صحتك.. والصيام

alarab
منوعات 16 أغسطس 2012 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة. * الاستشاري د. مؤيد يونس لـ «العرب»: الحامل لا تصوم إن كان الجنين لا ينمو طبيعياً أكد الدكتور مؤيد أحمد يونس استشاري أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير بمستشفى النساء عضو مؤسسة حمد الطبية في حوار لـ «العرب» أن المرأة الحامل تمنع من الصيام إن كان الجنين لا ينمو بشكل طبيعي، وكمية السائل الأمينوسي قليلة، وإذا كانت الحامل تعاني مرض السكر وتأخذ جرعات أنسولين، إلى جانب المرأة الحامل التي تعاني أمراض القلب وتأخذ أدوية للسيولة؛ لأنه قد يحدث تركيز للدم مع نقص السوائل فتحدث جلطة قد تؤدي للوفاة، ولا ينصح بالصيام في حالة هبوط عضلة القلب. كما أن الحامل التي تعاني الأنيميا سيتعرض جنينها للأذى إذا لم تعوض نقص الحديد ومصادره من الأغذية. ¶ بداية، دعنا نستهل بتوطئة حول مراحل الحمل.. - من الممكن أن نقسم الحمل إلى ثلاث مراحل تستغرق فترة الحمل التي مدتها تسعة أشهر في معظم النساء الحوامل. فالمرحلة الأولى وهي الثلاثة أشهر الأولى من الحمل يبدأ الجنين في النمو داخل الرحم، وتتكون المشيمة، ويطرأ ارتفاع في إفراز هرمون الحمل وتصبح الحامل معرضة لعدة مشاكل منها: الغثيان، والقيء والقلق، والإحساس بالتعب حتى الأسبوع الثالث عشر، وفي بعض الحالات نلاحظ أن هناك حوامل نتيجة للتقيؤ يصبن بالجفاف، وقسما من النساء يصلن إلى المستشفيات وينومن لعدة أيام للحصول على سوائل عن طريق الوريد، فمن الممكن أن يؤدي الجفاف إلى هبوط في ضغط الدم، وهبوط في نسبة السكر بالدم، ولذلك ننصح المرأة الحامل في هذه الفترة بألا تصوم وأن تشرب كميات كبيرة من السوائل؛ لأن الجفاف لدى المرأة الحامل يسبب ارتفاعا في مادة (الأسيتون) في البول، وهذا يؤثر على صحة الجنين. أما المرحلة الثانية فتبدأ من الشهر الرابع حتى الشهر السادس، ونجد تحسناً ملحوظاً في صحة المرأة الحامل، وهذه الفترة تعد أفضل مرحلة إذا رغبت الحامل في الصوم، ولكن التنبه للارتفاع في ضغط الدم وهبوط نسبة السكر بالدم الذي يحدث عند بعض النساء. بينما تستمر المرحلة الثالثة من الشهر السادس حتى الشهر التاسع وهذه المرحلة تعتبر من أصعب مراحل الحمل. ¶ ولماذا تعتبر كذلك؟ - تعتبر أصعب المراحل لأن حجم الجنين يزداد، وترتفع كمية السوائل في الجسم، ويطرأ ارتفاع في ضغط الدم، وهناك بعض النساء اللاتي يصبن بتسمم الحمل نتيجة ارتفاع ضغط الدم، فالمرأة الحامل في هذه الفترة إذا لم تقم بتناول السوائل والحديد والغذاء الكافي، فصحة الحامل والجنين ستتعرضان لمضاعفات غير مستحبة، حيث يسبب نقصان الماء في جسم الحامل تركيزا للبول والذي يعتبر مجمعا لتكاثر الجراثيم ويحدث تقلصات في الرحم مما يؤدي إلى ولادة مبكرة أو خسارة الجنين. ¶ متى يكون الصوم شاقا على المرأة الحامل؟ - هذا يختلف من امرأة إلى أخرى ويجب هنا أن نميز بين المرأة الحامل ربة المنزل والمرأة الحامل العاملة خارج المنزل، فالحامل التي تعمل طوال الوقت خارج المنزل ترهق أكثر، ولا تقوم بتناول الغذاء والسوائل بشكل كاف، وهذا يؤثر على صحتها وصحة الجنين، في حين المرأة الحامل ربة المنزل يكون لديها فرصة أكبر للصوم في رمضان إذا كانت بصحة جيدة، ولا يوجد لديها أمراض تؤثر على صحتها، فلا مانع إذا أرادت الصوم ولكن يجب أن تلتزم عدة أمور إذا أرادت الصوم كالتزام الراحة التامة، وتناول وجبتين من الطعام بعد الإفطار، وشرب كمية كبيرة من الماء حتى تعوض السوائل التي خسرتها خلال النهار. ¶ وماذا يجب أن تعتمد المرأة الحامل في فطورها؟ - أولا، المرأة الحامل لا ننصح بأن تتناول الحلويات لأن الحلويات تسبب لها العطش وإذا لم تقم بتعويض كمية السوائل بين فترة الإفطار والسحور فهذا يعود عليها بالضرر خلال نهار اليوم التالي، ويجب على الحامل تناول الأغذية التي تحتوي على البروتين مثل اللحوم، سواء البيضاء أو الحمراء، والبيض إلى جانب تناول الخضراوات الطازجة والتقليل من النشويات. ¶ وإذا كانت الحامل تتناول أدوية معينة، فكيف يمكن لها أن تؤجل مواعيد هذه الأدوية إلى بعد الإفطار؟ - إذا كانت المرأة الحامل تتناول الأدوية فهذا يدل على أن لديها أمراضا معينة، وهذا مؤشر على أن صحتها غير مناسبة للصيام، ونحن لا ننصح بتناول الأدوية كلها في فترة واحدة بعد الإفطار؛ لأن هذا مضر جداً. ¶ حدثنا عن أهم الأعراض التي تلزم المرأة الحامل بالتوقف عن الصيام. - أعراض إرهاق الصيام التي تتمثل في انخفاض الضغط، والشعور ببرودة الأطراف، والغثيان وعدم القدرة على القيام بأي مجهود. - الشعور بأوجاع في الظهر والبطن، والتي من الممكن أن يترتب عليها إجهاض أو ولادة مبكرة. - الشعور بأن حركة الجنين قلت خلال فترة الصيام. إذا شعرت الحامل بهذه الأعراض فعليها بالإفطار وعدم إكمال صيامها واللجوء للطبيب إذا لزم الأمر. ¶ هل هناك حالات تمنع فيها الحامل من الصيام؟ - هناك بعض الحالات التي يمنع فيها الصيام للمرأة الحامل ومنها إذا كان الجنين لا ينمو بشكل طبيعي، وكمية السائل الأمينوسي قليلة (وهو السائل المحيط بالجنين داخل الرحم ويمثل أهمية قصوى لصحة الجنين وسلامته)، وإذا كانت الحامل تعاني مرض السكر وتأخذ جرعات أنسولين، لكن اللاتي يستطعن ضبط مستوى السكر فيمكنهن الصيام تحت إشراف الطبيب، وكذلك المرأة الحامل التي تعاني أمراض القلب وتأخذ أدوية للسيولة لا تصوم؛ لأنه قد يحدث تركيز للدم مع نقص السوائل فتحدث جلطة قد تؤدي للوفاة، ولا ينصح بالصيام في حالة هبوط عضلة القلب كما أن الحامل التي تعاني الأنيميا سيتعرض جنينها للأذى إذا لم تعوض نقص الحديد ومصادره من الأغذية. ¶ وبماذا تنصح الحامل التي ترغب في الصوم؟ - من وجهة نظر الطب، ينصح بضرورة امتناع الحامل عن الصوم إذا اقتضى وضعها الصحي ذلك، أما إذا كانت المرأة الحامل تتمتع بصحة جيدة فبإمكانها الصيام، والشريعة الإسلامية تعفي الحامل من الصوم إذا خافت المرأة على صحتها وصحة جنينها، ولها رخصة الإفطار في رمضان، وهذه بعض النصائح للمرأة الحامل في رمضان: - أن تستشير المرأة الحامل الطبيب قبل صيام رمضان. - أن تتقيد بتناول وجبتي الإفطار والسحور مع تناول كميات كبيرة من السوائل بينهما. - ألا تهمل تناول الفيتامينات والحديد. - ألا تهمل مواعيد متابعة الحمل في رمضان. - الخلود للراحة فترة طويلة خلال النهار ومراقبة حملها جيداً، ومراقبة حركة الجنين. - عدم التردد أو التباطؤ عن مراجعة الطبيب لدى تعرضها لأي انتكاسة صحية ناتجة عن الصوم كالإغماء أو تفاوت في مستوى الضغط. * التمارين الرياضية الخفيفة تفيد مرضى السكري لا يجب أن يكون شهر رمضان المبارك عذراً للتقاعس عن التمارين الرياضية كما يقول الدكتور الشيخ محمد آل ثاني، مدير الصحة العامة في المجلس الأعلى للصحة. ويضيف الدكتور محمد أنه من الضروري لمرضى السكري ممارسة التمارين الرياضية بانتظام للسيطرة بشكل أفضل على معدلات السكر في الدم، ولتقليل مخاطر أمراض القلب على المدى الطويل: «التمارين الرياضية أساسية للتحكم بمرض السكري، وفي حال الحاجة إلى علاج للسكري فإن التمارين الرياضية والتغذية الصحيحة تعتبران مكملاً ضرورياً للعلاج وعاملاً مهماً في السيطرة على مستويات السكر والوزن»، لكن الدكتور محمد أضاف أن على مرضى السكري الانتباه إلى بعض الأمور لدى ممارسة الرياضة، خصوصاً مع الصيام في رمضان، ليتمكنوا من ممارسة الرياضة بطريقة تناسبهم وتحسن من صحتهم. ولهذا ينصح الدكتور محمد مرضى السكري بزيارة الطبيب قبل ممارسة أي تمارين رياضية معينة، وذلك للتشاور مع الطبيب المختص حول الحاجة لأي تعديل في الحمية أو الأدوية لكي تتناسب مع التمرينات التي سيقوم بها المريض، وهذا إجراء ضروري للغاية لتفادي أي مضاعفات. بالإضافة إلى ذلك، يجب على مرضى السكري تفقد مستوى السكر في الدم قبل وبعد التمرين، وعلى الطبيب المعالج في هذه الحالة تقديم النصيحة بشأن المستوى المثالي للسكر قبل وبعد التمرين، وفي حالة ارتفاع أو انخفاض المعدل بشكل كبير فقد ينبغي على المريض الانتظار حتى يتحسن المعدل قبل المباشرة بأي تمارين. ولدى الانتباه إلى هذه المحاذير والتفاصيل يبقى اختيار التمرين المناسب والوقت المناسب للتمارين خلال رمضان، وبشكل عام فإن التمارين الرياضية الخفيفة بعد الإفطار مفيدة للجميع، سواء من مرضى السكري أو غير المرضى، بينما لا ينصح بالقيام بجهد بدني مفرط، لأنه قد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم، وكذلك الحال بالنسبة للرياضة خلال الصيام، وقال الدكتور محمد: «يعتبر القيام بتمارين رياضية بعد الإفطار مثالياً مع ضرورة الانتباه إلى عدم الإفراط في الطعام، وتناول الأغذية سهلة الهضم وذات مؤشر سكر عال، مثل عصير الفواكه في حال الرغبة بممارسة التمارين الرياضية. وفي كل الأحوال فإننا ننصح بتناول الماء بشكل كاف قبل وأثناء وبعد التمرين، وباعتبار ساعات الصيام الطويلة فإن نصيحتي هي الإكثار من شرب الماء بين الإفطار والسحور للمحافظة على صحة ونشاط الجسم». وبما يختص باختيار التمارين المناسبة ينصح الدكتور محمد بالمباشرة بتمارين خفيفة، وزيادة فترة وحدة التمرين تدريجياً ويقول: «من الخطأ الإفراط في إجهاد الجسم بتمارين رياضية صعبة خلال شهر رمضان، وننصح من يمارسون الرياضة بانتظام بأن يتبعوا نظاماً رياضياً أقل إجهاداً ليحافظوا على نشاطهم دون أن يرهقوا أجسادهم. ويمكن للجميع اتباع برنامج تمارين يركز على تمديد وشد العضلات وتقويتها دون جهد، وتعتبر صلاة التراويح وسيلة ممتازة للقيام بتمارين بدنية مفيدة وغير مرهقة، إذ تتضمن القيام والسجود بشكل متكرر، وهي جزء مهم من برنامج التمارين الرياضية اليومية خلال شهر رمضان، كما تعتبر السباحة والمشي وركوب الدراجة الثابتة من التمارين الممتازة أيضاً». ولكن الاستمرارية ضرورية للحصول على أفضل النتائج من التمارين الرياضية، ولهذا فعلينا اختيار تمارين مسلية تشجعنا على الالتزام بها وعدم تركها بعد فترة قصيرة، فالالتزام بتمارين رياضية مناسبة أمر ضروري للمصابين بالسكري من الدرجة الثانية، إذ تؤثر بشكل كبير في التحكم بالمرض والسيطرة عليه، وتحسن استجابة الجسم للأنسولين، وتحرق الدهون الزائدة، مما يسهم بتخفيض الوزن والمحافظة عليه، وتحسين قوة العضلات وكثافة العظام، بالإضافة إلى تخفيض ضغط الدم، وتحسين الدورة الدموية، وهي جميعها عوامل تسهم بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب. وعلى المدى الطويل فإن التمارين الرياضية ورفع الأثقال هي من الوسائل الفعالة في التحكم بمستويات السكر، إذ تشير العديد من الدراسات إلى تحسن ملحوظ لدى مرضى السكري عند ممارسة التمارين الرياضية، ولهذا ينصح الدكتور محمد آل ثاني بأن يكون رمضان فرصة لممارسة الرياضة والأهم من ذلك للالتزام بها، وبذلك نحقق فائدة كبرى من الشهر الفضيل للجسم والروح، من خلال اتباع العادات الحميدة والالتزام بها طوال السنة، فنكسب بذلك الصحة والعافية والأجر. هذا، وقد تم إطلاق حملة «وقفة ضد السكري» في نهاية العام الماضي، كشراكة بين المجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية، والجمعية القطرية للسكري (عضو في مؤسسة قطر)، وميرسك قطر للبترول، وشركة نوفو نورديسك الرائدة في مجال الرعاية الصحية لمرضى السكري، وتهدف الحملة إلى تطوير برنامج عمل فعال في قطر باعتماد أفضل المعايير والممارسات العالمية، والانتباه إلى الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لدولة قطر. * د. أبوغزالة لـ «العرب»: 3 فئات من مرضى القلب يفطرون إجبارياً حذّر الدكتور طارق أبوغزالة استشاري أول أمراض القلب وتداخلاتها بمستشفى القلب، عضو مؤسسة حمد الطبية، أن هناك ثلاث فئات من مرضى القلب ممنوعة من الصيام، وهم المصابون بفشل قلب شديد يحتاجون معه إلى أدوية مستمرة والمحافظة على توازن السوائل في الجسم، وكذلك مرض الشرايين التاجية المزمن، بينما يفطر مرضى القسطرة القلبية والعمليات الجراحية في الأيام التي يجرون فيها عملياتهم. وقال الدكتور طارق أبوغزالة في حديث لـ «العرب» إن هناك بعض مرضى القلب الذين يصرون على الصيام رغم أن رب العالمين أعفاهم، وهم بهذا الإصرار يرهقون أنفسهم بالدخول في مضاعفات خطيرة تنتهي بهم إلى العناية المركزة في المستشفى، بالإضافة إلى القلق الذي ينتاب عائلة المريض في متابعة حالته وعيادته وبذلك يكونون قد شغلوهم عن التفرغ لطاعات هذا الشهر، وينطبق هذا الأمر على المجتمع فالأقارب والأصدقاء يتوافدون على المستشفى للاطمئنان على حالة مريضهم، وقد كان بإمكان المريض أن يأخذ أدويته في بيته بانتظام فتستقر حالته ويهنأ الجميع من حوله. وبين استشاري أول أمراض القلب وتداخلاتها بمستشفى القلب أنه يوجد ثلاثة أنواع من مرضى القلب الممنوعين من الصيام، وهم المصابون بفشل قلب شديد يحتاجون معه إلى أدوية مستمرة والمحافظة على توازن السوائل في الجسم، وكذلك مرض الشرايين التاجية المزمن، وهؤلاء جميعا يفطرون ويطعمون غيرهم وفي ذلك ثواب مضاعف لصبرهم على مرضهم وإفطار الصائم من غير أن ينقص من أجورهم. كما أوضح د.طارق أن مرضى القسطرة القلبية والعمليات الجراحية يفطرون في الأيام التي يجرون فيها عملياتهم ويعوضون في أيام أخر؛ لأنهم مطالبون بشرب كميات من الماء باستمرار عن طريق الفم وإدخال السوائل عن طريق الوريد كي يتخلصوا من الصبغة حتى لا تضر بكليتهم. وأكد د.طارق أن مرضى ارتفاع ضغط الدم بإمكانهم الصيام مع الحفاظ على تعاطي الأدوية طويلة المفعول التي تسيطر على ارتفاع ضغط الدم، وكذلك ارتفاع الكولسترول في الدم، وينبغي عليهم أن يأخذوا جرعتهم الدوائية بعد الإفطار ولا يؤخرونها إلى السحور، كما يجب الحذر من الموالح الموجودة بالمكسرات والأطعمة الدسمة والتنبه إلى أن مشروب العرق سوس والكركدية الساخن يرفع الضغط. ونصح د.طارق مرضى القلب جميعا بالابتعاد عن السهر وأخذ قسط وافر من النوم والراحة، وأن يكون النشاط البدني والرياضي ثلاث مرات في الأسبوع بعد صلاة التراويح، وبالنسبة لتناول الأدوية ينبغي أن يكون مرتبطا بالساعة وليس بموعد الإفطار أو السحور. ونبه د.طارق مرضى القلب في العيد إلى التدرج في أخذ الأدوية، فإذا كان المريض اعتاد أخذها خلال رمضان في 9 مساء فلا ينبغي أن يأخذها في 9 صباحا مباشرة، وإنما يتدرج عبر الأيام ففي اليوم الأول يأخذها في 6 مساء ثم في اليوم الثاني 3 عصرا ثم في اليوم الثالث 12 ظهرا إلى أن يصل لـ9 صباحا.