

تجاوزت قيمة المساعدات الداخلية التي قدمتها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية 1.7 مليون ريال خلال شهر أكتوبر الماضي، التي طالت مقاصدها الخيرية العديد من الفئات المحتاجة، التي توليها المؤسسة الكثير من الاهتمام. شملت تلك المساعدات عددا من الأسر المحتاجة والمتعففة، والمساعدات العلاجية، ودفع الرسوم الدراسية لعدد من طلبة المدارس والجامعات المحلية، فضلا عن المساعدات المقطوعة والمالية والعينية.
تأتي هذه المساعدات الشهرية والمستمرة على مدار العام نظرا للاهتمام البالغ الذي توليه مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالمشاريع والمبادرات داخل قطر والتي تحتل حيزا كبيرا على خارطة أولويات المؤسسة الخيرية، وذلك انطلاقا من تحملها لمسؤولياتها المجتمعية التي تعزز من رؤيتها المتمثلة بـ «صحة وتعليم لحياة أفضل».
صحة وتعليم
على اعتبار أن ميداني الصحة والتعليم يعكسان رؤية المؤسسة، شهد شهر أكتوبر الماضي تقديم مساعدات في مجالي الصحة والتعليم تجاوزت الـ 896,300 ريال قطري، شملت سداد الرسوم الدراسية للطلاب من مختلف المراحل التعليمية في المدارس الخاصة ومدارس الجاليات إضافة إلى الجامعات والأكاديميات الخاصة، وذلك بهدف سد الاحتياجات الضرورية لتلك الشريحة والتي تمكنهم من مواصلة تحصيلهم العلمي والأكاديمي دون أية عوائق مادية تحول دون ذلك.
كذلك شملت تلك المساعدات المالية التي تقدمها المؤسسة العديد من الحالات المرضية من ذوي الحاجة والتي تفرض عليهم ظروفهم الصحية أعباء مالية تفوق إمكاناتهم.
مساعدات مالية
وفي إطار المساعدات المالية والمقطوعة، تنتهج مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية آلية تتمتع بالمرونة والفاعلية بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الفئات المحتاجة داخل قطر، حيث بلغت قيمة المساعدات المالية والعينية، التي قدمتها المؤسسة خلال أكتوبر الماضي أكثر من 254,400 ريال قطري، في حين تجاوزت قيمة المساعدات المقطوعة والاجتماعية أكثر من 549,500 ريال ليتجاوز عدد المستفيدين الكلي وإجمالي المساعدات أكثر من 231 مستفيدا. تتصف المبادرات والمشاريع الخيرية التي تنفذها مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالاستدامة نظرا لكونها ذاتية التمويل، وتكرس في توجهاتها مبدأ التكافل الاجتماعي، وذلك من خلال الحرص على تقديم المساعدات الاجتماعية المتواصلة للأسر المتعففة والمحتاجة والتخفيف من الأعباء المادية التي تواجهها خصوصا ضمن الظروف الحالية في ظل جائحة كورونا.