أم أحمد.. 60 عاماً في بيع ماكينات الخياطة
منوعات
16 نوفمبر 2013 , 12:00ص
القاهرة - عبدالغني عبدالرازق
تعد أم أحمد أقدم بائعة ماكينات خياطة في مصر، تجلس حنان محمود أو أم أحمد كما يناديها الزبائن دائما داخل محل صغير أسفل كوبري زينهم، منكبة على إحدى ماكينات الخياطة الموجودة في المحل تحيك قطعة قماش وتسترجع زكريات المجد لهذا المحل الذي أصبح مركزا لبيع أفضل ماركات ماكينات الخياطة المستوردة إلى ورشة لتصليح ماكينات الخياطة.
تقول أم محمود: «هذا المحل مفتوح من 60 عاما، كنا نبيع فيه الماكينات المستوردة، ففي ذلك الوقت كانت معظم الناس تشترى ماكينة الخياطة لأنها تعرف قيمتها جيدا، لكن الآن لم يعد أحد يشتري ماكينات خياطة حيث نقوم الآن بإصلاح مكن الخياطة الموجود عند الترزي».
تضيف: «زمان، كانت كل عروسة تأتي إلى هنا من أجل شراء ماكينة خياطة، لكن الآن %99 من العرائس لا يشترين ماكينات خياطة لأن الجاهز غرق السوق، قديما كانت الزبائن تأتي إلينا من كل مكان لأن وجود ماكينة خياطة في البيت كان يعتبر من أساسيات أي بيت في مصر، بالإضافة إلى أن بعض السيدات كانوا يشترونها من أجل العمل عليها حتى يساعدن في الإنفاق على المنزل، لكن الآن كله يعتمد على الجاهز حتى البدل التي كانت تفصل قديما أصبحت الآن تباع جاهزة وأصبح معظم الزبائن يرفضن التفصيل، ومن أجل هذا تغير نشاط المحل من بيع لماكينات الخياطة إلى تصليح الماكينات، معتمدين على القلة الباقية التي ما زالت تستخدم ماكينات الخياطة.
أما عن أنواع الماكينات فتقول: «أحسن ماكينة خياطة هي ماكينة سينجر، كما يوجد نوع آخر هو جوكي، لكن هنا في مصر معظم الزبائن يفضلن شراء السينجر، هذه الماكينة في البداية كان لها ترابيزة خاصة يوضع فيها سير وتعمل بالقدمين، وهو الأمر الذي كان يسبب إرهاقا في الخياطة، لكن الآن تغير الزمن وأصبحت تعمل بالكهرباء حيث يتم توصيلها بالموتور».