ما أهمية "قبر يوسف" الذي أحرقه الفلسطينيون فجر اليوم؟

alarab
حول العالم 16 أكتوبر 2015 , 01:45م
وكالات
أحرق شبان فلسطينيون - فجر اليوم الجمعة - "قبر يوسف" بمدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، الذي يعد مقدساً لدى اليهود، فما أهميته لدى اليهود؟

وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الشباب أحرقوه لمنع المستوطنين من زيارته، وإقامة احتفالات وصلوات فيه.

ويقع "قبر يوسف" المتاخم لمخيم بلاطة، شرق نابلس، في منطقة خاضعة للسلطة الفلسطينية.

ويشكِّل "مقام يوسف" - كما يسميه الفلسطينيون - بؤرة توتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، منذ الاحتلال الإسرائيلي لنابلس في 1967.

ويؤكد الفلسطينيون أن الموقع - وهو أثر إسلامي مسجَّل لدى دائرة الأوقاف الإسلامية، وكان مسجدا قبل الاحتلال الإسرائيلي - يضم قبر شيخ صالح من بلدة بلاطة البلد، ويدعى يوسف دويكات، لكن اليهود يعدونه مقاما مقدسا، ويقولون إن عظام النبي يوسف بن يعقوب أُحضِرَت من مصر ودُفِنت في هذا المكان.

ويرى الفلسطينيون في ذلك تزييفا للحقائق، هدفه سيطرة الاحتلال على المنطقة بذرائع دينية.

ويزور المستوطنون الصهاينة الموقع بحماية من جيش الاحتلال، وبتنسيق مع السلطة الفلسطينية.

وفي كل مرة تُفرَض فيها زيارة المستوطنين للمقام تُغلِق القوات الإسرائيلية المنطقة المحيطة به، وغالبا ما تندلع في المنطقة اشتباكات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين.

وشهد محيط "قبر يوسف" طوال السنوات السابقة صدامات دامية، قُتل فيها عدد كبير من اليهود والمقاومين الفلسطينيين، خاصة في العام 1996، عندما اشتبك الأمن الوطني الفلسطيني مع الجنود الإسرائيليين، وسقط آنذاك قتلى من الطرفين.

وفي بداية الانتفاضة الثانية عام 2000 وقعت اشتباكات عنيفة في محيط المقام، بين نشطاء فلسطينيين وجيش الاحتلال، أدت إلى قتلى من الطرفين.

واضطر الاحتلال للانسحاب من المقام، وقام شبان فلسطينيون غاضبون بتدمير أجزاء من القبر، لكن السلطة الفلسطينية قامت بترميمه فيما بعد.

س.ص  /أ.ع