا, ونحن فخورون بإطلاق أول منتج قطري عالمي للفنادق الدولية. وهو فندق بوتيك عصري ذو أسلوب جديد للضيافة، يعبر عن تاريخ قطر وثقافتها من خلال التصميم المعماري الأصيل للبلاد والواضح في المواقع الرئيسية داخل الدوحة وغيرها من الأماكن, والتي ستشكل عامل جذب للسائحين ورجال الأعمال الذين يرغبون في التعرّف على الثقافة القطرية واختبار حسن الضيافة العربية. وأضاف: إننا حريصون على توفير أجواء ملائمة للتبادل الثقافي, حيث يمكن لرواد الفندق الإحساس بالمكان واختبار تجربة شخصية فريدة من نوعها. لتصبح فنادق الزبارة منصة للتعريف بكافة النواحي الثقافية القطرية من خلال الموسيقى والفن والمبادرات الإنسانية والخيرية».
وقد استلهمنا اسم «الزبارة للفنادق والمنتجعات» والتصاميم المختلفة نسبة إلى أسوار قلعة الزبارة التاريخية وأبراجها وإدخال الخط العربي، والأقمشة والألوان كي تعكس عبق التاريخ عبر محاكاة هذا المعلم التاريخي القطري الهام. وستكون فنادق ومنتجعات الزبارة رمزاً للضيافة القطرية التي تقدمها لنزلائها على أرض قطر أو في الخارج.
السعة
وأضاف السيد الحمد: يضم فندق الزبارة في الدوحة 45 غرفة وجناح. وتنقسم هذه الغرف والأجنحة إلى أربع فئات هي غرفة الزبارة والغرف المزدوجة الكلاسيكية والأجنحة الصغيرة والأجنحة الكبيرة. وكل من هذه الغرف تتمتع بالضوء الطبيعي والأماكن الفسيحة والمفروشات ذات الجودة العالية والإضافات الفاخرة. وجميع الغرف بها لمسات ابتكارية تعبر عن الطابع الفني للفندق ومجموعة جميلة من الألوان والمفروشات والكماليات التي تستكمل التصميم. كما سيستمتع النزلاء بتناول طعامهم في مطاعم مميزة مثل المطعم الأرجنتيني كامينتو ومطعم البراحة, وهو مطعم دولي يقدم الوجبات طوال اليوم ومطعم عربي وأيضا في البهو التقليدي لتناول الشاي وخدمة تقديم الطعام في جميع الغرف والأجنحة.
ويوجد في فنادق ومنتجعات الزبارة العديد من الخدمات كالنادي الرياضي وخدمة الحاجب لكل نزيل. ومن جهة أخرى، يتميّز بالرفاهية الواضحة في جميع المرافق, بما فيها المطاعم ذات المطبخ العربي والأرجنتيني، والنادي الصحي، وقاعة الرياضة واللياقة البدنية، وخدمة الحاجب الشخصي لكل النزلاء.
التسويق
وعلى المستوى التسويقي أكد السيد عبدالله الحمد أن هناك ترحيبا متميزا من قبل الهيئة العامة للسياحة, والذي سيعزز من حضور فندق الزبارة في مجال الضيافة على المستوى المحلي والإقليمي, حيث قدموا الدعم الكامل وعلى كافة المستويات, الأمر الذي ساعد في تسريع وتيرة عملنا، كما ناقشنا معهم الكثير من الاقتراحات التسويقية ولقينا منهم كل الدعم, على اعتبار أن فندق الزبارة ليس مجرد منشأة فندقية، إذ لا بد أن يعكس من خلال خدماته مفاهيم تراثية وثقافية كتنظيم وإعداد العديد من الأنشطة الترفيهية ذات المضامين التثقيفية كرحلات السفاري والرحلات البحرية والتعريف بمعالم قطر السياحية, وفي هذا الجانب أيضا هناك اتفاق مبدئي مع العديد من الأندية ووكالات السياحة لتفعيل هذا التوجه، على المستوى الإقليمي والدولي.
إن فنادق ومنتجعات الزبارة هي إحدى أفكار عبدالله الحمد وشركته القصر الكلاسيكي، وهو الذي ظل يصمم المباني الحديثة الملهمة في منطقة الخليج العربي لكل من فنادق البوتيك والمقار السكنية. وتخطط فنادق ومنتجعات الزبارة أيضا لبناء فنادق بوتيك إضافية في المراكز الحضارية وفي أماكن صحراوية, وستبدأ هذا النشاط محلياً في قطر ثم تصدره في المقاصد الدولية الكبيرة.