الثلاثاء 8 ربيع الأول / 04 أكتوبر 2022
 / 
11:09 م بتوقيت الدوحة

مع ظهور سلوكيات منافية لقيم المجتمع.. أخصائيون لـ «العرب»: «المناعة الأخلاقية» في مواجهة مظاهر التغريب

يوسف بوزية

الجمعة 16 سبتمبر 2022

خلال ظهورها التلفزيوني مؤخرا، ألقت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، الضوء على المشكلات السلوكية لدى النشء والشباب، وأهمية دور الإخصائيين والاجتماعيين في حلها. ولا شك أن تطرق الوزيرة إلى هذا الأمر يعكس اهتمام الدولة بهذا الملف، والحرص على التنشئة السوية للأجيال.
وفي هذا الصدد، تلاقت آراء مواطنين وعلماء نفس مع رجال دين حول أسباب ظهور بعض السلوكيات الشبابية المنافية لقيم المجتمع القطري، سواء من خلال بعض المظاهر والسلوكيات الدخيلة على مجتمعنا التي انتشرت في شوارعنا وأسواقنا بصورة لافتة للنظر وساعد في ذلك، إلى حد كبير، تنوع مظاهر التكنولوجيا والسوشال ميديا والفضائيات وغيرها من الوسائل التي تفتح للشباب مجالا للتفنن في حرف البوصلة وتبني بعض السلوكيات الخاطئة بما فيها دخول استعراض الصور «الرديئة»، و»التلاسن» الإلكتروني والتجريح وتعدد الإساءة على مواقع التواصل، فضلا عن تدخين الشيشة، والتفحيط وسط الفرجان، وغيرها من السلوكيات التي بدأت تطفو سواء على أرض الواقع.
 وأرجع عدد من المختصين الأمر الى عوامل نفسية ناتجة عن الرغبة في التقليد الأعمى لـ «المشاهير الجدد» على مواقع التواصل، أو تربوية ناتجة عن سوء التنشئة والفراغ وغياب الرقابة الأبوية.
وأكدوا لـ «العرب» أن الأخلاق صمام الأمان لأي مجتمع، منوهين بضرورة المحافظة على قيم المجتمع المسلم بتعزيز المناعة القيمية والأخلاقية للمجتمع وتحصينه من بعض المظاهر والسلوكيات الغريبة من خلال وضع الخطط الكفيلة بوأدها في مهدها، قبل أن تستفحل وتنتشر بين أبنائنا وتصبح مظاهر مألوفة أو أمراضاً مستوطنة يصعب علاجها! 
وشدد الجميع على أهمية التوعية وتضافر الجهود من خلال وزارات الداخلية والأوقاف والتربية والتعليم والجرائم الإلكترونية وغيرها من المؤسسات والجهات المعنية، لتعزيز منظومة القيم التي تشكل هويتنا وشخصيتنا الوطنية النابعة من القيم الاصيلة للمجتمع القطري، منوهين بضرورة احترام قواعد الآداب العامة والأعراف الإجتماعية «الواجبة» على كل سكان قطر، بمن فيهم المقيمين والزائرين الأجانب، ووضع العقوبات المناسبة للأفعال المخالفة لتكريس ثقافة احترام الإطار القيمي والحضاري السائد في المجتمع القطري دون المساس بحرية الأفراد أو تقييد الحريات العامة.

د. لطيفة شاهين النعيمي: المناهج.. وزرع الأخلاق في الأبناء

أكدت الأستاذة الجامعية والكاتبة د. لطيفة شاهين النعيمي، أهمية التمسك بالأخلاق هو تعزيز أسباب بقاء واستقرار الدول وتقدمها وازدهارها، فالأمم تضعف إذا ما تراجعت فيها الأخلاق وتهاوت القيم والمبادئ الراسخة.
واشارت إلى دور القيم والأخلاق في تحقيق نوع من الاستقرار الاجتماعي، يتم فيه احترام القواعد الأخلاقية السائدة في المُجتمع، فإذا كان الجمال يجذب العيون، فالأخلاق تملك القلوب، وﺣﻴﻨﻤﺎ أراد الله وصف ﻧﺒﻴﻪ صلى الله عليه وآله وسلم، ﻟﻢ ﻳﺼﻒ ﻧﺴﺒَﻪ أو ﺣﺴﺒَﻪ أو ﻣﺎﻟﻪ أو ﺷﻜﻠﻪ، ﻟﻜﻦ قال ﺗﻌﺎﻟﻰ: «وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ»، ورسولنا الكريم قال: «إِنَّمَا بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ»، لافتا الى ان مكارم الأخلاق تحتل أكبر مساحة من الدين، بل إن الدين كله خُلق، فإذا انتفى الخُلق ذهب الدين.
وأوضحت الدكتورة النعيمي ان تنشئة الأجيال ليست عبئاً فقط على الأسرة، بل للمناهج التعليمية والتربوية دور كبير في زرع الأخلاق في الأبناء، مشيرة الى منهج أساسي يتم تدريسه في اليابان منذ مراحل الروضة حتى نهاية المراحل الجامعية، يسمّى مادة «الأخلاق» لها درجات نجاح ورسوب وتأثير على المُعدّل العام للطالب وعلى مُستقبله الوظيفي في مرحلة لاحقة، مشيرة الى ان تلك المادة العلمية التي صِيغت من قبل خبراء في علم النفس والسلوك والقيم الاجتماعية والروحية، تحولت مع مرور الأيام والأعوام إلى سلوك راقٍ عام يندر أن يشذ عنه أحد من سكان اليابان بمن فيهم الذين هاجروا إليها للعمل أو الإقامة الدائمة من دول الشرق المجاورة أو من القارة الهندية، لأن أي سلوك خارج عن دائرة الأخلاق أصبح مُستهجنًا استهجانًا عامًا يجعل مُرتكبه «يذوب» من الخجل وقد يتعرّض لعقوبات قانونية صارمة، إضافة إلى ما واجهه من ازدراء عام.
وسر التطور الهائل الذي تحظى به هذه الدولة يكمن في أن اليابانيين قد أعلوا من مكانة الأخلاق في حياتهم فعلاً لا قولاً وجعلوها مقياسًا لما يناله الفرد منهم من تميز ومزايا حتى لو كان عامل نظافة، فالأخلاق هي المقياس الأساسي لا الدرجة العلمية ولا المكانة الاجتماعية ولا المواقع الوظيفية أو المالية.

د. حسن البريكي: ضرورة تعزيز المخزون الأخلاقي للمجتمع

نوّه الدكتور حسن سالم البريكي، مستشار أسري، بأهمية التشريعات والسياسات الأسرية في تعزيز المخزون الأخلاقي والقيمي للمجتمع القطري في مواجهة التحديات والمتغيرات. 
واستعرض د. البريكي لـ «العرب» كيفية تحصين الأسرة من التفكك والمجتمع من التغريب، بمن فيه الأبناء في نطاق الأسرة، من تأثير السلوكيات الهدامة والأفكار الدخيلة، مؤكداً على جانب التربية بوصفها أكثر جوانب المجتمع المسلم عرضة للتغير، ودعا الدكتور البريكي أولياء الأمور إلى معرفة أصدقاء أبنائهم وروافدهم المعرفية؛ لضمان عدم تعرضهم للوقوع في أيدي الفئات المنحرفة فكرياً، منوهاً بضرورة فتح باب الحوار الأسري بين الآباء والأبناء في جميع الأعمار، حتى يتمكنوا من إخراج ما في نفوسهم أولاً بأول.
وأشار الدكتور البريكي إلى دور الصداقة الوالدية مع الأبناء في تعزيز قيم الأبناء وسد الفجوة بين الأجيال وعقد الجلسات التثقيفية المعرفية البيتية بين الآباء والأبناء. وكذلك الإجابة الشفافة على تساؤلات الأبناء أولاً بأول دون حرج من سؤال الغير عندما يعن للابن سؤال لا يعرفه أحد الوالدين، إلى جانب عدم ترك الأولاد فترات طويلة منذ الصغر لمواقع ذات معطيات ثقافية هدامة، أو ذات مواد إعلامية مضللة، مع تعريضهم لبعض الأماكن التي تمكنهم من تحصيل بعض المفاهيم والمعلومات السليمة بشكل مباشر أو غير مباشر.

روضة القبيسي: التربية أكثر جوانب المجتمع عرضة للتغير

أكدت السيدة روضة القبيسي، خبير التنمية البشرية، أهمية القيم النبيلة المستمدة من ديننا الحنيف، في تعزيز التماسك الأسري وتحصين الأبناء في مواجهة كل ما يخالف ثوابتنا الأخلاقية، منوهة بدور القيم الأخلاقية في مقاومة المتغيرات التي تفرضها وفرة التقنيات التي جعلت العالم ينساب بعضه على بعض، بشقيه الواقعي والافتراضي، وهو ما يعرض جيل الشباب لخطر الانزلاق في تبني مفاهيم وسلوكيات أجنبية دخيلة على قيم المجتمع المسلم، مشددة خصوصاً على جانب التربية بما فيها قيم الاحترام والعطف وحسن التعامل وانتقاء المفردات الجيدة داخل وخارج المنزل، وتهذيب السلوك، والآراء، والانتقادات، وكل مظاهر التربية بوصفها أكثر جوانب المجتمع المسلم عرضة للتغير.
واستعرضت القبيسي بعض الحلول التي تساهم في تحصين الشباب والأسرة والمجتمع في مواجهة المتغيرات التي يفرضها عصر المعلومات والانفتاح، وكذا حماية أبناء المجتمع من كل ما يخالف ثوابتهم الأخلاقية، مشددة خصوصاً على جانب التربية، بوصفها البوصلة التي توجه الشباب نحو السلوك القويم بالحفاظ على قيم وعادات المجتمع القطري المسلم.

لجنة لدراسة المشكلات السلوكية للنشء والشباب

تستشعر وزارة التربية والتعليم عظم المسؤولية الملقاة على عاتقها في تعزيز الأخلاق والقيم لدى النشء الجديد، كما عبرت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي خلال ظهورها عبر شاشة تلفزيون قطر، منوهة بالارتقاء دائما بأدائنا لتحقيق هذه رؤية قطر في بناء الإنسان القطري ونوهت بأن الطالب دائما هو محور ومركز هذه العملية لأننا نهدف إلى بناء جيل متسلح بالعلم والمعرفة، والأهم من ذلك بالمهارات والقيم والأخلاق لبناء المستقبل.
وبشأن تغيير إعادة مسمى التربية إلى اسم الوزارة، أكدت أن التربية جزء أصيل من العملية التعليمية والإضافة الجديدة من هذا المسمى هي التركيز على المهارات وبناء الشخصية وتعزيز الأخلاق والقيم عبر إصدار الوزارة عدة مواثيق وأدلة إرشادية على سبيل المثال الميثاق الأخلاقي للمدارس والمعايير المهنية للمعلمين وقادة المدارس، للحرص على أهمية غرس هذه القيم بنفوس أبنائنا الطلبة، مشيرة إلى أن التربية مسؤولية مشتركة بين المدرسة والأسرة وأيضا مع عدة جهات أخرى في المجتمع.
المشكلات السلوكية 
وذكرت سعادتها أنه بتوجيه من معالي رئيس مجلس الوزراء تم تشكيل لجنة وزارية بقيادة وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعضوية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة التنمية المجتمعية والأسرة ووزارة الثقافة لدراسة المشكلات السلوكية في مرحلتي النشء والشباب، حيث قامت اللجنة بدراسة تلك المشكلات وإعداد عدة أبحاث بالشراكة مع مراكز في الدولة وخلصنا إلى عدة توصيات وبرامج ستضمن إلى الاستراتيجية القادمة للوزارة، وهناك عدة برامج قائمة وجهود كثير من قبل هذه اللجنة، وعملنا على توحيد الجهود والعمل على الاتساع بها ومواءمتها تحقيقا للرؤية المشتركة.

د. طارق العيسوي: الرقابة الأبوية ضرورية

أكد الدكتور طارق العيسوي المستشار النفسي وخبير التربية الخاصة، أن الوازع الديني والتمسك بالقيم هو الذي يجب أن يفرض أخلاقية الحياة، لأن العلاج في السلوك أقوى من التوعية، مشددا على أهمية تعزيز الرقابة الأبوية على الابناء، وتوظيف ووضع مسار سلوكي مختلف يحتوي الشباب ويرشدهم بالالتزام بقيم المجتمع المسلم.
وأرجع د. العيسوي انتشار بعض السلوكيات الخاطئة، إلى نوع من التقليد والفراغ الذي يعاني منه بعض الشباب نتيجة وجود مساحة من الطاقة غير الموظفة في إطارها الصحيح فيتحول للهو، وهذا ناتج أيضاً عن تقصير من دور الأسرة في ترشيد ومراقبة النشء أو الانشغال عن أبنائها وخاصة الذين في مرحلة المرهقة، لأنه يجب أن يشعر المراهق أنه توجد علاقة طيبة بين أفراد الأسرة وجو حميمي من خلال الاتقاء والجلوس مع بعض والألفة بعيدا عن رقابة الوالدين والتوجيه والضغط وخاصة في مرحلة المراهقة التي تعتبر مرحلة العناد والبحث عن الذات، هذا سوف يقلل من ذهاب الشباب للتجمعات الشبابية التي يذهبها الشاب كتخفيف من الضغوط والعمل والبيت وضغوط التواصل مع الناس.

خالد أبوموزة: نتيجة طبيعية لغياب آليات غرس القيم والفضائل

قال السيد خالد ابوموزة، استشاري أسري وتربوي خطيب جمعة ومدرب تنمية بشرية، تعليقا على من يتحدث عن أزمة أخلاقية في مجتمعنا، إن ما يحدث هو نتيجة طبيعية ونتائج متوقعة لغياب الآليات التي تغرس القيم والأخلاق والفضائل، ولم أستغرب ما يحدث في بعض المعارض والتجمعات الشبابية ولن أستغرب ما سوف يحدث السنة القادمة.
وأكد أن الأخلاق الكريمة تنبع من القلب السليم والعقيدة الصحيحة والفكر الرشيد للشباب المسلم، ومن هنا تتضح أهمية تفعيل أسلوب التوجيه والإرشاد وهذا يتطلب تكاتف جميع قوى المجتمع من الأب والمدرسة ووسائل الإعلام وغيرها ومن أجل تحقيق ذلك.
وأشار إلى ما يجب أن نحرص عليه في الرحلات الشبابية كمثال، وأولها المحافظة على أداء الصلاة في جماعة، مع قول الأذكار، ثانيها المعايشة مع الشباب والتي تزرع الثقة بين الشباب والمشرفين القائمين على الرحلة وبذلك نستطيع غرس الكثير من القيم وتعديل السلوكيات الخاطئة، وثالثها الحرص على الجمع بين الترفيه والجدية.
ودعا إلى إنشاء مساجد نموذجية تلاصق ملاعب صغيرة لكرة السلة والطائرة وكرة القدم تشرف عليها وزارة الرياضة والشباب مع وزارة الاوقاف، تجذب الشباب لممارسة العبادة والرياضة، واتمنى ألا تقام حديقة أو ملاعب الفريج إلا بقرب مسجد ملاصق لها بهذا نجمع بين العبادة واللهو.
واستعرض بعضا من أسوأ العادات التي يمارسها الجيل الجديد:
النوم في ساعات متأخرة من الليل، الاهتمام بالمظاهر، اهمال القراءة، الصلاة في البيت، والاستعجال في كل شيء.

مطالب بإيقاع الجزاء المناسب على من يستخف بقيم المجتمع

أكد علي الكبيسي، مواطن، أن الشاب صاحب الذوق السليم والفطرة السليمة لا يلجأ للأشكال والأساليب الغريبة والصرعات غير الطبيعية لأجل الظهور والتميز، سواء من ناحية التصرف أو الملبس، فهو بهذه السلوكيات يبين انحرافه عن اخلاق المجتمع وعاداته الاسلامية وضعفه أمام المتميزين الملتزمين بقيم المجتمع من الرجال.
وأرجع السبب في قيام بعض الشباب صغير السن بأفعال منافية للعادات سواء الشارع او في الحدائق والمجمعات الكبرى إلى التأثر بـ «الصرعات» الدخيلة في مواقع التواصل إضافة إلى المدارس الأجنبية، وهناك أسباب أخرى، من بينها عدم التنشئة الدينية الصحيحة، عدم تحقيق التوازن النفسي للطفل في صغره إضافة إلى حب التقليد والاستعداد لإثبات الذات في التفكير ولفت الانتباه، خاصة في مرحلة البلوغ حيث ينزع الشاب أو الفتاة في هذه المرحلة إلى التقليد والتغيير والثورة على المألوف.
وشدد الكبيسي على أهمية التوعية والتثقيف للجميع من خلال وسائل الإعلام والندوات وورش العمل والبرامج التفاعلية للآباء والأبناء، لربطهم بتعاليمهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم العربية والأخلاق الإسلامية لمواجهة التيارات الفكرية والثورة الإلكترونية والانفتاح الذي تشهده الدولة على جميع المستويات، خاصة وأن البلاد ستستقبل العديد من الفعاليات العالمية الكبرى وتستقبل معها الكثير من السياح وذوي الثقافات المغايرة، مشيرا إلى أن الوقاية تأتي قبل الوقوع في المحظور، وهذه الوقاية تكون بتحسين أساليب التعليم وتعويد الإنسان أن يكون رقيبا على نفسه فالقوانين لا تردع أحدا بل يتم التحايل عليها مهما كانت محكمة كما شدد على ضرورة ابتكار أساليب جديدة في التعليم والعقوبة والقوانين.

سلوكيات مرفوضة
ووافقه الرأي أنور العبدالله، مبينا أن ما يسيطر على موضوع السلوكيات المرفوضة سواء من ناحية التصرف أو الملبس هو الدين، فقد وضع لنا قواعد نسير عليها وأي تنازل يؤدي بنا إلى الفوضى في كل شيء وإذا اتخذنا القرار الحاسم من البداية استطعنا وقاية أنفسنا كما أن تطور المجتمعات له دور كبير في انتشار هذه الظواهر الغريبة حقا.
 وأكد أهمية أن تعيد الجهات المختصة الهيبة للقيم والآداب العامة، وإيقاع الجزاء المناسب على من يصر على الاستخفاف بقيم المجتمع والآداب العامة كتسجيلها سابقة في سجل المخالف.
ولفت إلى أن الخطوة الأولى في طريق الانحراف السلوكي تكون بالإدمان على متابعة مشاهير السوشال ميديا أصحاب المحتوى غير الملتزم بالقيم الاخلاقية وكذلك رفقاء السوء بعيداً عن الذاتية في حال الشباب الكبار او أعين الرقابة الأسرية في حال المراهقين الذين ان شبوا على شيء شابوا عليه، خاصة في حالات التفكك الأسري التي يضيع فيها الأبناء، حيث يندفع الأبناء من خلال هذه الرفقة باتجاه الهاوية بغرض التجربة أو في محاولة خاطئة لإثبات الذات والرجولة الواهية عبر ارتكاب سلوكيات منافية للقيم والقيام بأي نوع آخر من المخالفات القانونية التي تجرم مرتكبها وتعرضه للمساءلة القانونية وما يترتب عليها من إجراءات يتم اتخاذها بحقهم.

_
_
  • العشاء

    6:48 م
...