صاروخ حوثي يربك إسرائيل.. ونتنياهو يتوعد بـ «ثمن باهظ»

alarab
حول العالم 16 سبتمبر 2024 , 01:10ص
تل أبيب - وكالات

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن جماعة الحوثي اليمنية يجب أن تدرك أنها ستدفع ثمنا باهظا عن أي هجوم على الأراضي الإسرائيلية، وذلك بعدما أطلقت الجماعة المتحالفة مع إيران أمس الأحد صاروخا وصل إلى وسط إسرائيل للمرة الأولى.
وقال يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الجماعة التي تسيطر على شمال اليمن في بيان «نفذت العملية بصاروخ باليستي جديد فرط صوتي نجح بعون الله في الوصول إلى هدفه وأخفقت دفاعات العدو في اعتراضه والتصدي له، وقطع مسافة تقدر 2040 كيلومترا في غضون 11 دقيقة ونصف الدقيقة».
وذكر الجيش الإسرائيلي في البداية أن الصاروخ سقط في منطقة مفتوحة، لكنه قال بعد ذلك إن الصاروخ من المرجح أن يكون تحطم في الجو وإن حطام صواريخ أطلقت لاعتراضه سقط في مناطق مفتوحة وبالقرب من محطة سكك حديدية. وأضاف أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
وانطلقت صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق وسط إسرائيل قبل دقائق من سقوط الصاروخ حوالي الساعة 0635 صباحا بالتوقيت المحلي (0335 بتوقيت جرينتش)، مما دفع السكان إلى المسارعة بالاحتماء.
وذكر شاهد من رويترز أن دخانا تصاعد من منطقة مفتوحة في وسط إسرائيل.
وقال نتنياهو في الاجتماع الأسبوعي للحكومة «من يحتاج إلى تذكير بذلك مدعو لزيارة ميناء الحديدة»، في إشارة إلى ضربة جوية إسرائيلية على اليمن في يوليو ردا على هجوم للحوثيين بطائرة مسيرة استهدف تل أبيب.
وأطلق الحوثيون صواريخ بشكل متكرر صوب إسرائيل في إطار ما يصفونها بأنها حملة لمساندة الفلسطينيين منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة بعد هجوم قادته حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في أكتوبر تشرين الأول.
ولم تتمكن صواريخ الحوثيين من الوصول قبل ذلك إلى أماكن بعيدة داخل أجواء إسرائيل، لكن أحدها وصل إلى منطقة مفتوحة قرب ميناء إيلات على البحر الأحمر في مارس.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين أمس الأحد «على العدو الإسرائيلي أن يتوقع المزيد من الضربات والعمليات النوعية القادمة ونحن على أعتاب الذكرى الأولى لعملية السابع من أكتوبرِ المباركة، منها الرد على عدوانه الإجرامي على مدينة الحديدة، ومواصلة عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني المظلوم».
وفي سياق آخر أكّد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان الأحد لوكالة فرانس برس أنّ الحركة لا تزال تحتفظ بـ»قدرة عالية» على الاستمرار في الحرب الدائرة مع إسرائيل والتي دخلت شهرها الثاني عشر.
وقال حمدان عضو المكتب السياسي للحركة في اسطنبول إنّ «قدرة المقاومة على الاستمرار عالية وستتواصل»، مضيفا «هناك شهداء وهناك تضحيات... لكن بالمقابل حصل تراكم في الخبرات وحصل تجنيد لأجيال جديدة في المقاومة».
وأضاف «قد تكون هناك تضحيات وخسائر في جانب وهناك كسب وتطور في جوانب أخرى»، وتابع «المحصلة النهائية أن هذه المقاومة لا تزال قادرة بل أكثر من ذلك، هي ستكون أكثر قدرة على الإبداع في قادم الأيام».
وتأتي تصريحاته بعد أقل من أسبوع على تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت اعتبر فيه أن حركة حماس التي أشعل هجومها في السابع من أكتوبر الحرب، «لم تعد موجودة» كتنظيم عسكري في غزة.
وقال حمدان إنّ «حجم الإصابات الذي يقع في المقاومة هو أقل بكثير مما هو متوقع في معركة بهذا الحجم والمستوى والاتساع».