200 طالب وطالبة ببرنامج رعاية خريجي الثانوي
محليات
16 سبتمبر 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
أكد المجلس الأعلى للتعليم أن إجمالي عدد الطلبة الدارسين ببرنامج رعاية خريجي الثانوية العامة لدراسة بكالوريوس التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي واستقطابهم للعمل بمهنة التدريس، الذي ينفذه بالشراكة مع جامعة قطر، قد بلغ 200 طالب وطالبة في مختلف التخصصات العلمية والأدبية، منهم 154 طالبة يدرسن ببرنامج بكالوريوس التعليم الابتدائي، و30 طالباً وطالبة يدرسون ببرنامج بكالوريوس التعليم الثانوي، و10 من الطلبة يدرسون ببرنامج الدراسات العليا، و6 طلاب يدرسون في برنامج الدبلوم العالي، وذلك في مختلف التخصصات العلمية والأدبية، وسوف ينضمون لمهنة التدريس بمجرد تخرجهم من الجامعة.
ويهدف برنامج تبني خريجي الثانوي إلى استقطاب خريجي الثانوي من الجنسين -بنين وبنات- بالإضافة إلى استقطاب الطلبة المقبولين بكلية التربية بجامعة قطر للانضمام إلى برنامج التبني بنوعية التعليم الابتدائي والثانوي لإعدادهم للعمل في مهنة التدريس في المدارس المستقلة ككوادر وطنية مؤهلة تأهيلا تربوياً وعلمياً رفيع المستوى.
وقال المجلس الأعلى للتعليم: إن التقديم للبرنامج مستمر طوال العام الدراسي إذ تقبل طلبات الراغبين في الانضمام للبرنامج بمكتب الإرشاد الجامعي والمهني بهيئة التعليم العالي بالدائري الثالث، لافتاً إلى أن البرنامج يشهد إقبالاً متزايداً من قبل خريجي الثانوي والطلبة والطالبات الدارسين بكلية التربية بجامعة قطر مما يبشر بمستقبل واعد لمهنة التدريس من حيث الاختصاص وجودة ونوعية المعلمين.
وكشف المجلس عن العديد من المزايا المالية والمعنوية المقدمة للطلبة الملتحقين بالبرنامج منها صرف 7000 ريال قطري شهرياً للطالب أو الطالبة لمدة أربع سنوات، وهي مدة الدراسة بالجامعة لنيل درجة البكالوريوس مع ضمان التوظيف مباشرة عقب التخرج بمزايا مالية مغرية وفقاً للائحة الموارد البشرية للمدارس المستقلة والاستفادة من مزايا التدريب والتطوير المهني والترقي الوظيفي.
وفي هذا السياق، قال السيد علي البوعينين مدير مكتب البعثات بهيئة التعليم العالي والمشرف على البرنامج: إن تبني المجلس الأعلى للتعليم لخريجي الثانوي العالي وطلبة كلية التربية بجامعة قطر واستقطابهم للعمل في مهنة التدريس يأتي في إطار سعيه للاستثمار في الموارد البشرية القطرية وبناء قدرات وطنية تقود العمل التربوي والتعليمي، لاسيما في مجال مهنة التدريس في قطر، بجانب خلق أطر وكوادر متخصصة ذات تأهيل نوعي عال تستطيع اكتساب المعارف والخبرات وأفضل الممارسات في مجال تدريس الرياضيات والعلوم واللغات والطفولة المبكرة ونقلها للطلبة، ولاسيما هي مجالات يزداد الإقبال عليها عاماً بعد عام، كما يأتي البرنامج تعزيزاً للدور الاستراتيجي الذي يلعبه المعلم المتخصص في منظومة تطوير التعليم مما يفضي إلى مخرجات تعليمية عالية المستوى تحقق رؤية قطر الوطنية 2030.
وحول شروط الالتحاق ببرنامج تبني خريجي الثانوي لدراسة بكالوريوس التعليم الابتدائي والثانوي قال مدير مكتب البعثات بهيئة التعليم العالي: يشترط أن يكون المتقدم أو المتقدمة قطرية الجنسية وحاصلة على الشهادة الثانوية العامة القطرية أو ما يعادلها بنسبة %75 في للتخصصات العلمية والأدبية لطالبات المدارس الحكومية.
أو الحصول على 845 درجة لطالبات المدارس المستقلة، وأن تكون حاصلة على قبول من جامعة قطر في أي من التخصصات المطلوبة، وألا تكون المتقدمة موظفة أو حاصلة على درجة علمية مشابهة للدرجة المطلوبة، وألا تكون حاصلة على دعم مزدوج، بالإضافة إلى تعبئة استمارة طلب (موظف متدرب) للالتحاق بالبرنامج.
وقال مدير مكتب البعثات: إننا نستقطب الطلاب والطالبات الدارسين في كلية التربية بجامعة قطر للانضمام لبرنامج التبني بنوعيه التعليم الابتدائي والثانوي وإعدادهم للعمل بمهنة التدريس، وأوضح مدير مكتب البعثات أن برنامج بكالوريوس التعليم الابتدائي يستهدف الطالبات فقط لدراسة تخصص الدراسات العربية وهي: اللغة العربية والعلوم الشرعية والاجتماعيات، بالإضافة للغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات والطفولة المبكرة، بينما يستهدف بكالوريوس التعليم الثانوي الطلاب والطالبات لدراسة تخصصات الدراسات الإسلامية والدراسات الاجتماعية واللغة العربية واللغة الإنجليزية والرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء.
ومن جانبها ستقوم هيئة التعليم العالي ممثلة في مكتب الإرشاد والتطوير المهني باستيفاء شروط الالتحاق بالبرنامج والتحقق منها وإعداد ملف إلكتروني لكل طالب راغب في الالتحاق بالبرنامج، متضمناً جميع المستندات المطلوبة بحيث يعرض الملف على لجنة مختصة للنظر في الموافقة على الالتحاق بالبرنامج تمهيداً لاستصدار قرار الإيفاد لجامعة قطر لنيل درجة البكالوريوس في التخصص المطلوب وإبرام "عقد متدرب" مع الطالب وهو عقد ابتعاث، وليس عقد عمل للدراسة في البرنامج لمدة أربع سنوات للحصول على درجة البكالوريوس في التخصص الذي يختاره الطالب، ويتضمن العقد التزامات كل طرف تمهيداً للبدء في صرف المزايا المالية وفق الشروط واللوائح المقررة في هذا الشأن.
وناشد السيد مدير مكتب البعثات بهيئة التعليم العالي والمشرف على برنامج تبني خريجي الثانوي واستقطابهم للعمل بمهنة التدريس كلاً من الطلبة وأولياء الأمور زيارة مكتب الإرشاد الجامعي والمهني بهيئة التعليم العالي للتعرف على الفرص والخيارات والمزايا الوظيفية والمهنية التي يوفرها البرنامج، مشيراً إلى أن مكتب الإرشاد والتطوير المهني بهيئة التعليم العالي سيقود حملة إعلامية توعوية واسعة النطاق بالمدارس الثانوية والمجتمع لشرح ماهية البرنامج ومزاياه والفوائد التي تعود منه على الفئات المستهدفة بخاصة والحقل التربوي والتعليمي بعامة.
تجدر الإشارة إلى أن لائحة إدارة الموارد البشرية للعاملين بالمدارس المستقلة، والتي روعي فيها الاتساق مع المزايا المقررة في قانون إدارة الموارد البشرية، قد أقرت طبيعة العمل بالمدارس المستقلة للكادر التدريسي ومنحته مزايا مالية وردت في جدول خاص بها يتكون من سبع درجات يبدأ من الدرجة السابعة وبراتب أساسي مقداره 14.400/19.200 ريال، وينتهي بالدرجة الأولى براتب أساسي مقداره 40.000/48.000 ريال، وذلك تقديراً من الدولة لدور المعلمين، وحرصاً منها على استقطاب الكوادر والخبرات القطرية للعمل بمهنة التدريس.
كذلك تضمنت اللائحة بدل طبيعة عمل للكادر التدريسي بواقع %35 من الراتب الأساسي، وعلاوات دورية بنسبة %1 إلى %6 من الراتب وفقاً لمستوى تقييم الأداء الوظيفي للموظف للسنة المستحقة عنها العلاوة، بالإضافة إلى مكافآت شهرية للمعلمين الحاصلين على الرخص المهنية بواقع 2700 ريال شهرياً للمعلم للكفء، و5400 ريال شهرياً للمعلم المتمرس، و2000 ريال للمعلمين الحاصلين على رخصة القيادة التربوية الوسطى، ويعملون كمنسقين للمادة أو في صعوبات التعلم أو رياض الأطفال، كما يستفيد الكادر التدريسي من برامج التأهيل والتطوير المهني التي تخصص للمعلمين لرفع كفاياتهم المهنية، كما منحت اللائحة الكادر التدريسي العديد من الإجازات والبدلات والمزايا المالية مثل: بدل التنقل والسكن وبدل الإشراف وبدل الأثاث وبدل التمثيل، وبدل العمل الإضافي وبدل طبيعة العمل وغيرها من المزايا المالية والأدبية.
يذكر أن برنامج استقطاب خريجي الثانوي لمهنة التدريس الذي ينفذه المجلس الأعلى للتعليم بالشراكة مع جامعة قطر هو جزء من منظومة متكاملة للارتقاء بالمستوى الأكاديمي والمهني للمعلمين القطريين، وإعدادهم وفقاً للمعايير المهنية الوطنية للمعلمين وقادة المدارس ومعايير المناهج القطرية، مما سينعكس على جودة ونوعية المخرجات التعليمية ويسهم في بناء الأطر والكوادر البشرية القطرية في المدارس المستقلة ويحقق رؤية قطر الوطنية.