الليلة على استاد أحمد بن علي المونديالي.. الريــان يبــدأ التحـــدي الآســــيوي أمــــام الفيصلي

alarab
رياضة 16 سبتمبر 2026 , 01:26ص
أحمد طارق

تتجه الأنظار مساء الليلة إلى استاد أحمد بن علي المونديالي، حيث يفتتح الريان مشواره في دوري أبطال آسيا 2 بمواجهة الفيصلي الأردني، في لقاء ينطلق عند الساعة 9:15 مساءً، ضمن منافسات المجموعة الثالثة التي تجمع إلى جانبهما التعاون السعودي والنهضة العُماني.
ويدخل «الرهيب» المواجهة بحثًا عن انطلاقة مثالية في البطولة القارية، مستندًا إلى الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعد فوزه الأخير على الأهلي في دوري نجوم بنك الدوحة، وهو الانتصار الذي أبقى الفريق في المركز الثاني برصيد 10 نقاط جمعها من أربع مباريات.
 ويملك المدرب الإسباني فيسنتي مورينو العديد من الأوراق القادرة على صناعة الفارق، خاصة في الخط الأمامي، في ظل تألق البرازيلي روجر جيديس، هداف الفريق، إلى جانب أحمد علاء الدين وأندريه أمارو وأوتافيو مونتيرو ودييجو أمارو وجريجوري فافيرو، ورغم غياب ميتروفيتش، الذي لم يشارك مع الفريق منذ بداية الموسم، فإن الريان يدخل اللقاء بثقة في البدائل المتاحة، بعدما قدمت العناصر الموجودة في القائمة مستويات جيدة خلال الفترة الماضية، ليصبح الهدف الأساسي هو حصد نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية في بداية مشواره بالمجموعة، وعلى الجانب الآخر يأمل الفيصلي في تحقيق نتيجة إيجابية في بداية المشوار مع مدربه المصري طارق مصطفى، ويحتل الفيصلي المركز الثالث برصيد 4 نقاط في الدوري الأردني من مباراتين ويعول على عدد من الأسماء لتقديم أداء جيد خلال اللقاء. 
 ولا تقتصر رهانات الريان في مباراة الليلة على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، إذ يأمل الفريق في الحصول على مساندة جماهيرية كبيرة من مدرجات استاد أحمد بن علي.
 وكان النادي قد طرح تذاكر اللقاء، وحث جماهيره على الحضور ومساندة اللاعبين في أولى خطوات الفريق بالبطولة الآسيوية، في ظل أهمية الدعم الجماهيري في مثل هذه المواجهات.
 ويأمل «الرهيب» أن تتحول مدرجات الملعب إلى مصدر إضافي للقوة، وأن يساهم الحضور الجماهيري في منح اللاعبين الحافز المطلوب لتحقيق الفوز، وبدء المشوار القاري بثلاث نقاط تضع الفريق في موقف جيد قبل استكمال منافسات المجموعة.

فيسنتي مورينو: يجب أن نكون في أفضل حالاتنا

أكد فيسنتي مورينو مدرب الريان جاهزية الفريق لمواجهة الفيصلي الأردني في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال آسيا 2، وقال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد على هامش هذه المباراة: نحن نتطلع بشدة للعب اليوم ضد الفيصلي في أبطال آسيا 2. نعلم أننا سنواجه فريقاً جيداً ومباراة صعبة للغاية، لكننا سنلعب على أرضنا ونريد التأكيد على تحقيق الفوز في أول مباراة لنا.
وأضاف: النتائج السابقة تمنحنا ثقة كبيرة للعب مباراة جيدة. هذا مهم جداً بالنسبة لنا، ولكن تركيزنا في هذه اللحظة هو على مباراة اليوم فقط. المباريات السابقة انتهت، وفي هذه اللحظة نعلم أنه يجب أن نفكر فقط في مباراة اليوم.
وحول اختلاف المستويات بين الدوري ودوري أبطال آسيا 2 قال: إنها بطولة مختلفة، ونحن جاهزون للعب في الدوري، وجاهزون للعب في كأس قطر، وجاهزون للعب ضد الفيصلي في دوري الأبطال. لكن صحيح، أحياناً لا أعرف بالضبط مستوى المنافس لأنهم يلعبون في دوري مختلف، وسندخل مباراة اليوم دون أن نعرف مستواهم بالضبط، وهذا أمر صعب بالنسبة لنا. لكن أكرر، نحن جاهزون، ونحترم المنافس كثيراً، وأنا لدي ثقة كبيرة في لاعبيَّ، وقلت لهم إذا أردنا الفوز فيجب أن نكون في أفضل حالاتنا.

طارق مصطفى: ندخل اللقاء بطموحات كبيرة

أكد طارق مصطفى المدير الفني للفيصلي الأردني، أن فريقه يدخل مواجهة الريان بطموحات كبيرة خلال المباراة التي ستقام الليلة على ملعب أحمد بن علي المونديالي، مشددًا على رغبة اللاعبين في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير. وقال مصطفى: «لدينا رغبة كبيرة في الفوز وإسعاد جماهيرنا، ونعرف جيدًا قيمة المباراة وقوة المنافس. استعددنا بشكل جيد خلال الفترة الماضية، واللاعبون لديهم تركيز وحماس كبير لتقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب. نثق في قدراتنا ونسعى لتنفيذ أفكارنا والظهور بالشكل الذي يليق باسم الفيصلي». وأضاف: «نحتاج إلى التركيز والهدوء طوال المباراة، واستغلال الفرص التي ستتاح لنا، وأتمنى أن يكون التوفيق حليفنا ونخرج بنتيجة إيجابية تسعد جماهيرنا».

دي سارت: مواجهة صعبة

شدد جوليان دي سارت على ضرورة تحقيق الانتصار أمام الفيصلي الأردني في دوري أبطال آسيا 2، وقال خلال المؤتمر الصحفي: نتوقع مباراة صعبة. نعلم أنه يتوجب علينا تقديم أفضل ما لدينا في كل مباراة لكي نحظى بفرصة الفوز. وكما ذكر المدرب، نحن ندخل هذه البطولة بطموح كبير، إنه لشرف لنا أن نلعب في دوري أبطال آسيا 2، وسنأخذ البطولة مباراة تلو الأخرى ونتطلع للوصول لأبعد نقطة ممكنة.
وحول مشاركات دي سارت مع الفريق قال: هذه هي كرة القدم، أعتقد أنه في مسيرتك ستمر بفترات من الإصابات أو التواجد على مقاعد البدلاء وعليك فقط التكيف مع الظروف. أشعر بتحسن مستمر، وكلما لعبت أكثر كلما شعرت بشكل أفضل. لذا إذا احتاجني المدرب فأنا جاهز، وإذا كنت على مقاعد البدلاء فهذه هي كرة القدم. بغض النظر عن المدة التي سألعبها سأحاول تقديم أفضل ما لديَّ في التدريبات وفي المباريات، وأكرر، هذا جزء من رحلتك كلاعب كرة قدم، وكما قلت، أنا جاهز لأي عدد دقائق سألعبها، سواء 10 دقائق أو 90 دقيقة، سأقدم أفضل ما لدي والباقي سيأتي.