د. إياد مسعد نائب الرئيس للبحوث بجامعة حمد بن خليفة لـ «العرب»: نقل نتائج أبحاث الطاقة والذكاء الاصطناعي إلى السوق

alarab
محليات 16 نوفمبر 2025 , 01:23ص
حامد سليمان

مشروع فنار نقلة نوعية تخدم اللغة العربية 
نقوم باستخدام التقنيات الحديثة في المهام العلمية 
لدينا شراكات محلية وعالمية وبحوث مؤثرة في الواقع

 

أكد الدكتور إياد أحمد مسعد - نائب الرئيس للبحوث في جامعة حمد بن خليفة – أن الجهود البحثية للجامعة تنصب في مجالات مهمة بناءً على رؤية قطر الوطنية 2030 والتطور الذي تشهده الدولة، وقال «تُعنى هذه البحوث بمجالات الطاقة والذكاء الاصطناعي، ومجالات المسؤولية المهنية والأخلاقية، مشيراً إلى أن تحديد هذه المجالات العلمية البحثية يتم بناءً على دراسة متعمقة لما تحتاجه قطر ويحتاجه العالم وكيف تقديم خدمات في هذا المجال.

وقال د. إياد مسعد في تصريحات خاصة لـ «العرب»: العمل البحثي لا يتم فقط في المختبرات، ولدينا تجارب ناجحة في نقل هذه النتائج للسوق، من خلال شركات ناشئة وشراكات مع شركات عالمية. 
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءا لا يتجزأ من أي عملية بحثية، وفي السابق كان الحديث عن أن الذكاء الاصطناعي عمل منفرداً، ولكن في الوقت الحالي يتداخل مع العديد من المجالات، مثل الكيمياء والفيزياء والهندسة، وفي تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن جامعة حمد بن خليفة تعمل على اتجاهين، الأول وهو تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل مشروع فنار، لافتا إلى أن المشروع يمثل نقلة نوعية في ادخال اللغة العربية والقيم الموجودة بالمنطقة في الذكاء الاصطناعي، موضحاً أن الاتجاه الثاني يتمثل بإدخال الذكاء الاصطناعي في المهمات العلمية.
وقال: لدينا حصر كامل لكل ما نقوم به من أبحاث، فلدينا مكتبة علمية لحصر ما نقوم به، ونتابع تأثير هذا البحث في الدولة وفي المنطقة وعالمياً، وهو من الأمور الهامة بالنسبة لنا.
وأضاف إننا حريصون على دعم أبحاثنا، وهناك دعم قوي من الدولة للعمل البحثي في قطر، ولنا شراكات داخل قطر، من بينها مع جامعة قطر وجامعات اخرى في الدولة، وعدة شركات، لافتاً إلى أن هذه الشركات تعمل بقطاعي الطاقة، والبيئة، إضافة إلى شراكات عالمية تصب في مصلحة هذه الأبحاث.
وقال إن الأساس بالنسبة لنا هو الشراكات الداخلية بالدولة، وأن الشراكات العالمية تأتي لخدمة هذه المصلحة، وأضاف : نختار هذه الشراكات العالمية حسب العمل الذي نقوم به وكيف تؤثر هذه الشراكات العالمية في إحداث نقلة نوعية بما نقوم به.
ونوه د. مسعد بالتركيز على نقل الأبحاث والأفكار والنتائج التي تم الخروج بها خلال العقدين الماضيين إلى نتائج على الأرض، من ناحية إنشاء شركات حديثة وقوية ونقل هذه النتائج لمستخرجات تفيد المجتمع، وقال في هذا السياق» هذا ما نركز عليه في الوقت الحالي، باستمرار المسؤولية البحثية من مرحلة البحث ونقلها إلى مرحلة التأثير على الواقع.
وأشار إلى أهمية المؤتمر الذي استضافته جامعة حمد بن خليفة وجامعة تكساس إي أند أم في قطر، بالتعاون مع الجمعية الملكية للكيمياء والجمعية الأوروبية لأبحاث المواد، مؤخراً بعنوان «الابتكارات في الكيمياء والهندسة: الكيميائية من أجل مستقبل مستدام».
وأكد أن أهمية المؤتمر تكمن في تناوله هندسة وعلوم المواد، نظراً لكونها تتقاطع مع الكيمياء والهندسة والتصنيع والعلوم الطبية، وأنه علم يتقاطع مع كل التطبيقات.
ونوه بأن المؤتمر استقطب علماء وفاعلين في جامعة حمد بن خليفة يقدموا أبحاث ذات قيمة عالية في هذا المجال، الأمر الذي يمكن الجامعة من استقطاب الكفاءات العالمية للحضور للمؤتمر والمشاركة فيه.
وأكد أن المشاركة توفر التعلم والاستفادة من الخبرات القادمة للمشاركة في المؤتمرات، إضافة إلى الاستفادة من علماء جامعة حمد بن خليفة، مشيراً إلى المشاركة المتميزة من مؤسسات تُعنى بموضوع المشاركات العلمية عالمياً، إضافة إلى مشاركات الشركات والمؤسسات في قطر.