ربع مليون مهاجر يستعدون للتوجه إلى إيطاليا عبر ليبيا
حول العالم
16 سبتمبر 2016 , 05:24ص
وكالات
حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر، في مقابلة نُشرت الخميس، من أن هناك حوالي 235 ألف مهاجر في ليبيا على استعداد للتوجه إلى إيطاليا عندما تسنح لهم الفرصة، وسط تحذيرات من موسم الهجرة إلى الشمال.
قال مارتن كوبلر، إن «تعزيز الأمن أهم قضية حاليا. إذا كان لدينا جيش قوي وموحد، وليس مشتتاً، فإن مخاطر الإرهاب والاتجار بالبشر ستنتهي».
وأفادت أرقام نشرتها وزارة الداخلية الإيطالية، أن عدد المهاجرين الذين قدموا إلى إيطاليا عبر المتوسط، منذ بداية العام، بلغ 128 ألفا و397 شخصا، بزيادة %5.15 بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام 2015.
وتشعر الأسرة الدولية بالقلق حاليا من مخاطر حرب أهلية بين قوات حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، المدعومة من الأمم المتحدة، وقوات الحكومة الموازية في الشرق.
وتقود ميليشيات خليفة حفتر قوات هذه الحكومة الموازية التي سيطرت مؤخرا على مرافئ نفطية مهمة. وقال كوبلر إن هذا الهجوم للميليشيات «يثير قلقا كبيرا»، معبرا عن استعداده للقاء حفتر للبحث عن حل يسمح بإنشاء جيش ليبي موحد.
وأضاف كوبلر في المقابلة التي نشرتها صحيفة «لاستامبا» الإيطالية، إن «الأوضاع العسكرية المتوترة قائمة، ولا يمكننا إنكار ذلك، لكن ليبيا تحتاج إلى حوار واستقرار ووحدة».
وفي سياق آخر، وقعت مواجهات بين ناشطين من اليمين المتطرف وطالبي لجوء في مدينة بوتسين (شرق ألمانيا)، التي شهدت عددا كبيرا من الحوادث ضد اللاجئين، كما أعلنت الشرطة الخميس.
وتواجه حوالي 80 رجلا وامرأة، ينتمي معظمهم إلى «حركة اليمين المتطرف»، وحوالي 20 من طالبي اللجوء، لفظيا ثم جسديا، كما جاء في بيان للشرطة.
وأضافت الشرطة أن بعض «العناصر» قالوا إن طالبي اللجوء، الذين رشقوا قوات الأمن بالقنابل، هم الذين تسببوا بالمواجهات.
وأكدت الشرطة أن عددا كبيرا من الأشخاص هاجموا سيارة إسعاف، كانت تنقل طالب لجوء مغربيا في 18 من عمره، ومنعوها من الوصول إلى المستشفى.
ونُقل الشاب إلى المستشفى بسيارة أخرى، تحت حماية الشرطة. وقال البيان إن حوالي 100 من عناصر الشرطة فصلوا بين المجموعتين.
ثم عاد طالبو اللجوء، الذين تبعهم المتطرفون، إلى مقر إقامتهم الذي اضطرت قوات الأمن إلى حمايته. وتولت قوات الأمن أيضا حماية 3 مقرات إقامة أخرى في بوتسين، وفي مدينة مجاورة، كما قال المصدر نفسه.