منوعات
16 ديسمبر 2011 , 12:00ص
مع بداية فصل الشتاء تنتشر الأمراض الفيروسية ونزلات البرد، ولكن لا داعي للقلق، فهناك فيتامين طبيعي لدينا ألا وهو البرتقال فهو من الحمضيات ذات الفوائد الصحية العالية، حيث يعمل على زيادة مقاومة الجسم ورفع مستواه الصحي ومقاومة الأمراض.
كذلك يعتبر من الأغذية القلوية، حيث تخلق بعد عملية تمثيلها أيضاً مادة قلوية في الأنسجة، كما أن للبرتقال فوائد منشطة للدورة الدموية ويعمل على زيادة امتصاص الحديد، مما يؤدي إلى رفع معدل مستوى الحديد في الدم ويساعد في النشاط والحيوية، كما أن للبرتقال فوائد جيدة كعلاج فعال في حالة الرشح والإنفلونزا. والبرتقال مفيد للصدر والسعال وهو في الوقت نفسه محفز للشهية ومنعش ومشروب لجميع الأوقات، والبرتقال يفيد العظام ويقويها، حيث يساهم في عملية بناء العظام لاحتوائه على نسبة جيدة من الكالسيوم ويحتوي البرتقال على الألياف التي لها دور جيد في الحد من الإمساك. كما أن لعصير البرتقال فوائد في عملية رفع أداء الجهاز الهضمي، حيث يعالج سوء الهضم وينشط الجهاز الهضمي ويساعد في رفع مستوى تدفق وزيادة العصارات الهضمية، ويعتبر من أفضل العصائر بعد أداء التمارين أو النشاط الحركي لاحتوائه على نسبة جيدة من المعادن والمواد النشوية والفيتامينات.
أكد باحثون مختصون أن شرب كوب من عصير البرتقال في الصباح مع وجبة الفطور يساعد في تخفيف التوتر والضغط العصبي المصاحب للعمل وظروف الحياة العصرية.
فقد وجد الاختصاصيون في جامعة ألاباما الأميركية، في دراستهم على الفئران أن استهلاك كميات عالية من عصير البرتقال بما يحويه من فيتامين (سي) يقلل مستويات هرمون التوتر في الدم.
وأوضح الباحثون أن هرمون التوتر «الكورتيزول» تفرزه الغدد فوق الكلوية لينطلق في أوقات التوتر، إضافة إلى أنواع متعددة من الهرمونات والمواد الكيميائية الأخرى.
ويتمتع فيتامين (سي) بخصائص صحية ومميزات علاجية مهمة، مثل تنشيط الدماغ، والحماية من بعض أمراض العيون، وتحسين صحة الأسنان، وتقليل خطر الإصابة بالجلطات الدماغية، كما يساعد في إبعاد خطر نوع من الاضطرابات العصبية يعرف طبيا باسم سوء التغذية السمبثاوي الرجعي، الذي يظهر غالبا بعد الإصابة بالجروح أو الكسور.
قناع البرتقال
كما يمكنك حماية بشرتك من العديد من العوامل التي تضر بجمالها كالتراب وتقلبات الجو، ومن هنا تحتاج منكِ بشرتكِ القليل من العناية للتخلص من هذا التأثير، لذا نقدم لكِ قناع البرتقال بمفعوله المنعش للبشرة ويمكن استعماله لعدة مرات في الأسبوع وهو مناسب لكل أنواع البشرة:
المكونات:
• عصير نصف برتقالة.
• ثلاث ملاعق عسل.
الاستعمال
• يسخن العسل مع عصير البرتقال على نار هادئة حتى يذوب ويترك ليبرد قليلاً ثم يوضع على الوجه لمدة عشرين دقيقة ثم يمسح بواسطة قطنة مبللة بالماء الفاتر.
منظف البرتقال
وينصحك الخبراء بعمل منظّف البرتقال والزبادي وهو علاج ممتاز للرؤوس السوداء والبشرة الدهنية.
المكونات:
• 1.5 ملعقة كبيرة من الزبادي.
• ملعقة كبيرة من قشر البرتقال المبشور.
• ملعقة كبيرة زيت عُصفُر.
• ملعقة كبيرة مطحون الشوفان.
التحضير والاستعمال:
• تُخلط المكونات جميعها معا لعمل عجينة.
• تستخدم هذه العجينة في عمل تدليك للبشرة بأطراف الأصابع في حركة دائرية، مع تجنب المناطق الرقيقة تحت العينين.. ويستمر التدليك حوالي 5 دقائق.. ثم يشطف الوجه بالماء الفاتر، ويُجفف.
• يعتبر هذا المستحضر من المنظفات القوية للبشرة ومن العلاجات الفعّالة للغاية في التخلص من الرؤوس السوداء التي تظهر بالبشرة الدهنية.
يستخدم القناع بمعدل مرة واحدة يومياً بالنسبة للبشرة الدهنية.. أما لأنواع البشرات الأخرى -أي العادية والجافة- فيكفي استخدامه مرتين أسبوعيا.
قناع البرتقال بالورد
لبشرة نضرة ومشرقة، ما عليك إلا اتباع مجموعة خطوات بسيطة للحصول على قناع البرتقال بماء الورد كالتالي:
• اعصري البرتقالة ثم أحضري قطعاً واغمسيها في عصير البرتقال ثم ادهني بها الجبين والوجنتين والأنف والفم.
• اتركي البرتقال يعمل على بشرتك لمدة لا تقل عن ثلث ساعة ثم اشطفي وجهك بالماء الفاتر ثم امسحيه بماء الورد وستلاحظين الفرق.
- كرري العمل بهذا القناع كلما سمح لك الوقت.
منقوع البرتقال
كما يمكن الاستعانة بالبرتقال في الوصفات التي تستخدم كمنقوع عشبي من أجل تحسين وشفاء بعض الأمراض مثل السعال من هذه الوصفات نذكر ما يلي:
منقوع البرتقال أو النارنج: يتم عن طريق غلي أوراق البرتقال، أو النارنج بالماء الحار، ثم تضاف إلى السائل المغلي ملعقتان إلى ثلاث ملاعق من العسل لكل لتر ويشرب، ويفضل تناول لترين إلى ثلاثة يوميا من هذا المنقوع.
نصائح لاستعادة نضارة بشرتك
مع التلوث والتوتر العصبي، تحتاج البشرة إلى اهتمام يومي لتظهر بشكل جميل ونضر، وهناك خطوات علاجية يمكن أن تساعد في تقليل الأضرار الناتجة من تعب الحياة اليومي، منها:
• المرطب يقلل من الجفاف والحكة الناتجة عن التوتر، ابحثي عن المرطب الخالي من العطور، فالمسام لن تنسد ولن تسبب ظهور الحبوب. ويفضل استخدام مستحضر يحتوي على مادة الريتينول، وهي مشتقة من فيتامين أ، وتعمل على إزالة القشور والخلايا الميتة عن البشرة وتساعدها في استعادة نضارتها. هذا المرطب يستهدف حب الشباب وبقع الشيخوخة والتجاعيد، ويوجد العديد من منتجاته في الصيدلية.
• من الأشياء التي تساعدك في تخفيف وطأة الإرهاق والتعب حمض الغليكوليك وضمادات حمض الصفصاف التي تقشر بلطف، ولها أيضاً تأثير المضادات للالتهابات، وذلك بفضل حمض الساليسيليك الذي يهدئ البشرة.
ويؤكد الخبراء أن تعرضك ليوم سيئ ستكون له آثار مباشرة في وجهك، فهرمونات الإجهاد المزمن يمكن أن تزيد من إنتاج الدهون في الغدد الجلدية، والنتيجة يمكن أن تكون عيوباً في البشرة أو الكثير من حب الشباب.
• من التقاليد الصينية القديمة شرب الماء الساخن مع الليمون الذي يساعد على إزالة السموم من بشرتك.
• حاولي فرك الجسم بلطف بواسطة الليف الجاف، ابتداء من الكاحلين، وهذا سيساعد في تنشيط الدورة الدموية والتهدئة.
• أفضل طريقة للتحكم في التوتر تكون من خلال منعه من التكوّن، لكن قد يكون من الصعب ذلك، فإشارات الجسم يمكن أن تكون خفية، لكن عليك أن تحاولي الابتعاد ما أمكنك عن مواطن التوتر.
• الناس قد لا يدركون أن التوتر يؤثر في نوعية النوم، فقد تنامين لثماني ساعات، لكنك لا تحصلين خلالها على الكثير من النوم العميق، لذا سوف تشعرين في اليوم التالي بالإرهاق والتعب الشديد.
• للحفاظ على مستوى الضغط النفسي منخفضا، عليك أن تقتطعي بضع دقائق في كل يوم وتستغرقي في التفكير والنظر في أي تغييرات غير عادية في عاداتك أو صحتك البدنية التي قد تكون مدعاة للقلق.
• عندما تشعرين بالتوتر، قد تحصلين على تحفيز عقلي (غير منتج وفعال) لتكرار ما حدث من خطأ، لذا عليك مباشرة أن تحولي التركيز إلى الجسم بدلاً من تكرار الخطأ والاستجابة للدفع العقلي. ابحثي عن مكان هادئ للجلوس فيه، ثم خذي أنفاساً طويلة وعميقة، وحاولي الاستنشاق عن طريق الأنف لأربع مرات واكتميها مرتين، ومن ثم ازفري عن طريق الفم سبع مرات، فالزفير يكون أطول من الشهيق، وهو يعمق التنفس ما يساعد على تهدئة الجهاز العصبي.
• يمكنك أيضاً القيام بتمارين التنفس عندما تكونين في حالة استرخاء، حتى تتعرفي إلى ما يقدمه التنفس العميق من راحة وهدوء للنفس.
• من السهل اعتبار التوتر عذراً لترك التمارين الرياضية، لكن الحقيقة أن التمارين الرياضية تساعد على توازن هرمونات التوتر، لذا خذي استراحة ومارسي المشي صعوداً وهبوطاً لفترة وجيزة على الدرج.
• اخرجي من الروتين المعتاد واستمعي إلى بعض الموسيقى الهادئة التي تحتفظين بقائمة منها في جهاز الآيبود الخاص بك، فموجات المخ الخاصة بك ستتزامن مع الإيقاع الموسيقي البطيء الذي سيضعك في حالة تأمل.