الباكر: نسعى لزيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12 %

alarab
 الباكر: نسعى لزيادة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12 %
اقتصاد 16 نوفمبر 2021 , 08:15م
قنا

افتتحت اليوم فعاليات النسخة الاولى من معرض ومؤتمر قطر الدولي للسياحة والسفر (QTM) 2021 ،بمشاركة نحو 150 شركة دولية من 34 بلداً.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، رئيس جهاز/ قطر للسياحة/ في كلمة له ، خلال افتتاح معرض ومؤتمر قطر الدولي للسياحة والسفر (QTM) 2021، إن دولة قطر تسعى إلى جذب أكثر من ستة ملايين زائر دولي سنويًا وزيادة مساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 12 بالمئة بحلول عام 2030، ومضاعفة التوظيف في هذا القطاع.
وأضاف سعادة الباكر في كلمته ،أن رؤية قطر الوطنية 2030 وضعت خريطة طريق "لكي نصبح مجتمعًا متقدمًا قادرًا على الحفاظ على مستوى معيشي مرتفع لشعبنا".. مؤكدا "أن قطاع السياحة والسفر عنصر حاسم في مستقبل الاقتصاد القطري".
وتابع بالقول أن قطاع السياحة في الدولة يتمتع بإمكانيات هائلة لإحداث تأثير إيجابي حقيقي عبر الركائز الأربع لرؤية قطر الوطنية 2030 (التنمية البشرية، والتنمية الاقتصادية، والتنمية الاجتماعية، والتنمية البيئية)، وخلق وظائف جديدة، وزيادة الناتج المحلي الإجمالي وتنويع اقتصاد البلاد.
وبين ، أن لدى دولة قطر جميع المكونات لتصبح وجهة سياحية رائدة على مستوى العالم من أفق المدينة المذهل، إلى فنونها المزدهرة والمشاهد الجميلة الرائعة، والمناظر الطبيعية الصحراوية المذهلة .
وأشار في هذا السياق إلى منطقة /مشيرب/ "التي أصبحت عنوانا للتصميم ومركزا إقليميا للفن والاستدامة والإبداع".. كما لفت إلى الملاعب الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم / قطر-2022 /.. وقال " تجلب كل هذه التطورات الجديدة الكثير لدولة قطر، إلى جانب الجمال الخالد للصحراء والكثبان الرملية والبحر".
وأردف الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية قائلا " أنه مع الاقتراب من بدء نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم /قطر -2022 /، فإن كل الأضواء ستسلط على دولة قطر، لتظهر للعالم هذه الجوهرة".
وفي سياق حديثه عن معرض قطر الدولي للسياحة والسفر، لفت سعادة الباكر إلى أن هذا هو أول معرض من نوعه في دولة قطر والذي يخدم بشكل خاص صناعة السفر والسياحة..مضيفا "نحن فخورون بدعوة العالم للعودة بعد هذه الأوقات غير المسبوقة وممتنون لأن استراتيجية قطر لمكافحة جائحة كورونا
/ كوفيد-19/ وحملة التطعيم الناجحة قد سمحت لنا بإعادة أحداث مثل هذه مرة أخرى".

ومن جهته قال السيد أحمد موسى النملة الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، في كلمة له خلال افتتاح مؤتمر معرض قطر الدولي للسياحة والسفر 2021 إن متاحف قطر تشكل بوابة للسياحة الثقافية في دولة قطر باعتبارها مؤسسة متميزة تعنى بالأدب والثقافة ومكرسة لتقديم تجارب ثقافية أصيلة عبر شبكة واسعة من المتاحف والمواقع الأثرية والمهرجانات والبرامج والفن العام.
وأضاف السيد النملة " هدفنا في متاحف قطر أن نكون محفزا ثقافيا مدفوعين بالطموح الكبير، الذي سنحققه معاً كمجموعة من المتاحف والمواقع الأثريّة دعماً منا لتحقيق الأهداف الثقافية لرؤية قطر الوطنية 2030.
واستعرض الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر في كلمته مجموعة من المتاحف بالدولة المتنوعة والغنية بمقتنياتها وكذلك المواقع الأثرية الثرية بتاريخها وعراقتها.. مشيرا في هذا السياق إلى متحف الفن الإسلامي الذي يسلط الضوء على تاريخ البلاد، وإرثها الإسلامي، فضلا عن إرث عظيم ممتد لنحو 1400 عام من التاريخ الإسلامي.
كما تطرق إلى متحف قطر الوطني الذي يمنح الزوار وعبر معارضه التفاعلية فرصة للاطلاع على تاريخ دولة قطر، وكذلك المتحف العربي للفن الحديث في قطر، الأول من نوعه في الإقليم، والذي يقدم منظورا عربيا للفن الحديث والمعاصر.
وأكد الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر أن "مجموعة المتاحف المتزايدة تمثل موارد لا تقدر بثمن للمساعدة في ربط تراثنا الثقافي الغني بالحركات المعاصرة".
ولفت إلى متحف قطر الأولمبي الرياضي/ 1 - 2 - 3 / الذي يعد من أكثر المتاحف المخصصة للرياضة تطوراً في العالم ، والذي من المقرر أن يتم افتتاحه قريبا .. وقال "سيقدم المتحف تجربة كبيرة ومذهلة مليئة بالأحداث مع معارض تفاعلية لا تنسى وأشياء ملهمة ومناطق نشاط فريدة".
واردف بالقول أن المتحف مصمم ليقدم التعليم والمتعة وتقديم أحدث الرياضات من جميع أنحاء العالم وإلهام الزوار للمشاركة في الرياضة كل يوم.
وعن المواقع الأثرية، لفت الانتباه إلى إمكانية استكشاف صيد اللؤلؤ في قطر في الزبارة التي كانت في يوم من الأيام أكبر مراكز حصاد اللؤلؤ والتجارة في قطر وأصبحت اليوم أحد مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/.. مبينا تحويل قلعة الزبارة التاريخية إلى متحف يعرض مجموعة متنوعة من المعروضات والأعمال الفنية.
كما سلط السيد أحمد النملة الضوء على مختلف الفعاليات والمعارض الدولية التي تنظمها متاحف قطر في إطار جهودها لتعزيز السياحة الثقافية بالدولة.
واوضح أن السياحة الثقافية هي في الواقع توجه القرن الحادي والعشرين.. وقال "إن التركيز السياحي انتقل اليوم إلى ما هو أبعد من الحاجة إلى الشمس والبحر والرمال، بل اتجه نحو الرغبة في تجربة الثقافة الفن والتاريخ من خلال زيارة مثل هذه الأماكن".
وتابع بقوله أن المتاحف هي عنصر مركزي في التنمية الناجحة للسياحة الثقافية" حيث يمكن للمتاحف، باعتبارها وصية تقليدية على الهوية الثقافية، أن تلعب دور الوسيط المتميز في إقامة علاقات بين السياح والثقافة، مع فتح آفاق جديدة للزوار".
وشهدت الجلسة الأولى من مؤتمر السفر والسياحة في قطر نقاشات حول مستقبل قطاع السياحة في ضوء التعافي من جائحة كورونا.
وأكد خبراء خلال الجلسة أن دولة قطر تمتلك الكثير من المقومات السياحية لتجعل منها وجهة عالمية في الثقافة والترفيه والرياضة وغيرها من المقومات.