40 طالباً يشاركون بدورة «قيِّم حياتك»
الصفحات المتخصصة
16 نوفمبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
شارك 40 طالباً من طلاب النادي الثقافي الثانوي في دورة «قيَّم حياتك» التي نظمها مركز الشيخ عيد الثقافي التابع لعيد الخيرية, بهدف غرس القيم والمفاهيم الإيمانية لدى الطلاب.
حضر الدورة مدير المركز جاسم بن عبدالله العلي، ورئيس القسم التربوي سعود الشمري وعدد من مشرفي النادي الثقافي الثانوي، وقد تمت استضافة عدد من المشرفين والمدربين التربويين لهذه الدورة منهم المشرف التربوي عبدالقاهر الحوري، كما تمت استضافة المنشد اليمني عبدالقادر قوذع، ومشرف النادي الثانوي محمد العروسي مقدم دورات تربوية بإدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، وأدار اللقاء الأستاذ محمد غالب الحميري الإعلامي ومقدم البرامج والدورات بوزارة الأوقاف.
وأوضح سعود الشمري رئيس قسم البرامج التربوية بمركز عيد الثقافي أن دورة قيم حياتك حضرها قرابة 40 طالباً من طلاب النادي الثقافي الثانوي التابع للقسم، مشيراً أن هذا اللقاء التربوي المتواصل مع الشباب يأتي في إطار العمل على غرس القيم والمفاهيم الإيمانية لدى الطلاب وربطهم ببعضهم البعض من جهة وبمشرفي ومسؤولي المركز من جهة أخرى والاستفادة من اللقاءات والبرامج والدورات الإيمانية التي يطرحها القسم للشباب المنتسبين للمركز.
وبين الشمري أن برامج ودورات قسم البرامج التربوية تقام على مدار العام, وهي تشمل برامج ربيعية وصيفية وبرامج فصلية، وتقدم هذه البرامج خلال يومين في الأسبوع هما يوما الثلاثاء والجمعة وتشتمل على برامج تربوية وعلمية ورياضية ومهارية واجتماعية ومعرفية، كما تضم اعتكافا ومبيتا للطلاب أحيانا في أيام العطلات الأسبوعية ورحلات وبرامج داخلية وزيارات لبعض الأماكن والمراكز التربوية والاجتماعية، والتي تسهم بدورها في تدريب وتأهيل الطلاب وصقل الاعتماد على النفس, بالإضافة إلى القيم الأساسية في التربية والإعداد السليم على يد مشرفين تربويين مزودين بالعلم الشرعي لينهل الطلاب من معين العلم والإيمان على بصيرة وتحت إشراف وتخصص تربوي.
قيم ينبغي على الشباب التمسك بها
من جهته قال مشرف النادي الثانوي محمد العروسي: إن اللقاء اشتمل على عرض عدد من القيم الهامة التي ينبغي على كل شاب أن يتمسك بها ويعمل على الحفاظ عليها لتزيده إيمانا وهدى وترفع قدره وميزانه عندالله ومن خلالها لا بد أن يقيم حياته وينظر أين هو من الله في هذه العبادات والطاعات، حيث تم عرض هذه القيم بأسلوب مشوق عبارة عن نشيد يقدمه المنشد عبدالقادر قوذع عن هذه القيمة, ويقوم المشرف التربوي عبدالقاهر الحوري بالحديث عنها من خلال الكتاب والسنة وأهميتها وفضلها, حيث تم تناول قيمة حب النبي صلى الله عليه وسلم, فحب الرسول تابع لحب الله تعالى ولازم من لوازمه, لأن النبي حبيب ربه سبحانه, ولأنه المبلغ عنه أمره ونهيه, فمن أحب الله تعالى أحب نبيه صلى الله عليه وسلم وأحب أمره الذي جاء به لأنه أمر الله تعالى، ثم إن النبي يُحب لكماله، فهو أكمل الخلق والنفس تحب الكمال ثم هو أعظم الخلق، ولذا فهو أولى بنا من أنفسنا، بل أحب إلينا منها، وهو أول المسلمين وأمير الأنبياء وأفضل الرسل وخاتم المرسلين، وهو الذي جاهد وجالد وكافح حتى مكّن للعقيدة السليمة النقية أن تستقر في أرض الإيمان, ونشر دين الله تعالى في دنيا الناس، وأخذ بيد الخلق إلى الخالق. وهو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله قال تعالى: «وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» وقال: «وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ». فهو الداعية إلى الله، الموصل لله في طريق الله هو المبلغ عن الله والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهر لشريعته.
كما تحدث عن قيمة الصلاة وقيام الليل, فالصلاة هي الصلة بين العبد وربه قال تعالى: «وَأَقِمِ الصَّلَاةَ» وكان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمرٌ فَزِعَ إلى الصلاة، فكان يقول: «أرحنا بها يا بلال» وقال: «وجعلت قرة عيني الصلاة» فهي مرضاة الله سبحانه وتعالى وراحة القلوب والأرواح الصلاة، فهي عماد الدين الذي لا يقوم إلا به, وهي الفيصل بين الكفر والإسلام, لذلك فهي أهم قيمة على المسلم المحافظة عليها، فمن حافظ عليها كانت له نوراً وبرهانا ونجاة يوم القيامة.
يذكر أن قسم البرامج التربوية بثقافي عيد الخيرية يعنى بتنظيم برامج المراكز الصيفية للشباب والتي تسهم بشكل رئيس في تثقيف الشباب تربويا ودينيا وتدعم اللحمة الاجتماعية عن طريق دمج هؤلاء الشباب مع أفراد المجتمع باعتبارهم سواعد الغد ورجال المستقبل، وتقديم البرامج والدورات والورش العملية التي تعمل على صقل قدرات ومواهب الشباب وتسهم في دعم التنمية البشرية باعتبارها أحد ركائز التقدم والرقي للأفراد والمجتمعات، بالإضافة إلى تنظيم رحلات العمرة للشباب بهدف زيادة المنسوب الإيماني لدى الشباب وربطهم بمهبط الوحي وبيت الله الحرام في بيئة إيمانية تعمل على ترابط الشباب ودمجهم في مجموعة واحدة, وبرامج مشتركة تحت إشراف تربوي ثقافي من الاختصاصيين والتربويين بعيد الثقافي، وكذلك التنظيم والإشراف على المخيمات الربيعية للشباب والتي تلقى إقبالا من الشباب على المشاركة فيها نظراً لطبيعة تلك المخيمات الشبابية, خاصة في الأجواء الربيعية الجميلة, وتنظم من خلالها الدروس والمحاضرات الهادفة التي توجه الشباب وترشدهم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم, حيث يستضيف المسؤولون عن المركز نخبة من التربويين والمشايخ والدعاة المختصين للمشاركة في تلك المخيمات وتنظيم برنامج متكامل ذي أبعاد تربوية ورؤى ثقافية تدعم أهداف مركز عيد الثقافي وما يقدمه من برامج ودورات تخدم الشباب وترقى بالمجتمع. فضلاً عن التنظيم والإشراف على النوادي الثقافية والملتقيات التربوية لطلاب المركز.