

«اكتفينا» من الشهادات.. الفرص الحقيقية مطلوبة
مدربونا ليسوا «طوارئ» والدليل يونس علي
نمتلك أسماء واعدة يستحقون التواجد مع الأندية
استغربت رحيل عبدالله مبارك من المرخية
أكد أحمد المناعي المدرب الوطني أنه ينتظر عروضا تدريبية سواء داخلية أو خارجية خلال الفترة القادمة، لتولي أحد الفرق، حيث كانت التجربة الأخيرة له في الموسم الماضي مع الخريطيات كمساعد مدرب.
وقال أحمد المناعي في تصريحات خاصة لـ «العرب»: خلال التوقيت الحالي لم أتلق أي عروض تدريبية للموسم الجديد، ولكنني أنتظر هذا الأمر، وبصراحة أفضل أن أتلقى عرضا في الكرة القطرية بحكم المعرفة والاطلاع أكبر بجانب تواجدي هنا مع الجميع.
شكراً للداعمين
وأضاف المناعي قائلا «أود أن أشكر سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الرئيس الفخري للاتحاد القطري لكرة القدم، وسعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين رئيس الاتحاد القطري والذي يسير على نفس النهج من خلال دعمه الكبير للمدربين المواطنين، كما أود أن أشكر إدارة التطوير برئاسة فهد ثاني ودعمهم المستمر للمدربين القطريين من خلال إقامة العديد من الدورات التدريبية المختلفة والتي تجعل المدربين يعرفون الكثير عن التدريبات والخطط التي لابد من اتباعها، وشهدنا في الموسم الماضي بعض المدربين أثبتوا كفاءة عالية من ضمنهم بكل تأكيد يونس علي مدرب العربي، وهناك أكثر من اسم مميزين وهم عبدالله مبارك ووسام رزق ويوسف نوبي ويوسف آدم ونبيل أنور مدرب الخور الحالي ومبارك رشتيه مدرب مسيمير السابق وميرغني الزين مدرب السيلية».
وأكد أحمد المناعي أنه يرى أن دوري الدرجة الثانية لابد للأندية أن تعتمد على مدربين مواطنين لمزيد من الاحتكاك واكتساب الخبرات، بمعنى أنه عندما يصل المدرب المتواجد في الدرجة الثانية لدوري الكبار يكون على دراية تامة بالتدريب والخطط المختلفة».
وأشار المناعي أنه حاصل على شهادة برو محترفين وهذه أكبر شهادة على المستوى التدريبي، كما أشار أنه في الموسم قبل الماضي تولى تدريب الشباب بنادي الخريطيات ونجح في تحقيق نتائج مميزة، وفي الموسم الماضي تواجد مع الخريطيات أيضا ولكن كمساعد مدرب للفريق الأول.
ثقة كبيرة
وبسؤاله عن المدرب الوطني والذي أشار أنه يحتاج لفرصة حقيقية من الفرق، قال «بالفعل المدرب الوطني يحتاج لثقة وشهدنا المدرب يونس علي مع العربي في الموسمين السابقين وبالتحديد الموسم الماضي، وأرى أن دعم إدارة النادي العربي من أهم أسباب تألق يونس، والذي نجح في استعادة أمجاد الفريق بعد التتويج بكأس الأمير لأول مرة منذ 30 عاماً كما أنه كان قريبا من التتويج بلقب الدوري وحصل على المركز الثاني بعد منافسة شرسة حتى الرمق الأخير مع الدحيل وسوف يشارك في بطولة دوري أبطال آسيا في النسخة القادمة، ولذلك أتمنى من إدارات الأندية أن تعطي ثقة للمدرب الوطني والذي لا يقل عن المدرب الأجنبي وشهدنا أيضا نتائج المرخية مع عبدالله مبارك الذي أعاد الفريق لدوري الكبار وقدم عروضا مميزة أيضا بعد تأهل الفريق ورغم ذلك رحل في الجولات الأخيرة، بجانب أيضا وسام رزق الذي استطاع ونجح في بقاء الشمال مع الكبار حتى ولو خاض الفريق المباراة الفاصلة أمام الخور ولكن في النهاية الهدف تحقق وهو عدم الهبوط للدرجة الثانية، ولهذا كل هذه النجاحات تؤكد أن المدرب الوطني يحتاج فرصة حقيقية والاعتماد عليه، لأننا اكتفينا من الشهادات ونريد فرصة حقيقية، ولابد أن نغير فكرة أن المدرب الوطني كمدرب طوارئ، ولكن لديه من الكفاءة والخبرة ومن الأفكار أن يحقق النتائج المرجوة».
مدرب وحيد
وبسؤاله عن الموسم الجديد في دوري النجوم وتواجد يونس علي فقط كمدرب وطني، قال «بصراحة توقعت أن يكون هناك العديد من المدربين وليس يونس علي فقط، والبعض تحدث أن وسام رزق مثلا الموسم الماضي بدأ مع أم صلال الدوري ولكن أخفق، ولكن في الحقيقة هو ليس إخفاقا ولكن هناك فوارق كبيرة بين بعض الفرق، وأيضا سوء حظ بمعنى أن بعض المباريات كان يستحق الفوز بها ولكنه تعادل ولقاءات أخرى تلقى الخسارة وهذا سوء حظ كبير، وبالنسبة للمدرب القدير عبد الله مبارك أنا مستغرب رحيله عن المرخية، لأنه كان يسير بخطى مميزة، وفي النهاية أود أن أشيد بالمدرب الوطني الذي لديه مستقبل مميز وهو ميرغني الزين الذي تولى تدريب السيلية في وقت صعب من الموسم الماضي في الجولات الأخيرة ورغم ذلك حقق بعض الانتصارات ونافس حتى الرمق الأخير لتفادي الهبوط للدرجة الثانية ولذلك عدم قدرته على البقاء لا يقلل من إمكانيات ميرغني الزين والذي استطاع أيضا الوصول لنصف نهائي كأس الأمير».