

نظّمت جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر، جلسة نقاش مباشرة، تناولت فيها أحدث تقنيات التصوير المجسّم ثلاثي الأبعاد، المعروفة باسم الهولوجرام. وجاءت الندوة بالتزامن مع افتتاح المبنى الجديد للجامعة في مشروع مشيرب داون تاون.
حضر الجلسة التي تناولت تقنيات التدريس المتطورة في المؤسسة ثلاثة أعضاء في قطر بمشاركة مباشرة من أستاذ في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال من فرنسا، في خطوة تسجّل أول تطبيق لهذه التقنية الجديدة على مستوى الأكاديمية والمنطقة، لترسي أساساً للتواصل المباشر بين مقرّي الجامعة في فرنسا وقطر.
وقالت الأستاذة سهام جويني، عضوة الهيئة التدريسية في جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال، التي شاركت في الجلسة من خلال تقنية الهولوجرام: «أتاحت لي هذه التقنية فرصة المشاركة في الجلسة وتسليط الضوء على آلية توظيف التكنولوجيا لتعزيز الترابط بين الأشخاص ومشاركة الأفكار في مختلف أنحاء العالم.
وأضافت: تم إنتاج المعدات المستخدمة في الجلسة وتركيبها من قبل شركة إي آر إتش تي، العلامة الكندية الرائدة في مجال الحضور الهولوجرامي عن بُعد منذ عام 2014.
وقال لاري أورايلي، الرئيس التنفيذي لشركة إي آر إتش تي، خلال افتتاح الفعالية: «تتيح هذه التقنية الفرصة أمام جامعة HEC Paris، الرائدة عالمياً في مجال برامج التعليم التنفيذي، للاستفادة من خبرات جميع أعضاء الهيئة التدريسية في مختلف المناهج الأساسية ضمن الجامعتين، إضافة إلى تمكين المتحدثين الضيوف من المشاركة في هذه الجلسة أينما كانوا في قطر أو فرنسا، وإطلاق ندوة حوارية مميزة بطريقة مبتكرة. ومن خلال هذه التقنية الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وفرنسا، تنضمّ الجامعة إلى قائمة الأكاديميات العالمية التي تمتلك قدرة التواصل عن بعد للحصول على تعليم فعّال بدون الحاجة إلى السفر جواً.
وقال الدكتور بابلو مارتن دي هولان، عميد جامعة الدراسات العليا لإدارة الأعمال HEC Paris في قطر: «تساعدنا هذه التكنولوجيا في التقليل من بصمتنا الكربونية وتعزيز جودة المحتوى الذي نقدّمه.
وأضاف: من خلال هذه التكنولوجيا يمكننا دعوة محاضرين للمشاركة عن بُعد بطرق مبتكرة وفعالة على الصعيدين البيئي والاقتصادي. كما توفّر حلولاً تفاعليةً عالية المستوى وسهلة التطبيق، من شأنها الاندماج بكل سلاسة مع التجربة الدراسية سواء بالنسبة للطلاب أو أعضاء الهيئة التدريسية.