باحثون: أمريكا على وشك كارثة بسبب مياه القطب الشمالي

alarab
منوعات 16 أكتوبر 2015 , 12:52م
وكالات
أكد باحثون روس أن الاحترار العالمي سيؤدي، في غضون المئة عام المقبلة، إلى حدوث تغيرات كارثية في بيئة الولايات المتحدة، إذ ستتغير الحياة النباتية والحيوانية والجغرافية تماما في القارة.
 
وأظهرت الحملة الاستكشافية - التي قام بها علماء روس في منطقة القطب الشمالي - أن ذوبان الجليد هناك سببه الاحترار العالمي، الأمر الذي سمح للسفينة الخالية من الأجهزة المتخصصة بالإبحار وسط الجليد والوصول إلى خط العرض الجغرافي الثمانين على سطح الكرة الأرضية (يبلغ العرض الأقصى تسعين درجة)، دون العثور على حواف جليدية تحول دون ذلك.
 
وقال أحد أعضاء الحملة في حديث لقناة «روسيا-24»: “كان هذا العام غير طبيعي تماما، فقد عملنا في أثناء حملاتنا السابقة في بحر كارا وأرخبيل “نوفايا زمليا”، لكننا تمكنا هذا العام من العمل في بحر لابتييفو، ووجدنا أنه لا وجود للجليد هناك أبدا“.
 
وكشف خبير في أكاديمية العلوم الروسية أن الحافة الجليدية في بحر كارا تراجعت عن مستواها العادي، في أثناء السنوات الـ35 الماضية، حوالي 800-900 كلم، مما يساوي تقريبا المسافة بين موسكو وسان بطرسبورغ.
 
وأخذ العلماء عينات من الجليد في يابسة إحدى جزر المحيط المتجمد الشمالي، وقد يسلط تحليلها الضوء على سبب ذوبان الجليد بسرعة هناك.

ح.أ /أ.ع