ضغط على النظام الإلكتروني للتسجيل بجامعة قطر

alarab
محليات 16 سبتمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - محمد عزام
انتقد عدد من طلاب جامعة قطر نقص مواقف السيارات في أول أيام العام الأكاديمي الجديد- فصل الخريف، مشيرين إلى اضطرارهم لركن سياراتهم في أماكن مخالفة، فيما أعرب آخرون عن استيائهم من عدم قدرتهم على إيجاد المرشد الأكاديمي أو أستاذ المقرر ورئيس المقرر للحصول على توقيعهم لبداية العام الأكاديمي. وقال عدد من طلاب الجامعة لـ «العرب» إنهم واجهوا عدة مشاكل أهمها عدم معرفة الأماكن التي يريدون الذهاب إليها بسبب عدم وضوح اللافتات الإرشادية، وعدم وجود من يرشدهم إلى طريقهم. «العرب» التقت طلاب جامعة قطر في أول أيام العودة إلى الدراسة في فصل الخريف وتنقل انطباعاتهم حول اليوم في التقرير التالي.. في البداية قال عبدالرحمن العمادي الطالب في كلية القانون إنه واجه أزمة في إيجاد موقف لركن سيارته في أول يوم دراسي، حيث وجد جميع المواقف ممتلئة، كما أنه واجه مشكلة عدم قدرته على إيجاد المرشد الأكاديمي وأستاذ المقرر ورئيس القسم المنوط بهم التوقيع على أوراق بدء التحاقه بالمادة، قائلا «كلما ذهبت للسؤال عن أحدهم في مكانه يقول الأمن إنه لا يعرف مكانه». وتابع: مشكلة الأمن الذين قابلتهم أنهم من جنسيات غير عربية والتفاهم معهم صعب، وهو ما زاد في ضياعي في اليوم الأول. أما عبدالمالك الرويدي، الطالب بكلية الإدارة والاقتصاد فقال هو وزميله عبدالكريم الرويدي الطالب في كلية القانون: إن مشكلة اليوم الأول تمثلت في عدم وجود مواقف سيارات. وأضاف عبدالكريم: واجهت مشكلة قبل بدء الدراسة، وهي أنه إحدى المواد لدي مشكلة في تقييم الدكتور لي ولم يتم حلها، وكنت أتمنى حل المشكلة قبل بدء عام دراسي جديد. من جانبه أشار حسن المحمدي الطالب بكلية الهندسة إلى أنه واجه مشكلة في أن الممرات لا توجد بها إشارات واضحة لأماكن القاعات والمحاضرات خاصة للطلاب الجدد ممن لا يعرفون مكانها بشكل جيد. بدوره قال حسن البلوشي الطالب بكلية الهندسة: نريد أن يقوم مرشدون بتعريفنا بالأماكن المختلفة. واشتكى عبدالله السيدج الطالب بكلية القانون من أن النظام الإلكتروني الخاص بالتسجيل يوجد عليه ضغط وهو ما لم يمكنه من تسجيل المواد. واتفق مع سابقيه في أن مشكلة «البركنج» كبيرة في الجامعة، وهو ما أدى إلى أن بعض الطلاب يقوم المرور بمخالفتهم لركنهم سياراتهم في أماكن مخالفة، كما تعرض بعضهم لحوادث بسبب الأمر. وأضاف أنه أجرى بحثا العام الماضي وحدد حلولا لمشكلة مواقف السيارات تتمثل في توسعة بعض طرق الجامعة وزيادة مواقف السيارات، لكن لم ير أي اهتمام به. وكانت الدراسة بجامعة قطر قد انطلقت أمس الأحد للعام الدراسي 2013-2014 حيث أكملت الجامعة استعداداتها لاستقبال الطلاب الجدد والقدامى، وقد أعلنت جامعة قطر مسبقا عن وصول الطلاب الجدد من الجنسيات الأجنبية المقبولين في جامعة قطر للعام الدراسي 2013-2014 إلى مطار الدوحة الدولي. ونظمت الجامعة وكلياتها المختلفة عدة لقاءات تعريفية لطلاب الكليات المختلفة حضرها الطلاب وأولياء أمورهم. وحدد التقويم الأكاديمي الرسمي -الذي يصدره مكتب نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب في بداية كل عام أكاديمي جديد (في فصل الخريف)، ويعتمده مجلس أمناء الجامعة، الذي يمثل أعلى سلطة في جامعة قطر- يوم الأحد الأول من سبتمبر لمباشرة العمل لأعضاء هيئة التدريس، ويوم الخميس 12 سبتمبر آخر موعد لتقديم طلب غير مكتمل لصيف 2013، وحدد يوم الأحد 15 سبتمبر بداية تقديم طلب مقرر بديل وبداية الدراسة (خريف 2013 ) في اليوم نفسه. ولفت التقويم إلى أن نهاية الحذف والإضافة للمقررات يوم الخميس 19 سبتمبر وآخر موعد لتعديل تقدير غير مكتمل للفصل «صيف 2013» يوم الخميس 28 سبتمبر. وجامعة قطر هي الجامعة الوطنية في قطر ومؤسسة التعليم العالي الأبرز في الدولة منذ انطلاقتها في عام 1973. وتحتضن الجامعة اليوم أكثر من 13000 طالب وطالبة وتبلغ نسبة أعضاء هيئة التدريس للطلبة واحد لكل 13 طالباً، مما ساهم في جعل الجامعة منارة للتعليم العالي والتميز الأكاديمي. تضم الجامعة سبع كليات هي: الآداب والعلوم، الإدارة والاقتصاد، التربية، الهندسة، القانون، الصيدلة، والشريعة والدراسات الإسلامية. ومع طرح برنامج علوم الرياضة الجديد تقف جامعة قطر كشريك رئيسي مع الدولة في التحضير والإعداد لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022. وتقدم الجامعة أكثر من 60 برنامجا أكاديميا ما يجعلها الأكثر تنوعا وشمولا في الدولة. يتم تصميم واختيار البرامج المطروحة بالشكل الذي يفي ويلبي المتطلبات المتزايدة للمجتمع القطري. والجامعة ملتزمة بتقديم تعليم يتميز بجودة عالية في العديد من المجالات والتخصصات التي تشكل أولوية وطنية. ومما يقوي هذا الالتزام سعي الجامعة نحو جعل كلياتها وبرامجها ومقرراتها تتوافق بشكل تام مع المعايير والأسس والممارسات العالمية. ونتيجة لذلك نجحت الجامعة في مساعيها نحو الحصول على الاعتماد الأكاديمي للعديد من البرامج والتخصصات من أفضل هيئات الاعتماد الأكاديمي العالمية. وتضع الجامعة مسألة البحث العلمي ضمن أولوياتها وأهدافها الرئيسية خدمة لطلبتها بشكل خاص وللمجتمع والدولة، ويتجلى ذلك في إدخال ودمج عملية البحث في جميع جوانب الأنشطة الأكاديمية ونجاح الجامعة المستمر في الحصول على أعلى المراكز من منح برنامج الأولويات الوطنية للبحث، وكذلك منح برنامج الخبرات البحثية لطلبة البكالوريوس في الجامعات في دوراتهما المتعددة. وتعتز الجامعة بتميز وجودة طلبتها وخريجيها وتعمل دائما لضمان توفير بيئة وحياة جامعية جاذبة تشجع على التميز الأكاديمي والعمل التطوعي، وتحمل المسؤوليات المدنية وتنمية روح القيادة لدى الطلبة. من ناحية أخرى، تعمل الجامعة على لعب دور أساسي في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية في قطر عبر توقيع اتفاقيات والدخول في شراكات مع قطاع الصناعة والأجهزة الحكومية والمؤسسات الأكاديمية وقطاع العمل، بما في ذلك مؤسسات المجتمع المدني.