السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
10:23 م بتوقيت الدوحة

الشاعرة عبير غانم: لم أشعر أبداً بـ «الغربة» وسط أهل قطر

إعداد: منصور المطلق

الجمعة 16 أكتوبر 2020
الشاعرة عبير غانم مع أسرتها

هي أم بالدرجة الأولى، أو هكذا تفضّل أن تكون، وشريكة لرجل يدعم مواهبها. أديبة من عائلة تعشق الأدب. قصائدها مرآة حياتها، تارة تعاتب الظروف، وتارة أخرى تشكرها. وهي أيضاً سفيرة النوايا الحسنة لدى جمعية «قل لا للعنف ضد المرأة» وناشطة اجتماعية. 
الشاعرة والأديبة اللبنانية عبير غانم تكشف لـ «العرب» كثيراً من جوانب حياتها الشخصية والمهنية، وتوجّه رسالة للمرأة من أي طبقة كانت. 
«أنا سيدة لبنانية من أسرة تعشق الأدب». هكذا تبدأ الكلام عن نفسها، وتوضح: «أبي شاعر، ولدينا الكثير من الشعراء في عائلتنا، تزوجت في سن السادسة عشرة، وانتقلت مع زوجي للعيش في فنزويلاً. أم لابن وابنه، وناشطة اجتماعية، وسفيرة للنوايا الحسنة لدى جمعية قل لا للعنف ضد المرأة، هوايتي المفضلة الشعر». 
اتجهت عبير غانم للشعر منذ صغرها، حيث شاركت في جميع الفعاليات المدرسية، وكان والدها ينظم القصائد الخاصة بالمناسبات وتلقيها أمام الطلبة. وهنا تضيف: في سن «١٦» عندما كنا نعيش في فنزويلا، فجّر إحساسي بالغربة آنذاك لدي القريحة الشعرية ونظمت العديد من القصائد التي تعكس مشاعري وحنيني إلى العائلة والوطن، وفي الوقت الحالي أعمل على رواية تحمل عنوان «حياة» وهي تتحدث عن المرأة تحديداً.
ورغم اختلاف لهجة المنطقة عن لهجتها الأصلية، فإن عبير غانم تبدي إعجابها بالشعر الخليجي، وتراه من أجمل الأشعار في الوطن العربي، حتى وإن كان يصُعب فهمه في بعض الأحيان. 
عن حياتها في الدوحة، تقول عبير غانم: الحقيقة أنني لم أشعر أبداً بالغربة في هذا البلد الطيب، فكل ما حولي يجعلني أشعر أنني في بلدي سواء قوانين الدولة التي تنصف المقيم، أو معاملة المجتمع القطري الذي يحتفي بمن يزور أو يعيش في أرضه، ويعامله أحسن معاملة. 
وفي الدوحة نظّمت عبير غانم العديد من القصائد، ثمّنت خلالها جهود قطر ووقوفها الصادق مع لبنان في الأزمات، وكذلك نظمت أشعاراً كثيرة عندما تعرضت قطر للحصار الجائر. 
وتوجه الشاعرة اللبنانية رسالة سلام بين الشعوب، كما أن لديها رسالة خاصة للنساء، كونها ناشطة مع حقوق المرأة: «أقول لها عندما تطالبين بحقوقك يجب عليك اتمام واجباتك، خصيصاً تجاه الأسرة؛ لأن رسالة المرأة السامية تبدأ من الأسرة، ويتمثل ذلك في تربية الأبناء التربية الصالحة.

_
_
  • العشاء

    6:23 م
...