إرشادات للحامل في فصل الصيف
منوعات
16 أغسطس 2013 , 12:00ص
تعاني الحامل في فصل الصيف من ارتفاع حرارة الجسم بصورة مزعجة، وذلك قد يجعلها تشعر بانزعاج وحرارة زائدة حتى في أفضل أوقات السنة، وتزداد الأمور سوءا، حيث قد تلاحظ انتفاخاً غير عادى في أطراف الجسم خلال الليل، وقد تعاني من حرارة قد تسبب لها الأرق والحكة.
وعن خطورة ارتفاع درجات الحرارة على الحامل يشير الأطباء إلى أن الدراسات أكدت أن طقس الصيف شديد الحرارة يؤثر بالسلب على ذكاء الأجنة، وقد يتسبب في حدوث أضرار بأجزاء مهمة من مخ الجنين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل مما ينال من ذكاء الطفل مستقبلا.
لذلك ينبه الأطباء إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية لتفادي التعقيدات الصحية الناتجة عن حرارة الشمس وفقدان المياه من الجسم.
كما ينصح الأطباء الحوامل بأن يتنبهن من الحر، وأن يشربن الكثير من السوائل ليحصلن على الكمية الكافية من المياه التي يحتاجها جسدهن، حيث إن النساء اللواتي لا يشربن ما يكفي من السوائل صيفاً يشعرن بالدوار وأوجاع الرأس، نحن نوصي بشكل عام أن تشرب النساء بين 6 إلى ثمانية أكواب من الماء أو العصير يومياً لتفادي أي تعقيدات محتملة.
سباحة بشروط
أما في حالة السفر للمصيف أو ممارسة رياضة السباحة، فحتى وقت قصير كان هناك اعتقاد شائع بأن السباحة من الرياضات غير المستحبة للحامل لأنها تعرضها للإصابة بالعدوى.
ولكن الدراسات الحديثة أثبتت خطأ هذه النظرية مؤكدة أن السباحة تعد من أفضل الوسائل للمحافظة على اللياقة البدنية للمرأة خلال فترة الحمل.
ويقول الأطباء: إن السباحة تعتبر أقل أنواع الرياضة ضرراً بالحامل فهي لا تحتاج أثناء ممارستها إلى بذل مجهود كبير، مما يجعلها من الأنشطة الرياضية الآمنة التي تناسب المرأة الحامل حتى وهي في الشهور الأخيرة من الحمل.
ولا توجد أي دراسة حتى الآن أثبتت حدوث تأثير سلبي على الحامل أن تسبح بهدوء وألا تحاول السباحة بسرعة أو لفترة طويلة.
ومن مميزات السباحة أيضاً أنها آمنة ولا تتسبب في حدوث إصابات أو التهابات في المفاصل أو العضلات وتحقق انتعاشاً وبهجة ولاسيَّما في الصيف.
وينبغي على كل أم حامل أن تتجنب السباحة في حمام ذات مياه ساخنة أو السباحة في العيون الساخنة لتجنب ارتفاع درجة حرارة الحبل السري والجنين، وكذلك تجنب السباحة في الماء البارد.
كما يراعى تجنب الإجهاد حرصاً على عدم نقص تدفق الدم المحمل بالأكسجين للجنين، وأيضاً يجب تجنب السباحة عند حدوث نزيف أو تقلصات أو عدوى أو فتق أو نزلة برد أو التهاب الحلق.
ويمكن للحامل أن تسبح ببطء وتمشي وتطفو في الحمام ويراعى السباحة في البداية لمسافات قصيرة دون بذل مجهود عضلي مرهق.
إرشادات عامة
ويؤكد الخبراء أن خلال فترة الحمل يزداد نشاط الدورة الدموية في جسد الحامل، وهذا بالتالي يساهم في زيادة إحساسها بالحرارة، وأيضاً فإن التغيرات الهرمونية قد تجعلها أكثر عرضة للدوخة والطفح الجلدي والانتفاخ في يديها وقدميها خلال فصل الصيف، لكن هناك بعض الحلول يمكن أن تفعلها المرأة لكي تحافظ على برودة جسدها عندما تكون الحرارة مرتفعة، على سبيل المثال:
العناية بالجسد: فأخذ حمام دافئ يمنع الإحساس بالحرارة الزائدة وبعد ذلك يمكن وضع كريم مرطب أيضاً مثل كريم الخيار.
- يفضل في هذه الفترة ارتداء ملابس قطنية واسعة بدلاً من التي تحتوى على النايلون أو التي تكون ضيقة.
- يفضل رفع الشعر بمشبك بحيث يكون بعيداً عن الوجه فلا يسبب العرق في الوجه والرقبة.
- التركيز على مرطبات البشرة المخففة والتي تحتوي على مادة واقية من الشمس، وعدم الإفراط في استخدام الماكياج.
- يجب على الحامل تناول حوالي 8 أكواب من الماء يومياً، ولكن إذا شعرت باكتفاء زائد من شرب الماء عليها أن تشرب شاي الأعشاب سواء كان أسود أو أخضر وذلك بعد تركه ليبرد وإضافة مكعبات الثلج فوقه.
وفي حالة شعور الحامل ببعض الجفاف والدوخة فعليها شرب الماء وعصير الفواكه بدلاً من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، وذلك لتعويض السوائل المفقودة من جسدها، وإذا كانت من النوع الذي يشعر بالإرهاق السريع وعدم القدرة على الوقوف لفترة طويلة فلا تنزعج لأن ذلك أمر طبيعي نتيجة نقص نسبة السكر في الدم، وتغيرات ضغط الدم ولتجنب ذلك لابد من أخذ الوقت الكافي عندما تنهض، من وضع الجلوس أو الاستلقاء وعندما تشعر بالتعب عليها أن تستلقي وترفع قدميها إلى أعلى لتحسين الدورة الدموية من جسمها إلى دماغها.. أو تجلس واضعة رأسها بين ركبتيها.
وأيضاً من الطبيعي أن يحدث احتباس للسوائل عند الحوامل، وهذا يسبب الانتفاخ في اليدين والقدمين والكاحلين.
وللتغلب على هذه الحالة عليها أن تجرب وضع أوراق الملفوف على الأماكن المنتفخة من جسدها بعد تبريدها في الثلاجة.