

أكدت باكستان، اليوم، أن مذكرة تفاهم "إسلام آباد" لا تزال تشكل إطارا عمليا وواقعيا لإرساء السلام رغم تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال طاهر أندرابي المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، خلال مؤتمر صحفي، "إن جهود الوساطة تمر حاليا بتحديات كبيرة بسبب تصاعد التوتر إلا أن عملية السلام لا تموت وإنما قد تتعثر مؤقتا"، معربا عن أمله في أن تتغلب لغة الحوار على منطق التصعيد.
واعتبر أن العودة إلى مسار السلام ستكون ممكنة عندما تدرك الأطراف المتنازعة أن دوامة التصعيد قد استنفدت أغراضها، مشيرا إلى أن مذكرة تفاهم "إسلام آباد"، إلى جانب خريطة الطريق الواردة في البيان المشترك بين باكستان وقطر الصادر في 22 يونيو الماضي، تمثلان أساسا لاستئناف جهود السلام. وعبر أندرابي عن قلق بلاده إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، مؤكدا أن باكستان تواصل تحركاتها الدبلوماسية على أعلى المستويات لدعم الحوار وخفض التصعيد والتوصل إلى حلول سياسية.
تجدر الإشارة إلى تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي، وسط دعوات إقليمية ودولية لتجنب مزيد تعقيد الأمور والسماح بعبور السفن عبر مضيق هرمز دون قيد أو شرط.